إن الخمول، والصداع، والكسل، والعصبية، وسوء تنظيم الوقت، كلها مظاهر سلبية نلحظها مع بداية أول يوم في شهر رمضان الكريم، وربما تستمر حتى نهايته.

ولعل أهم أسباب تلك الظواهر هو الحالة الفسيولوجية التي يعكسها الجسم على سلوكك أثناء الصيام، والتي يسببها الاعتياد على ممارسة بعض العادات الخاطئة، فالإفراط في شرب المنبهات كالشاي والقهوة والتدخين وعدم تنظيم الأكل والإفراط فيه كلها عادات خاطئة نمارسها طوال العام وقد تستمر معنا في رمضان وننسى أو نتناسى أنها المسبب الرئيسي في تدني أدائنا وحيويتنا في نهار رمضان.

تعلم كيف تتسلح بالعدة التي تأهبك بدنيا وعقليا لاستقبال شهر رمضان بصحة وحيوية ونشاط لتحرر جسمك وجميع أنظمته من العادات السيئة الضارة التي اعتدت عليها خلال العام.

قلل تدريجيا من كمية المنبهات، المواد المحتوية على مادة الكافيين، التي تتناولها خلال اليوم فهذا يقلل من نسبة الكافيين في الدم بشكل تدريجي، والذي يؤثر انخفاضه المفاجئ على الحالة المزاجية أثناء الصيام.

لا تبدأ يومك بشرب المنبهات كالشاي والقهوة والنسكافيه والمشروبات الغازية واستبدلها بمشروبات مفيدة كالينسون والكركديه. إن كنت مدخنا فقلل بالتدريج من شرب الدخان قبل رمضان لأن نسبة النيكوتين الموجودة في التبغ يؤثر انخفاضها المفاجئ مع الصيام على الحالة المزاجية ويسبب صداعا شديدا.