يعرف أفراد هذه الشلّة بعضهم منذ الطفولة، بكونهم أولاد خالة، والبعض الآخر نسيبٌ أو قريب أو صديقٌ عزيز.
وعندما يقرّرون الخروج إلى وجهةٍ ما ضمن الإمارات، يختارون عطلة نهاية الأسبوع بسبب انشغالهم بأعمالهم في الأيّام العاديّة، ويفضّلون دائماً الاتّجاه نحو المناطق التي يمكنهم فيها الاسترخاء مع الأهل والأولاد كرأس الخيمة وأبوظبي، أو ربّما ممارسة الرياضات التقليديّة كالصيد في منطقة خصب. نافع العبيدلي موظّف في الدفاع المدني بدبيّ، عمره 26 عاماً ويحبّ ممارسة الرياضة كلعب كرة القدم أو الجري، وقيادة السيّارات الجبليّة. يرى نافع في دبي مكاناً مميزاً، خصوصاً منطقة جي. بي. آر، ودبي مول، وهو سعيدٌ لاحتواء بلاده على معالم الحداثة هذه.
والجدير بالذكر أنّ نافع يحبّ عمله بجدّ، إلا أنّه يرغب في افتتاح عمله الخاص في مجال إدارة الأعمال. حمد بن جرّاح يحبّ حمد لعب الكرة والسّباحة، عمره 15 عاماً ولا يزال طالباً في المدرسة. ويبدو من عمره شغفه الشديد بالنشاطات الترفيهيّة المُثيرة المتوافرة في دبي، خصوصاً حلبة التزلّج في دبي مول، التي يحبّ حمد زيارتها دائماً، ومع أنّه لا يزال في المرحلة الدراسيّة، إلا أّنّه يحلم بأن يحترف لعب كرة القدم.
علي بن جرّاح يبلغ علي من العمر واحد وثلاثين عاماً، يعمل رجل أعمال في مجال الدعاية والإعلان، ويُحبّ ممارسة الصيد البحريّ جدّاً في دبي وفي عمان. علي مرتبطٌ بقوّةٍ ببيته وأسرته، ويجد نفسه بينهم لأنّه يشعر بالأمان أثناء وجوده وسط أناسٍ يحبّونه من دون شروط. الجدير بالذكر أنّ علي كان قد عمل في القوّات المسلّحة لفترة، إلا أنّه ترك عمله، لأنّه يرغب في التوسّع بنشاطاته لتشمل دولاً أُخرى.
فهد ناصر علي
عمر فهد، 27 عاماً، يعمل في القوّات المسلّحة ويهوى ممارسة السّباحة وركوب الجيت سكي والصّيد. يقصد فهد شاطئ الممزر دائماً، حيث يتوفّر فيه كلّ ما يريده، من الرياضات المائيّة إلى خيار اصطحاب الأسرة معه بغرض الترفيه عنهم. كان فهد يرغب في أن يكون طيّاراً، إلا أنّه لم يتمكّن من المضيّ في ذلك الطريق، لأنّ نظره لم يكن بالكمال المطلوب في سلك الطيران. فهد معجبٌ بإخلاص نافع في عمله، إلا أنّه يشتكي من عدم التزامه بالمواعيد.
عدنان الطوّاش
يعمل عدنان في بلديّة دبي في مجال تقنيّة المعلومات، عمره 30عاماً، ويهوى السّباحة ولعب كرة القدم، إضافة إلى الخروج في رحلات مع الأهل. يحبّ عدنان في دبي الأماكن التراثيّة فيها، لأنّه يشعر فيها بالارتباط بحضارة أجداده، ويستقي منها أسلوباً ينقل فيها لأولاده خبرات أجدادهم، ومن هذه المناطق يذكر الشندغة والبستكيّة وحتّا. ولابدّ من ذكر المطابخ الشعبيّة شأن مطبخ الشندغة أو الطوار أو الجماهير.
محمّد بن جرّاح
يعمل محمّد، الذي يبلغ من العمر 23 عاماً، في القوّات المسلّحة، يعشق السفر ولا يملّ من زيارة تايلاند، أو اصطحاب أولاده معه في كلّ أسفاره. وهو معجبٌ بالوجه الحديث لمدينة دبي، حيث يحبّ تنظيم الطرقات، والمشاريع المختلفة أيضاً، شأن المترو الذي اصطحب ابنه فيه بعيد افتتاحه بأيّام. كما يرى محمّد في دبي مول الوجهة الأكثر تميّزاً وتنوّعاً للراغبين في التسوّق، وإلى جانبه مول الإمارات ووافي سنتر بالدرجة الثانية.
