البومات الصور أرشيف حياتنا. في كل صفحة حكاية ولكل حكاية ذكرى. بعضها بالأبيض والأسود، بعضها بالبني، بعضها يعوزه الوضوح، إذ يعود إلى زمن »النيجاتيف«، والبعض الآخر عالي الجودة التقطته كاميرا »ديجتال«، ولكن، مهما تغيرت الصورة، فان وظيفتها كخزان للذكرى، لا تتغير أبدا.
وفي رمضان يحلو حديث الذكريات وتأمل محطات الحياة. »الحواس الخمس« أقنع نجوم الإعلام والفن بضرورة سحب ألبوماتهم من الأدراج، وعرضها على القراء، للمرة الأولى.إعلامي بدأ مشواره في قناة سما دبي، التي عمل فيها محررا ومراسلا، وانتقل بعدها إلى مركز الأخبار ليعمل مُحررا ومراسلا أيضا، يحب مهنته كثيرا، إذ يجد فيها مساحة كبيرة لتحقيق الإبداع والتميز.
يُمارس هوايات عديدة منها القراءة، الكتابة، التصوير، السفر. يصرح أنه مُتفنن في صنع الحلويات، وكلما احتفلت عائلته بمناسبة ما، يُكلفونه بمهمة إعداد الحلويات باختلاف أنواعها. (منو الريال)؟ وُلد عبدالله النجار في العام 58، وهنا يبلغ العامين من عمره. كان يشده صوت الهاتف، فيسرع مُجيبا بابتسام، إضافة إلى الأصوات الصادرة من التلفاز، لدرجة أن بعض أفراد العائلة كانوا يطلقون عليه لقب المستكشف الصغير، مشيرا إلى أن الصورة التُقطت في منزل العائلة القديم الكائن بأبوظبي.
في لندن
يتوسط أخته فاطمة، وهي ربة بيت الآن، وأخاه إبراهيم، الذي يعمل مديرا لأحد أقسام موانئ دبي العالمية. والتقطت هذه الصورة في لندن وهو في الأربعة أعوام من عمره، إذ عاشت عائلته لمدة طويلة في مدينة الضباب.
حديقة المنزل
يبتسم النجار كلما نظر لهذه الصورة التي يسترجع فيها ذكريات طفولته في منزل العائلة بأبوظبي، حيث كان يجتمع مع أطفال العائلة وهو في عمر الأعوام الستة، ويلعب معهم، خصوصا أن والده جهز حديقة المنزل بألعاب متنوعة.


