الفنانة آيتين عامر، ملامحها تحمل قدرا كبيرا من البساطة، وعلى الرغم من أنها من أسرة فنية دخلت الوسط الفني بقناعة تامة بقدراتها دون الاعتماد على أي فرد من أسرتها في دعمها، رغم أنها تعتبر شقيقتها الكبرى وفاء عامر أقرب صديقه لها وتستشيرها في كثير من الأمور الفنية والشخصية استناداً إلى خبرتها بالوسط الفني أكثر منها. ايتين تخوض سباق الدراما الرمضانية بعملين هما مسلسل فرح العمدة والجزء الثالث من مسلسل الدالي. الذي أعلن منتجه محمد فوزي في رمضان.
تكشف آيتين في حديثها ل»الحواس الخمس« أنها تظهر للمرة الأولى في عمل درامي كفتاة محجبة في مسلسل »فرح العمدة«، حيث تقدم شخصية حياة العمدة، التي تعمل في شركة كبيرة يظهر فيها فساد كبير وتكتشفه ثم تصل الأمور إلى أبعد الحدود عندما تقرر التصدي لهذا الفساد وتتوالى الأحداث. أما في مسلسل الدالي فتشير إلى أنها تقدم شخصية رضوى الدالي سيدة أعمال وأيضاً تدخل حربا فرضت عليها من قبل شريكها في العمل. متمنيةً أن تزول كل أسباب تعليق المسلسل وعرضه في رمضان.
نجومية السينما
تنفى آيتين أن يكون عملها في الدراما على حساب السينما، موضحة أنه قد عرض عليها كثير من الأعمال السينمائية ولكنها لم تجد فيما طرح الدور المناسب لها لذلك سيظل »رامي الاعتصامي« الفيلم الوحيد في رصيدها السينمائي .
ورغم أنها تعتبر نفسها ابنة للتليفزيون، حيث انطلقت من الدراما ووجدت فرصاً جيدة إلا أنها تفكر بجدية في السينما مشيرة إلى أن العالم حاليا يعترف أكثر بنجومية السينما عن الدراما.
ولا تتفق آيتين مع ما يردده البعض بوجود أزمة في السينما، مؤكدة أنها كأي مجال فني فيها أفلام جيدة وأخرى رديئة وهذا هو الحال في كل سينمات العالم، كما لا تعتقد أن شباك التذاكر هو المقياس لأن هناك أفلاما جيدة جداً تحصل علي جوائز في المهرجانات العالمية ولكنها لا تجد حظها في شباك التذاكر .
وفسرت إجادتها للهجة الصعيدية بهذه القدرة العالية في مسلسل »أفراح إبليس« للنجم جمال سليمان، برغبتها في التفاعل الجيد مع قضايا أهل الصعيد، وقالت: مجرد ما عرض على دور الصعيدي في المسلسل حرصت على التدريب على اللهجة الصعيدية وأتقنتها بسرعة شديدة خاصة أنني درست التمثيل .
وحول إمكانية تقديم أدوار كوميدية قالت: ربما تكون لدي موهبة كوميدية ولكني لا أفضل أن أقدم عملا كوميديا متكاملا ولكن إذا كان الدور يحتاج إلى خفة دم وشيء من الكوميديا فما المانع من تقديمه لكنني لن أغامر وأنا في بداية طريقي.
وبالنسبة للمسرح أشارت إلى أنها حتى الآن لم تقدم فيه أي عمل وتقول: إذا وجدت الفرصة من خلال عمل جيد عرض عليّ فلن أتردد أبداً وحالياً أمامي الورق الخاص بمسرحية »ليلي والمجنون« وهي القصة التي كتبها صلاح عبد الصبور ولكن لاأزال في مرحلة القراءة وهم في انتظار موافقتي.
