رمضان ليس شهر صيام عن الطعام فحسب، انه طقوس خاصة، تفرضها الأيام المباركة. تتغير هذه الطقوس مع الأزمنة، تتدخل الظروف ومتغيرات الحياة العصرية، ولكن تبقى نكهة رمضان مختلفة. يومياته لا تسير مضبوطة على الإيقاع التقليدي الذي تشهده أيامنا. أيام النجوم، أهل المجتمع والفن والإعلام، هي بطبيعتها صاخبة، لذلك يكون رمضان استراحة تأملية.

مراجعة لما مضى واستشراف لما سيأتي. يعودون الى الأسرة، أو بيت العائلة، يزورون من انقطعوا عنهم تحت وطأة الانشغال وعجلة الشهرة التي تغري. «الحواس الخمس» قضى مع المخرجة الإماراتية نهلة الفهد يومها الرمضاني، ورصد حياتها عن قرب أثناء الشهر، حيث ينقسم يومها بين الجلوس مع العائلة وعملها ومشاهدة بعض الأعمال الدرامية. أصحو على صوت المنبه، وذلك لأداء صلاة الظهر حاضرا، فالمحافظة على الصلاة عنوان الصدق والإيمان والحياة، والتهاون بها علامة الخذلان والخسران. ثم أبدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ومطالعة الجرائد وخصوصا جريدة «البيان». تستهتويني المسلسلات، خصوصا مسلسل «ليلة عيد» للفنانه حياة الفهد، لأنها تجعلني أعيش أجواء القصة بكل جوانبها أعتقد أنني سأحتاج إلى علبة المناديل، وأنا أتابع المسلسل لأن أحداثه تؤثر بداخلي وتجعل دموعي قريبة.

أشم رائحة الأكل منبعثة من المطبخ، ربما يجب أن أعرف ماذا أعدت لنا ست الحبايب، خصوصا انني طلبت منها إعداد الأرز الصيني فهي تعده بطريقة أفضل من المطاعم. انتهيت من الإشراف وكل شيء على أحسن مايرام.

حان وقت الرياضة، فالصيام لا يمنعي من أداء التمارين الرياضية وإنما يحفزني حتى لا يزيد وزني.

أنا وعائلتي مجتمعين حول مائدة رمضان الغنية بالطعام الشهي، والمأكولات الإماراتية اللذيذة، سأتناول كوبا من الماء وسأصلي المغرب أولا ثم أفطر.

انتهيت من أداء صلاة التراويح، يجب أن أتوجه قليلا لشركتي الخاصة للإشراف على مونتاج الاغنيات.

دبي- عبادة إبراهيم