يبدو أن شهر رمضان المبارك يحمل للوسط الدرامي الإماراتي بشرى سارة تتعلق بانضمام عدد من الوجوه الشابة للأعمال الدرامية التي تنتمي لمستقبل يحمل تباشير خير في ظل تزايد عدد الأعمال الدرامية المحلية وتراجع عدد العاملين فيها ما يجعل من حضور الوجوه الشابة ضرورة ملحة من أجل دعم حضور هذه الدراما، وهذا ما تؤكده الفنانة القدير سميرة أحمد التي تكشف بدورها من خلال حديثها ل»الحواس الخمس« عن أهمية هذه الخطوة.
مشيرة إلى أنها لا تتوانى عن مد يد العون لأي شاب أو شابة إماراتية بهدف جعلها تبرز كممثلة، وتوضح أن الدراما الإماراتية في خطر بسبب غياب الوجوه الشابة الجديدة ما يجعل تشجيع المواهب على الوقوف أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح ضرورة ملحة وواجب كل فنان إماراتي، وترى سميرة أن المجتمعات الإماراتية ما عادت تتعامل مع وجود ممثل او ممثلة شابة بين أفرادها بمثل تلك القسوة التي كانت أيام زمان أو في الفترة التي رافقت حضور بعض الفنانين الرواد. وفي كل الأحوال هناك دعم حكومي على أعلى المستويات للفن الإماراتي، وهذا يعني أن الوضع الاجتماعي تطور وتغير باتجاه الأفضل.
مشيرة إلى أنها هذا العام ساعدت بعض المواهب على الوقوف للمرة الاولى أمام الكاميرا بناء على مقتضيات الأحداث في مسلسلي »أحلام سعيد« و»بنات شما«، وترى أن هناك مجالا لدعم هذه المواهب من خلال زجها في أعمال أخرى في المستقبل القريب.من جهته يوصف الفنان سلطان النيادي المنتج المنفد لعملين هما »زمن طناف« و»طماشة« بأنه المكتشف في العام 0102
لأن هناك ستة مواهب شابة دفع بها للوقوف للمرة الأولى أمام الكاميرا ما يجعل من عملية هذين العملين على حسب تعبيره المنجم الذي سيكشف عن مواهب هي كنوز، كما وصفها النيادي، وهذا بحال من الأحوال سيجعل من شهر رمضان شهرا للكشف عن تلك المواهب التي أمل سلطان أن يزداد عددها كماً ونوعاً في المستقبل القريب.
وملمحاً الى أن هناك المزيد من المواهب التي سيقدمها في الموسم الرمضاني المقبل مختتماً حديثه إلينا بأن ليس ثمة داع للخوف؛ فالمستقبل سيدعم حضور الجيل الشاب في الدراما الاماراتية وبأعداد كبيرة.
ويعترف المخرج الفنان عارف الطويل أن هناك الكثير من المشكلات التي تواجه وقوف الشاب لأول مرة أمام الكاميرا منها علاقته مع الممثل الواقف أمامه وقضية الظل والنور والصوت وبعض القضايا التقنية الأخرى، ولكن المواهب التي كشف عنها مسلسل طماشة ربما تجاوزت هذا الأمر بسرعة، لافتاً إلى دهشته لفطنتهم وسرعة تجاوبهم مع الكاميرا، مؤكداً أن المواهب الجديدة ستكشف عن بصمة مهمة للجيل الجديد، والدم الجديد في الدراما الإماراتية.
من جهتها تؤكد الوجه الجديد علياء المناعي أن هناك فرصة ثمينة كي تطلق موهبتها في سماء الدراما المحلية، وهي الحريصة على أن تقدم كل ما لديها كي تبرز كممثلة شابة عندها الكثير لتعبر عنه ضمن فضاء حكايات الدراما، منوهة إلى أن الفنانة سميرة أحمد دعمتها ووجهتها في هذا الطريق الطويل، والفنان سلطان النيادي قدم لها فرصة مهمة في طماشة، وهي تأمل أن تستمر في تقديم أعمال درامية في الدراما سواء من خلال التلفزيون او السينما التي لا تراها بعيدة عن تحقيق بصمة لها فيها.
الفنانة الشابة شوق عبرت عن سعادتها للوقوف أمام كاميرا المخرج عارف الطويل، وهي تأمل أن تحقق الحضور.
دبي - جمال آدم

