يحمل شهر رمضان المبارك ضمن طياته حالة من التطهير النفسي والروحي، الذي يقود الكثير من الفنانين لاتباع طقوس خاصة فيه.
حيث يخضعون أعمالهم وأنفسهم لضبط روحاني مؤجلين أعمالهم الفنية إلى ما بعد شهر الصوم؛ فثمة ما يستطيعون تأجيله إلى ما بعد شهر الصوم، الذي يرون فيه شهرا للعبادة والتقى، وثمة من يسافر إلى بلده لاسترجاع ذكريات الماضي، ومدفع الإفطار وحكايات الجدات، وما إلى ذلك، حيث يكون الشهر روحانيا صافيا. وثمة تجمعات يقوم بها الفنانون، حينما يدعون أنفسهم على ولائم بعضهم البعض، ويختص كل فنان بتقديم وجبة رمضانية للإفطار أو السحور، حيث يكون اللقاء مطعما بالأحاديث الجميلة والذكريات العطرة. »الحواس الخمس« عاش مع الفنانة الإماراتية وئام الدحماني يومها الرمضاني في السطور التالية.
10 أستيقظ من النوم، وأذهب على الفور لإلقاء التحية على والدتي وأسرتي الصغيرة، ثم أبدأ بتلاوة أجزاء من القرآن الكريم. 13:00 على الرغم من ارتفاع درجة حرارة الجو والرطوبة إلا أنني لابد أن أذهب لصالة الجيم للقيام ببعض التمارين الرياضية.
دبي ـ عبادة إبراهيم


