حيث بدأت هذه الشركة تقديم خيارات محلية وعربية مفتوحة من خلال القصص التي تحرص على تقديمها ، في حين أشار الضنحاني في هذا اللقاء إلى أن المسلسل الرابع وهو بعنوان المرقاب تجري عمليات تصويره في عمان، ولعل الشركة التي لم يزد عمرها على سنة ونصف تقدم أربعة أعمال دفعة واحدة كان مناسبة مهمة للاحتفال والفرح.

العمل من بطولة سيف الغانم وليلى السلمان وبلال عبد الله ورؤى الصبان وعدد من الوجوه الشابة الأخرى التي بلغ عددها حوالي الخمسة عشر ، وقد تم تحضير تصوير العمل في موقعين رئيسيين، هما قلعة الحيل في الفجيرة التي أقامت فيها الشركة قرية متكاملة لتصوير معظم المشاهد، بالإضافة إلى منطقة ليوا في أبو ظبي، والعمل يعود إلى زمن ما قبل ظهور النفط في منطقة الخليج العربي، حيث تعتبر القصص الإنسانية التي تحرص بعض الأعمال الخليجية تقديمها عن تلك المرحلة بمثابة إعادة الحياة لمستندات وقصص شفاهية أحدثت تأثيرا عميقا في البنية الاجتماعية للمنطقة.مسلسل الغافة استعار اسمه من شجرة الغافة الشوكية التي توزعت في كل أنحاء الإمارات وهي شجرة تراثية صحراوية.

وربما يشير العنوان إلى الدلالات المحلية لهذا العمل من خلال قصة الحب التي تدور رحاها في فترة الأربعينات في مناطق الفجيرة ولعل واقعية القصة حول حكاية فتاة جميلة تحب شابا أصيب بالجدري تجعل المخرج شعلان الدباس يلتقي بشخصيات من شواب الفجيرة كي يستفيد من كل ما قيل وذكر حول قصة العاشقين التي عرقلت الأقدار حركتهما .

المخرج إياد الخزوز الذي كان حاضرا هذا اللقاء بصفته مديرا عاما للشركة المنتجة ومشرفا على تقديم العمل أشار ضاحكا إلى أن قصة روميو وجوليت ستكون حاضرة في شهر رمضان المقبل ولكن بشكل ومضمون مختلفين منوها أن قصص الحب تستطيع أن تعطي الفترات الزمنية التي تعالجها روحا وحياة مختلفتين عن إيقاع المسلسل العادي ®.بدوره قال الفنان القدير سيف الغانم إن قصص الحب حينما ترتبط بزمن معين تصبح لها قيمة مختلفة وتعطي ردود أفعال مختلفة منبها إلى أن حكاية «الغافة « معروفة في الإمارات متوقعا ان تعود للحياة من خلال عرض مسلسل الغافة .

الفنان بلال عبد الله غاب عن هذا اللقاء بسبب انشغاله في تصوير أعمال أخرى إلا انه وجه تحية عبر الهاتف لكل العاملين في هذا العمل ولشركة «أرى الإمارات « التي شاركها فرحتها بثلاثة أعمال عمل بها وهو يعتبر نفسه شريكا حقيقيا في نجاح أعمال هذه الشركة الوطنية كما قال .

الحديث عن الحب لم يمنع البعض من سرد بعض القصص الطريفة التي جعلت من هذه الجلسة لقاء وديا خالصا وكان لا بد للضنحاني من أن يتدخل مشيرا إلى أن باب الكلام يؤجل لحين الانتهاء من الطعام والوقوف خلف قالب الحلوى الذي قدمه «الحواس الخمس « لطاقم عمل المسلسل تقديرا من الحواس للدور الذي يبذل لتقديم أعمال محلية لائقة، وتمهيدا لالتقاط بعض الصور التذكارية والإعلان عن بدء الغافة باكورة إنتاج شركة «أرى الإمارات « ، والمسلسل الجديد الذي ينضم للأعمال الإماراتية كي تعرض حصريا للمشاهد على شاشة تلفزيون أبو ظبي .

الفجيرة - جمال آدم