لكل منا حياته، ولكل حياة تجاربها، ولكل تجربة خلاصتها، ولكل خلاصة خاتمتها، ولكن ما يهمنا بتلك الدروس خواتيمها أو عواقبها، وهل فعلا هي دروس نستفيد منها، أم أنها صفعات تؤلمنا بشدة.
وهل دروس الحياة نطبقها أم أنها تظل دروسا في أرشيف الذاكرة، بلا معنى وبلا نتيجة. وصفعاتها إن وجهت إلينا هل تكون مفيدة بقدر إيلامها، أم إننا فقط نتلقاها بقوة كبيرة، لتزيدنا قسوة، وتزيدنا نفورا من الحياة ذاتها، وتزيدنا عنادا، ولا نفهم مغزى تلك الصفعات، فتبقى الدروس مجرد ذكرى في أرشيف الذاكرة، وتبقى الصفعات مجرد بقع انطبعت في وجوه أصحابها.
قد تكون الدروس التي لا تلحقها عواقب وخيمة هي الأفضل، لأنها تكون دروسا معنوية، حتى وان خسرنا بسببها بعض الأشياء غير الضرورية.
