تعتبر بنتلي من أهم العلامات التجارية لصناعة السيارات الفاخرة في العالم وفي الإمارات تحتل هذه العلامة مكانة متقدمة في قلوب معظم رجال الأعمال الأمر الذي يؤكده مدير مبيعات العالمات الفاخرة في شركة الحبتور للسيارات حيث إن الإمارات تحتل المركز الثاني عالمياً من حيث المبيعات.
وخلال تجربتنا لطراز بنتلي كونتننتال سبورت المكشوف أدركنا مدى الفخامة التي تنعكس في تفاصيل المقصورة بالإضافة إلى قوة المحرك التي أذهلتنا بمجرد الضغط على دواسة الوقود حيث يعتمد المحرك على قوة 630 حصانا ويتألف من 12 أسطوانة ذات شحن توربيني مزدوج سعة 6 لترات. سهولة الاستعمال يتميز الأداء الفائق للسيارة بالدقة وسهولة الاستعمال مع الحفاظ على مستويات الراحة والنقاء الرائدة في فئتها. تتضمن تعزيزات الهيكل الذي تم تطويره من هيكل سيارة GTC Speed تحسين نظام التحكم في التخميد المستمر (CDC) وجلبات التعليق المتينة الأمامية والقضيب الخلفي المانع للانقلاب المطور.
كما تشترك السيارة ذات السقف المتحرك أيضًا في ارتفاع التعليق الخاص بها مع سيارة GTC Speed، مع تعليق أمامي أقل بمقدار 10 مم (4,0 بوصة) وتعليق خلفي أقل بمقدار 15 مم عن نظيره في سيارة GTC القياسية.
ويوفر نظام التحكم في التخميد المستمر (CDC) تحكمًا محسنًا في حركة جسم السيارة لتحقيق أفضل توازن بين سهولة الاستعمال والراحة في القيادة أثناء مناورات القيادة.
تزداد خفة السيارة بفضل تقسيم عزم الدوران الخلفي بنسبة 40 إلى 60 لنظام الدفع الكلي، وهو ما يقلل من معدل انحراف العجلات الأمامية عند الانعطافات الحادة ويتيح للسائق المحنك إمكانية تعديل خط وتوازن السيارة عن طريق التحكم الدقيق في الخانق (دواسة السرعة).
الثبات الإلكتروني
ومن الخصائص التي تبرزها السيارة برنامج الثبات الإلكتروني المتقدم (ESP) الذي يعمل على تعديل التداخل عند السير بسرعات منخفضة ويستغل أقصى قدرة ممكنة من القوة الخارقة للمحرك والهيكل المُحسَّن مما يُحسِّن من مستوى تفاعل السائق مع السيارة وتحكمه فيها.
كما يوفر برنامج الثبات الإلكتروني إعادة تعيين عزم المحرك إلى وضعه السابق بعد التداخل بشكل أسرع، مما يمنح السائق النشط قدرًا أكبر من التحكم والسيطرة .
كما تمت زيادة معدل الانزلاق المستهدف بنسبة تتجاوز 90 بالمائة من ضغط الخانق للاستفادة من كافة مستويات الثبات الطولي المتاحة. وبناء على هذا تحسنت أيضًا سهولة التحكم في السيارة عند الخروج من المنعطفات بسبب زيادة مشاركة السائق في التحكم. وقد أدت التغييرات التي طرأت سويًا على كل من الهيكل والإطارات والمسافة بين العجلات إلى تحسين الثبات والانعطاف وسهولة التحكم.
تُعد المكابح المصنوعة من مادة السيراميك الكربوني مكوِّنًا قياسيًا وهي توفر خفضًا في وزن الاستدارة والوزن غير المعلق من المحور الأمامي بواقع 20 كجم (44 رطلاً)، مما يساعد في استجابة التوجيه والراحة في الإمساك بعجلة القيادة وسهولة توجيهها.
وهناك الأقراص خفيفة الوزن ذات القطر الكبير (420 مم من الأمام، و356 مم من الخلف) والقدمات ثمانية المكابس، والتي توفر أداء كبح مقاومًا للخفوت مع أدنى مستوى لتآكل الأقراص في ظل الظروف الحرارية العالية. كما تم تحسين أداء الدواسة من خلال تقصير المسافة وزيادة الفاعلية وتحديد نقطة ضغط دقيقة.
الشكل بعد الأداء
خلال تجربة السيارة في دبي أعجبنا الاحترام الكبير الذي حصلنا عليه من مختلف شرائح المجتمع ففي الفندق الذي زرناه لحضور مؤتمر صحفي تهافت موظفو ركن السيارة لفتح الباب واستلامها ومن ثم لم ترسل إلى المرآب كحال باقي السيارات بل ركنت بجانب الباب الرئيسي للفندق.
فإن لشكل هذه السيارة جاذبية طاغية وكان ظهور التصميم مرتبطًا إلى درجة كبيرة بقضية «الشكل بعد الأداء» من خلال أشكال فنية جديدة هادفة تجسد التغييرات الهندسية المختبئة تحت السطح الخارجي.
وتم تصميم الرفارف الخلفية المتموجة الجديدة كليًا لتلائم المسافة الأكبر بمقدار 50 مم (بوصتين) بين العجلات الخلفية لتؤكد عِظَم المجهود العقلي والفكري الذي بُذل في تصميم هذه السيارة فائقة الأداء ذات السقف المتحرك.
يجمع التصميم النهائي للسيارة بين الشكل الأنيق للسيارة GTC والمظهر العريض والمنخفض والقوي والذي يعكس خصائصها الأكثر تفوقًا.
ومن الأمام، تم طلاء الشبكة السفلية وفتحات غطاء المحرك المزدوجة بلون أسود متميز. لقد استمدت عملية الترسيب الفيزيائي للبخار (PVD) من تقنية مبتكرة تُستخدم عادةً لوضع طبقة على الساعات الفاخرة وأدوات الصناعة المتخصصة، وهي عملية معقدة تستغرق قدرًا كبيرًا من الوقت وتتضمن، في هذه الحالة، ترسيب معدن مبخر على السطح المصنوع من صلب غير قابل للصدأ.
دبي - راشد دبدوب

