قال الشاعر المبدع سيد حجاب في لقاء مع جريدة »المصري اليوم« متذكرا لقاءه الأول بصلاح جاهين: ذهبنا لزيارة صلاح في بيت، فألقينا التحية بصمت حتى ينته »صلاح جاهين« و»سليمان جميل« من العزف على البيانو، وبعد قليل طلبا استراحة، فقدمني »فؤاد قاعود« لعمنا »صلاح جاهين« فقال لى: »سمّعنا يا سيدي«، كان متجهماً، فارتبكتُ وأنا ألقي الشعر في حضرته، ويطلب بإشارة من يده قصيدة أخرى دون أن يغير وضعه فألقيتها بارتباك من ردة فعله المجهولة، فقط يشير بيده وهو فى الوضعية نفسها ويطلب مني قصيدة ثالثة دون أن تتغير تفاصيل تكوينه أو ملامح وجهه.