البومات الصور أرشيف حياتنا. في كل صفحة حكاية ولكل حكاية ذكرى. بعضها بالأبيض والأسود، بعضها بالبني، بعضها يعوزه الوضوح، إذ يعود إلى زمن «النيجاتيف»، والبعض الآخر عالي الجودة التقطته كاميرا «ديجتال». ولكن، مهما تغيرت الصورة، فان وظيفتها كخزان للذكرى، لا تتغير أبداً. وفي رمضان يحلو حديث الذكريات وتأمل محطات الحياة.

«الحواس الخمس» أقنع نجوم الإعلام والفن بضرورة سحب ألبوماتهم من الأدراج، وعرضها على القراء، للمرة الأولى.

إعلامي بقناة أبوظبي الرياضية، يشجع فريق برشلونة، يجد متعة كبيرة في ممارسة هواياته لاسيما كرة القدم، الصيد، السباحة، والسفر.. يحب الحياة الاجتماعية والالتقاء بأصدقائه والسفر معهم، يكره الوحدة والانطواء. في محاولة مستمرة مع نفسه لزيادة رصيده الثقافي والمعرفي من خلال القراءة، ومن جانب آخر يهوى قراءة كتب تطوير الذات، له وجباته المفضلة في الشهر الفضيل وهي (الثريد، الهريس).

صورة قديمة، بالأبيض والأسود، ينتاب الشيراوي شعور جميل كلما نظر إليها، ليرجع معها إلى فترة الثمانينات حيث مرحلة الطفولة الزاخرة بالذكريات، يبلغ من العمر هنا ثماني سنوات، ويشير إلى أنه التقطها لاستخراج البطاقة الصحية.

تشجيع والده له لدخول البحر كان دافعاً للذهاب في رحلة بحرية لصيد الأسمـاك مع صديق مقرب لوالده وهو في عمر السنوات العشر. وتكللت إحدى محاولات الشيراوي بنجاح، واصطاد سمكة الصافي، وقام مسرعاً بنشر الخبر بين أصدقائه في الفريج.

في بيت عائلته القديم برأس الخيمة، ومع أصدقائه، من اليمين: إسماعيل مرهون، معتصم المحمودي، والشيراوي. وهو على تواصل معهم، وإن كان يسعى جاهداً إلى تحقيق التوازن بين علاقاته الاجتماعية ومهنته الإعلامية.

مع أصدقائه، من اليمين: عبدالناصر أهلي، الشيراوي، محمد سلام، جابر السجواني، في كوفي شوب، ويجد متعة كبيرة في الجلوس مع أصدقائه وتبادل الأحاديث المختلفة والمشوقة معهم، مشيراً إلى أن لديه أصدقاء كثر، فهو ذو شخصية اجتماعية تكره الوحدة.

لأنه يحب الطبيعة يسافر إلى دول تزخر بكل ما تحتضنه من تضاريس، وهنا مع أصدقائه فـي أستراليا التي أحب زيارتها كثيراً، يقول عنها «أهلها طيبون وعفويون وبسطاء»، يأمل أن يكرر زيارتها.

جميلة إسماعيل