رمضان ليس شهر صيام عن الطعام فحسب، انه طقوس خاصة، تفرضها الأيام المباركة.
تتغير هذه الطقوس مع الأزمنة، تتداخل الظروف ومتغيرات الحياة العصرية، ولكن تبقى نكهة رمضان مختلفة. يومياته لا تسير مضبوطة على الايقاع التقليدي الذي تشهده أيامنا. أيام النجوم، أهل المجتمع والفن والاعلام، هي بطبيعتها صاخبة، لذلك يكون رمضان استراحة تأملية. مراجعة لما مضى واستشراف لما سيأتي. يعودون الى الأسرة، أو بيت العائلة، يزورون من انقطعوا عنهم تحت وطأة الانشغال وعجلة الشهرة التي تغري. يحوّل رمضان النجوم الى أشخاص عاديين مجدداً، يشتركون مع الملايين حول العالم في طقوس مشابهة للمرة الأولى، هم الذين اعتادوا على الاختلاف والأمور المميزة.
»الحواس الخمس« قضى مع الفنان الإماراتي ياسر حبيب يومه الرمضاني وطقوسه الخاصة التي يقوم باتباعها أثناء الشهر، واسترجع معنا ذكرياته الماضية ومدفع الإفطار، وسعادته البالغة عندما يصحو على صوت ابنه الصغير، وقضائه يومه بصحبه عائلته. 10:00صباحاً أستيقظ على صوت ابني الصغير علي وهو يناديني »بابا«، ألعب معه قليلاً ثم أبدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.
دبي عبادة إبراهيم


