تعرّفت كات إلى رضوى في حفلةٍ أقامتها بمنزلها، ورضوى بدورها عرّفت كات إلى مايا، لأنّ هذه الأخيرة ترغب في الانتقال إلى بانما، فكان لا بدّ لها من الالتقاء بكات.

وبعد عدّة أشهر، تعرّف ألفارو على كات بالمصادفة عندما كان يعمل على بحثٍ يتعلّق بالمجتمع جنوب الأميركي في دبي، واجتمعت الشلّة بهذا الأسلوب.عندما انتقل ألفارو إلى دبي، قابل مجموعةً من الأشخاص بخصوص إيجاد عملٍ في المدينة، ومن مقابلات العمل التي كان سيخضع سيقوم بها، كانت كات الشخص الذي سيقابله في الفترة التي عملت فيها لحساب قنصليّة باناما في دبي. وبالتالي تركت له كات رسالة أخبرته فيها أنّ عليه الاتّصال بها بعد ساعة ليحدّدا موعد المٌقابلة في أوّل يومٍ له في دبي، وبالتالي اتصل بها ألفارو، إلا أن كات كانت مشغولة، ولم تتمكّن من الرد عليه إلا بعد ساعات عدة، لتعتذر منه وتخبره بأن الوظيفة لم تعد شاغرة.

كاثرين وال كاثرين وال، 03 عاماً، مواطنة أميركيّة وُلدت في باناما، إلا أن عشقها الأوّل والأخير هو دبي التي انتقلت إليها منذ 5 أعوام، وقبل ذلك عاشت في إسبانيا لسنتين وبعدها باناما، حيث كانت تعمل في الشركة الأميركيّة للتأمين. أمّا في دبي، فقد افتتحت عملها الخاص المسجّل في ميامي، والذي يهتمّ بأمور الاستشارات الإداريّة. ولا تخفي كات اتّحادها مع حضارة مواطني دبي، فهي تقول أنّها تشعر بالراحة دائماً بالتواجد حولهم والتعامل معهم في كلّ نواحي الحياة.

رضوى أبو سيف

مصريّة، 43 عاماً، وٌلدت في القاهرة وانتقلت إلى الإمارات مع أسرتها في السنة الأولى من عمرها، أي أنّها عاشت هنا قرابة ال33 عاماً. تعمل في شركةٌ مختصّة بالبناء، وتحبّ المطبخ الإيطاليّ، وتفضل مطعم »بيتشه« الصقلّي، بسبب الأطباق اللذيذة التي يقدّمها في فرعيه بفندق »هيلتون« جي بي آر، أو الفرع الجديد في سوق البحّار. وعن حياتها في دبي، تقول رضوى إن هذه المدينة قبلةٌ للناس من كلّ أنحاء العالم، ولهذا السبب لا تشعر بالرغبة في الذهاب إلى أماكن أخرى.

مايا غليفيتش

صربيّة، تبلغ من العمر 03 عاما، تعمل كمهندسة معماريّة في شركة تختصّ بتصميم مضامير لعب الغولف، وهي تعيش في دبي منذ 4 سنواتٍ تقريباً. تعمل معظم أسرة مايا في قطّاع الانتاج السينمائيّ، وهي شخصيّاً كانت تود احتراف عمليّات المونتاج قبل أن تختار طريقها في مجال العمارة. تحبّ المشويّات العربيّة، والشرائح أيضاً، وتقول إنّها تذوّقت أشهى الشرائح وألذّها في مطعم نوبو. وإضافةً إلى ذلك، تؤكّد مايا أن على ارتباطها الوثيق بالعنصر التاريخيّ بالمدينة.

ألفارو غونزالس

مكسيكيّ الجنسيّة، وعمره 23 عاماً، انتقل إلى دبي منذ سنةٍ ونصف السنة تقريباً، قبل ذلك كان يعيش في شيكاغو وأستراليا واليابان. يعمل في دبي في شركةٍ لإدارة الثروات.

ومن أكثر النشاطات التي يٌمارسها في المدينة لقضاء الوقت، الإبحار مع أصدقائه، كما أنّه يحبّ الأكل ويفضّل المطبخ المكسيكيّ، ليس لأنّه مكسيكيّ، وإنّما لأن ذلك المطبخ متنوّعٌ جدّاً بما يحتويه، وإلى جانبه يحبّ الأكل التايلاندي لغناه بالتوابل.

المطاعم

عندما تجتمع هذه الشلّة يكون المكان في أغلب الأحيان مطعم »نوبو« بفندق أتلانتيس، فحسب قول رضوى، كات تجرّهم دائماً إلى هذا المكان، إلا أنّهم باتوا مؤخّراً متمردين للبحث عن أماكن مختلفة يُمكن قضاء الوقت فيها.

