نتغيّر في رمضان. ليس الشهر صياما عن الطعام فحسب، انه طقوس خاصة، تفرضها الأيام المباركة. تتغير هذه الطقوس مع الأزمنة، تتدخل الظروف ومتغيرات الحياة العصرية، ولكن تبقى نكهة رمضان مختلفة. يومياته لا تسير مضبوطة على الإيقاع التقليدي الذي تشهده أيامنا.
أيام النجوم، أهل المجتمع والفن والإعلام، هي بطبيعتها صاخبة، لذلك يكون رمضان استراحة تأملية.مراجعة لما مضى واستشراف لما سيأتي. يعودون الى الأسرة، أو بيت العائلة، يزورون من انقطعوا عنهم تحت وطأة الانشغال وعجلة الشهرة التي تغري. يحوّل رمضان النجوم الى أشخاص عاديين مجددا، يشتركون مع الملايين حول العالم في طقوس مشابهة للمرة الأولى ، هم الذين اعتادوا على الاختلاف والأمور المميزة.»الحواس الخمس« قضى مع نجوم إماراتيين وعرب يوميات رمضانية وعاد بصور ومعلومات خاصة تنشر للمرة الأولى. يفضل الفنان البحريني سلمان حميد تقديم الأغاني المنفردة لأنها على حد قوله تحقق نجاحا وانتشارا أوسع من الألبوم.
فمنذ إنطلاقته ببرنامج »نجوم الخليج« وحصوله على المركز الأول لم يقدم سوى ألبوما واحدا، إلا أنه استطاع أن يحجز له مقعدا بين قلوب محبيه. وذلك لما يتمتع به من صوت يدخل القلب دون استئذان، واختياره لأغنيات ترضي مختلف الأذواق.»الحواس الخمس« قضى مع الفنان البحريني سلمان حميد يومه الرمضاني في منزله، برفقه زوجته وابنته الصغيرة فاطمة، في السطور التالية. 00:21 ظهراً أستيقظ على صوت ضحكات ابنتي فاطمة، وهي تمرق كالقطط من بين قدماي و تحاول إيقاظي عن طريق تقبيلي.
00:21 ظهراً
أستيقظ على صوت ضحكات ابنتي فاطمة، وهي تمرق كالقطط من بين قدماي و تحاول إيقاظي عن طريق تقبيلي.
دبي- عبادة إبراهيم


