نتغيّر في رمضان. ليس الشهر صياما عن الطعام فحسب، انه طقوس خاصة، تفرضها الأيام المباركة. تتغير هذه الطقوس مع الأزمنة، تتدخل الظروف ومتغيرات الحياة العصرية، ولكن تبقى نكهة رمضان مختلفة.

يومياته لا تسير مضبوطة على الايقاع التقليدي الذي تشهده أيامنا. أيام النجوم، أهل المجتمع والفن والاعلام، هي بطبيعتها صاخبة، لذلك يكون رمضان استراحة تأملية. مراجعة لما مضى واستشراف لما سيأتي. يعودون الى الأسرة، أو بيت العائلة، يزورون من انقطعوا عنهم تحت وطأة الانشغال وعجلة الشهرة التي تغري. يحوّل رمضان النجوم الى أشخاص عاديين مجددا، يشتركون مع الملايين حول العالم في طقوس مشابهة للمرة الأولى ، هم الذين اعتادوا على الاختلاف والأمور المميزة.»الحواس الخمس« قضى مع نجوم اماراتيين وعرب يوميات رمضانية وعاد بصور ومعلومات خاصة تنشر للمرة الأولى.

الطبري، وعبدالله النديم«، كأنها حبَّات نور تجمعت كلها تحت سماء رمضان، إنه الفنان عزت العلايلي، أحد النجوم الذين يستقبلون رمضان فجرًا، متذكرًا أيام طفولته وهو يتابع »أراجوز شكوكو«، جامعًا بين نورانية العبادة وسحر التمثيل. 8:00 صباحاً أصحو لصلاة الضحى، ثم أستعرض الصحف، بعدها أتمشى قليلاً بناءً على تعليمات الطبيب. ولان رمضان شهر الروح والعمل معًا؛ لذا أذهب إلى الأستوديو عند التاسعة إذا ما كنت مرتبطًا بتصوير أحد الأعمال التي تُعرض خلال الشهر الكريم، وإلا فإنني أفضل البقاء في المنزل.

12:00 ظهراً

أُصلي الظهر، ثم أقوم بمتابعة بعض القنوات الإخبارية للتعرف إلى أحوال العالم العربي اقتصاديًا وسياسيًا وفنيًا.

3:00عصراً

أستيقظ، وأتأهب لصلاة العصر، ومن ثم أبدأ في تلاوة ما تيسر من القرآن الكريم، حيث لا يفارقني المصحف أينما ذهبت في رمضان.

1:00 ظهراً

إما أن أجلس في منزلي في حالة استرخاء لاستعادة ذكريات زمان، أو أخلد إلى قيلولة لمدة ساعتين.

5:00 مساء

هذا وقت القراءة والاطلاع، ومن أهم مَن أحرص على القراءة لهم المفكر الراحل محمد عبده، الذي أجد في كتاباته أفكارًا سبقت عصره بعشرات السنين، وكذلك لا أنسى الإبحار عبر الشبكة العنكبوتية، فالكمبيوتر هو لغة العصر والمستقبل.وعند السادسة مساء أُساعد في إعداد المائدة الرمضانية، لكنني وقت الإفطار أكتفي بقطعة صغيرة من اللحوم الحمراء مع طبق الشوربة، مبتعدًا عن المشروبات المثلجة.

القاهرة - دار الإعلام العربية