البومات الصور أرشيف حياتنا. في كل صفحة حكاية، ولكل حكاية ذكرى. بعضها بالابيض والأسود، بعضها بالبني، بعضها يعوزه الوضوح، اذ يعود الى زمن »النيجاتيف«، والبعض الآخر عالي الجودة التقطته كاميرا »ديجتال«، ولكن، مهما تغيرت الصورة، فان وظيفتها كخزان للذكرى، لا تتغير ابدا.

وفي رمضان يحلو حديث الذكريات وتأمل محطات الحياة. »الحواس الخمس« أقنع نجوم الاعلام والفن بضرورة سحب البوماتهم من الأدراج، وعرضها على القراء، للمرة الأولى. الفنان الإماراتي عبدالله الجفالي شخصية جذابة أوجدت لنفسها مكانة ثرية داخل السرب الفني، فتجاوزت المفاهيم التقليدية لتحفر لذاتها منزلة مرموقة استحقتها بجدارة من خلال مسيرة عمر فني تجاوز العشرين عاما، لا سيما وأنه اقتحم المجال في عام 88®. وتراوحت الأعمال ما بين التلفزيونية، منها (حاير طاير، حظ يا نصيب، ريح الشمال1، حنة ورنة، بيت العوانس، دروب المطايا) وغيرها، إضافة إلى الأعمال المسرحية®.

واستطاع أن يكون واحداً من العلامات الفارقة لهذا الفن الهادف بألوانه وأشكاله المتعددة على ساحة الإمارات®. ويطل على جمهوره حالياً من خلال عملين، هما (الغافة وطماشة)®. وسيطل على جمهوره في العيد من خلال مسرحية (السهرة صباحي)®. الجفالي يمارس هوايات عديدة، منها كرة القدم، والطائرة، والتعليق على مباريات الفريج®.

عائلته

صورة تجمع الجفالي الصغير ذا الستة أعوام، مع خالته أسماء، وعمه أحمد®. والتقطت هذه الصورة في العام 77®. موضحا حرصه على صلة رحمه من خلال الزيارات، بحيث لا يطغى عمله الفني على جُل حياته.

متحف دبي

مع خالته وعائلته في زيارة لمتحف دبي، ويبلغ من العمر هنا ستة أعوام®. مبدياً سعادته كلما زار متحف دبي الذي يُعد محطة ضرورية لا بد من زيارتها، إذ يحتضن مجموعة من المقتنيات تبرز ضمن رؤية داخلية مثيرة للتاريخ والإرث الثقافي الغني.

لا تصيح

في عُمر عامين أخذه أخوه إلى مركز الغرير بدبي، وأراد الأخير التقاط صورة تذكارية للجفالي الصغير مع شخصية »سانتا كلوز«، إلا أن الجفالي بدأ في الصراخ والبكاء خوفاً من صاحب اللحية البيضاء.

جميلة إسماعيل