تنقل أبواب الغيم بين ثلاث دول عربية طيلة أربعة أشهر الفترة التي قضاها العمل حتى ينهي تصوير مئة عام من صراع الأجيال ورصد تفاصيل الحياة البدوية في شبه الجزيرة العربية ضمن تصور درامي عربي جديد يفتح آفاق المجتمعات البدوية العربية القديمة ويقدم تصورات فنية مختلفة للمشاهد العربي .
البداية كانت من دبي في صحراء المرموم حيث الكثبان الطبيعية التي تلاعب الريح تلالها فتقدم أشكالا وصورا غاية في الجمال التقطتها كاميرا المخرج حاتم علي وسجلتها ضمن تشكيلات المسلسل الفنية وفي دبي كان التعريف بالعمل وإطلاقه في سماء الدراما العربية كأحد أضخم الإنتاجيات للموسم الرمضاني الحالي من إنتاج المكتب الإعلامي لحكومة دبي .
وانتقلت الكاميرا فيما بعد إلى جنوب مراكش حيث جرى استطلاع مكان التصوير هناك وانضمت لاحقا خيول مدرب الخيول الشهير ومصمم المعارك الكبرى ريكاردو كروز للعمليات الحربية هناك حيث جرت معظمها في مراكش من ضمن الاستفادة من المناخ الجيد وتوافر الجهود البشرية والطبيعية وقد حقق العمل نتائج مدهشة أنهى فيها المخرج حاتم علي ما يقارب ثلثي العمل في تلك الفترة التي استمرت شهرين وهناك انضمت جزيرة مونتاج حديثة رافقت التصوير وصارت الحلقات تجهز مبكرا وترتب المشاهد تمهيدا لعرضها.
وودع طاقم العمل المغرب باتجاه سوريا لتكون المحطة الثالثة والأخيرة وهي التوزيع الجغرافي الأكبر بالنسبة للعمل فهناك انتقلت العمليات إلى تدمر السورية لاستكمال بعض التفاصيل ذات الصلة بالأجواء الصحراوية الجافة وتصوير مشاهد لقبائل مختلفة، حيث التقطت المشاهد الأخيرة التي تدور أحداثها في إمارة ابن الشريف، و تم بناء مدينة خاصة بالمسلسل على أطراف دمشق تحوي أسواراً وبوابات وخانا وأسواقا، إضافة إلى قصر الأمير.
وفي العاصمة السورية جرى تصوير تفاصيل مرحلة أخرى وكان هناك زيارات متعددة لأماكن مختارة تضيف البعد التاريخي لمسلسل أبواب الغيم وقد التقطت مشاهد حقيقة في بيت عنبر وسط دمشق تضاف للمشهدية الخاصة التي يحفل بها العمل .
العمل من بطولة نخبة مختارة من نجوم العالم العربي منهم غسان مسعود- سلافة معمار- قصي خولي- عبد المحسن النمر- محمود سعيد- ندين نجيم - ديمة بياعة- تاج حيدر- ورد الخال- فادي إبراهيم- اندريه سكاف- تولين البكري- جولييت عواد- نادرة عمران - هبة نور- نجاح سفكوني- عبد الكريم القواسمي- ألين لحود- هشام هنيدي- سوسن أبو عفار- وليد علايلي- عبد الحكيم قطيفان ... وآخرون.
