نقف في هذا الشهر الفضيل وقفة رمضانية من خلال صفحة (ألبوم) التي يحتضنها الحواس الخمس في هذا الشهر الفضيل.حيث نستعيد مع 03 إعلاميا شيئا من عبق ذاكرتهم نلمسه من خلال صور قديمة باتت تشكل بالنسبة لهم إرثا جميلا تختزنه ذاكرتهم®.حيث سيستضيف الحواس الخمس 03 إعلاميا سيحلون ضيوفا كراما يمدوننا بباقة من الصور ويخبروننا عن مكنون القصة التي تتجاوز إطار الصورة.
»رمضان«.الذي لا يعني للبعض سوى كلمة عابرة.له مفعول السحر بالنسبة للإعلامية شادية نايف،بل كلمة روحانية تجر ذكريات أشبه بالسحر عن رمضانات عاشتها لا تزال باقة الذكريات باقية في أرشيف ذاكرتها عن حياة بسيطة ولكنها سعيدة للغاية.تتسم بعفويتها،وروحها الاجتماعية،وبشاشتها المعروفة عند مقربيها وصديقاتها بأنها علامة جودة.إضافة إلى تضحياتها اللاحدود لها®.تهتم بالصغير قبل الكبير®.وتجد راحتها حينما تسدي خدمة إلى شخص يدعو لها بالخير ولبناتها.مُتمنية أن يعم الأمن و الأمان و السلام في هذا العالم،فلا حروب و لا مشاكل،ولا منازعات أبدا.
رحلات البر
تظهر شادية هنا في قمة أناقتها الجميلة وهي تبلغ 51 من عمرها،ولدى سؤالنا إياها عن مناسبة الصورة تقول ضاحكة : (كاشخة لأني سايره البر ) .حيث ذهبت في هذا اليوم مع أقاربها وصديقاتها،مشيرة بأنه لا يحلو لها شرب الشاي والقهوة إلا في البر. موضحة عشقها الكبير للرحلات العائلة البرية بعيدا عن صخب المدينة وأجوائها التي لا تهدأ أبدا.
لقيمات في بريطانيا
حينما كانت شادية في 81 من عمرها عملت في مركز لذوي الاحتياجات الخاصة بدبي،وتلقى المركز آنذاك دعوة من المعهد البريطاني في دبي للسفر إلى لندن لحضور دورة لتقوية اللغة الانجليزية إضافة إلى زيارة المراكز الخاصة بذوي الاحتياجات هناك.
وسافرت شادية مع مجموعة من المركز إلى لندن وتظهر في الصورة هنا مع د.منى البحر و بتول الصايغ.قائلة : حينما كنا هناك صادف اليوم الوطني لدولة الإمارات واحتفلنا من خلال ارتداء الملابس الوطنية وإعداد بعض الأكلات المحلية كان أبرزها اللقيمات الذي نال إعجاب البريطانيين.
رحلة علاجية
في 6002 سافرت شادية إلى لندن مرافقة والدتها رحمها الله في رحلة علاجية®.وتشرح هذه الصورة موضحة : بأنها في كوفنت كاردن وهو من الأحياء في لندن حيث مكثت هناك قرابة 4 أشهر لعلاج أمي، مضيفة : إن أصعب لحظات الإنسان حينما يرافق مريضا،فكيف إذا كان هذا المريض هو أمك؟

