البومات الصور أرشيف حياتنا. في كل صفحة حكاية، ولكل حكاية ذكرى. بعضها بالابيض والأسود، بعضها بالبني، بعضها يعوزه الوضوح، اذ يعود الى زمن »النيجاتيف«، والبعض الآخر عالي الجودة التقطته كاميرا »ديجتال«، ولكن، مهما تغيرت الصورة، فان وظيفتها كخزان للذكرى، لا تتغير ابدا.
وفي رمضان يحلو حديث الذكريات وتأمل محطات الحياة. »الحواس الخمس« أقنع نجوم الاعلام والفن بضرورة سحب البوماتهم من الأدراج، وعرضها على القراء، للمرة الأولى.إعلامي قدير عرفه المشاهد والمستمع على حد سواء من خلال برامج مختلفة سواء التليفزيونية أو الإذاعية. يعشق عمله الإعلامي حد العشق، في معادلة صعبة ومعقدة لن يخرج منها لأنه ببساطة حكم على نفسه مواصلة المشوار الذي أحبه. لم ولا؟ و هو الذي كون علاقة وطيدة مع المايكروفون والكاميرا مبنية على الالتزام و الصدق. ما يعرفه المقربون منه ولا يعرفه المشاهدون أو المستمعون، هي تلك الروح الطيبة الصادقة التي لا تفارقه أبداً، إذا التقيته تحس وكأنك تعرفه منذ زمن بعيد.
هو الإعلامي راشد الخرجي (بوعمر) الذي يؤكد أن الإعلامي نفسه هو الإنسن، ولا يجد فرقا بينهما لأنه يعتقد أن الذات الموجودة داخله هي نفسها لا تتغير مهما اختلفت عنده الأدوار أو تغيرت المواقع.
جميلة إسماعيل