هوايتي
يحبّ نافع السفر إلى سوريا ولبنان، ويقول إنّه لا يملّ من زيارتهما، كما أنّ هاتفه لا يُفارقه في كلّ الأسفار. يعشق المأكولات البحريّة، ويزور دائماً مطعم الإمارات في الشارقة، لأنّه يقدّم مأكولاتٍ شهيّة، في حين يزور مطعم المندي في ديرة كونه يقدّم مأكولاتٍ شهيّة تُشبه بطعمها أكل المنزل.
يعترف نافع أنّ فهدا رجلٌ يُمكن الاعتماد عليه، إلا أنّه في بعض الأحيان يعجز أيٌّ كان عن الوصول إليه.
هوايتي
السفر إلى تايلاند يعد نشاطاً ممتعاً جدّاً بالنسبة لحمد، كما أنّه يأخذ معه جهاز »آي- باد« الخاص به إلى أيّ مكانٍ يزوره. معروفٌ عن حمد أنّه يحبّ المأكولات الإيطاليّة، خصوصاً الباستا، ويقصد مطعم كوكيز بشكلٍ دائم.
يحبّ حمد أخيه عليّ جدّاً، ويستمتع بحسّ الفكاهة لديه، إلا أنّه يجده عصبيّاً بشكلٍ زائدٍ عن حدّه.
هوايتي
يحبّ علي السفر دائماً، ووجهاته المفضّلة هي رومانيا والمغرب، إلا أنّ المغرب هو المكان الذي لا يملّ من قصده دائماً، ولا ينسى بالتأكيد اصطحاب علبة سجائره معه أينما حلّ. يعشق الأكل المغربيّ، وخصوصاً الرفيسة والطاجين، إضافة إلى الحلويّات اللذيذة، وكلّه يجده في مطعم طاجين، أو مطعم »مأمونيّة« بدبي. العِشرة بين علي وعدنان تمتدّ لامتداد عمرهما، وعلي يجد فيه السند المُخلص، إلا أنه لا يحبّذ تشجيعه نادي الشعب في الدوري المحلّي.
هوايتي
لا يُخفي فهد أن بيروت هي الوُجهة الأمثل بالنسبة له، وبكونه يحبّ الوُجهات التي يُمكنه الاسترخاء بها، يصطحب فهد دوماً ملابس السباحة الخاصّة به بكلّ أسفاره. كما أنّه يعشق المطبخ اللبنانيّ، وخصوصاً المشاوي والفتّوش والكبّة النيّة، لهذا السبب يقصد مطعم الحلاب دائماً في منطقة القرهود، ويستمتع بأطايب المطبخ اللبنانيّ فيه.
هوايتي
السفر بالنسبة لعدنان ضرورة، ويحبّ التنويع في الوجهات، إلا أنّه يفضّل البلدان الخليجيّة والعربيّة، وخصوصاً السعوّديّة لأداء مناسك العُمرة مع الأهل، كما أنّه يحبّ تركيا بسبب قربها من المجتمع العربيّ، ولا ينسى عدنان اصطحاب صورة ابنته الصغيرة معه كي يتمعّن فيها كلّما اشتاق لها. يحبّ عدنان الأكلات الهنديّة، ويستمتع بالخيارات المتعدّدة التي تقدّمها مطاعم »كراتشي« و»القيصر« و»قصر الهند«، كما أنّه يُحبّ مطاعم الوجبات السريعة.
هوايتي
يحبّ محمّد اصطحاب ابنه الصغير إلى الكثير من المراكز التجاريّة في المدينة، والبحر أيضاً، وعن الطعام يفضّل السلطات التي يقدّمها المخبز الفرنسيّ. على الرغم من أنّ محمّد يحبّ وظيفته بإخلاص، إلا أنّه يودّ افتتاح عمله الخاص في مجال التجارة.
يحبّ محمّد صهره فهد كثيراً، إلا أنّه عاتبٌ عليه التدخين بشراهة.
دبي - علي محيي الدين