وألفارو من ناحيته يشتكي من أن كات لا تحبّ الذهاب إلى أماكن أُخرى، ففي الكثير من الأحيان يحاول اصطحابها إلى أماكن أخرى، إلا أنّه يفشل في معظم الأحيان، باستثناء الحفل الذي أقامه منسّق الموسيقى

التسوّق

لا تتسوّق المجموعة معا في أغلب الأحيان، فكات تفضّل الذهاب بمفردها لأنّها تستغرق وقتاً طويلاً في انتقاء حاجيّاتها، إضافة إلى اختلاف توقيت عملها عن البقيّة. أما رضوى، فهي لا تحب التسوّق، وإنّما تستعين بصديقاتها ليرشدوها إلى الأماكن يُمكن أن تجد فيها ما تحبّه، إلا أنّها تشتري الكثير من أغراض المنزل من متجر فيرجن أو ذا ون. ومايا من ناحيتها كانت تعشق التنقل بين مراكز التسوّق حتّى إذا لم تكن في حاجة لشراء شيءٍ ما.

هوايتي

في كل عطلة نهاية أسبوع، لابدّ لكايت من الخروج بمفرها لحضور أحد الأفلام الجديدة بدور السينما في دبي، وإذا لم يكن هنالك فيلمٌ ترغب في مشاهدته، تفضّل شراء أحد الأفلام التي تحبّها من متجر »فيرجن« والعودة لمشاهدته في منزلها الكائن بمنطقة نخلة جميرا. وهي تفضّل القيام بهذا النشاط بمفردها، إلا أنّ أحد الأصدقاء قد يُشاركها في بعض الأحيان.

إضافة إلى تناول الطعام خارجاً، وخصوصا في المطاعم اليابانيّة والبيروفيّة، المُنتشرة بكثرة بمدينة دبي. وعلى الرغم من انّها ناجحةٌ بعملها، إلا أن كات كانت تودّ أن تكون ممثّلةً مُحترفة أو عارضة أزياء.

هوايتي

تحبّ رضوى قضاء الوقت في منزلها، كما أنّها تحبّ حيواناتها الأليفة وتوليهم الكثير من وقتها في المنزل، وزيادة على ذلك، تسمع الموسيقى بشكلٍ دائم، وتقضي الكثير من الوقت في أعمال البستنة في منزلها. كما أنّها طاهيةٌ ماهرة، وهي مختصّة بصناعة الحلويّات.

وتفضّل الذهاب إلى الأماكن الساحليّة، حيث انّ علاقتها مع مياه البحر قويةٌ جدّاً، لذلك لا يُمكن أن تنسى ملابس السباحة الخاصّة بها أينما حلّت، وإضافة إلى ذلك فهي تحبّ المظهر الخارجيّ للأبنية، وكانت تتمنّى أن تكون مهندسة معماريّة.

هوايتي

في أوقات فراغها، تحبّ مايا الاستماع إلى مختلف أجناس الموسيقى، بدءاً بالجاز ووصولاً إلى الهيب هوب. كما أنّها تحبّ التأمّل وتعشق قضاء ساعاتٍ طويلة في قراءة الكتب العالميّة، خصوصاً أدب المهجر، فهي من المعجبين بكتب »أمين معلوف«، ومن الأدب الكلاسيكيّ تحبّ فيودور دوستويفسكي.

وتحبّ السفر وتقول إن أكثر الوجهات التي زارتها واستمتعت فيها هي ويلز، حيث يجعلها تعيش وكأنّها في قصص الخيال دائماً، كما أنّها تخطّط لزيارة نيويورك قريباً، وتؤكّد انّها لا يُمكن ان تُسافر إلى أيّ مكانٍ في العالم إلا لم تصطحب وسادتها معها.

هوايتي

يحب ألفارو قضاء الكثير من الوقت مع خطيبته، وأثناء عدم وجودها، يقرأ الكثير من الروايات العالميّة، والكتب التاريخيّة أو الاقتصاديّة وكاتبه المفضّل هو غابرييل غارسيا ماركيز. يحب أفارو الذهاب إلى السينما، ويحضر كلّ أنواع الأفلام إلا أنّه يفضّل مشاهدة أفلام الرسوم المتحرّكة. كما أنّه يستمع إلى موسيقى البوب الحديثة.

ويعشق ألفارو السفر كما يتّضح من برنامج حياته، الجدير بالذكر أنّه اتّجه مباشرةُ بعد حديثه معنا إلى جزيرة »رييونيون« الفرنسيّة غرب أفريقيا، بالقرب من جزر موريشيوس، وإضافة إليها يحبّ كتنكون ويخطّط للانتقال إليها بعد فترةٍ من الزمن.

السفر

تشترك المجموعة بعشقها الدائم للسفر، إلا أنّهم يختلفون بالنسبة بالوجهة التي يفضّل كلٌ منهم قصدها، فكات تعترف بأن الوجهة الوحيدة التي لا يٌمكن ان تملّ منها هي دبي، فعلى الرغم من أنّها تعيش في المدينة، إلا أنّها لا تجد مكاناً آخر في العالم تعشقه بهذا الكمّ، كما أنّها لا تُسافر إلى أيّ مكان من دون حقيبة يدها من علامة غوتشي. ورضوى من ناحيتها تودّ لو أنّها كانت قادرة على السفر، إلا أنّها مرتبطةٌ بحيواناتها في المنزل ولا تستطيع تركها كثيراً.

دبي- علي محيي الدين