يتألق الشاب الإماراتي ناصر المنصوري في مجال التصوير والرسم ووجد نفسه ومنذ صغره يميل للكاميرا إلى أن توطدت العلاقة بينهما حتى أصبحت تلك الآلة جزءا لا يتجزأ من حياته، سعى كثيرا لتحقيق ما يتمناه وليصل إلى القمة من خلال مشاركاته المختلفة في المعارض والمسابقات والدورات في قناة الجزيرة الفضائية..
مؤكدا ان دولة الإمارات تهتم بهذا الفن والفنانين المصورين. «الحواس الخمس» التقاه وسلط الضوء على بداياته ومدى علاقته بالتصوير فكان له السطور التالية.:بداياته:يعتبر الشاب ناصر المنصوري من أحد ابرز مبدعي التصوير الفوتوغرافي في عائلته فكل فرد من أفراد عائلته يمتلك موهبة خاصة. وعن تميزه واختياره مجال التصوير أجاب قائلا: في بادئ الأمر تمحورت هوايتي في الرسم بالرصاص لكنني وجدت نفسي أميل إلى التصوير الفوتوغرافي أكثر فبدأت بالتقاط صور أفراد العائلة وبعدها توجهت إلى الطبيعة، وأغلب الوقت أخرج لالتقاط مشاهد وصور متنوعة. لكن مرحلة البحث عن الاحتراف انصبت في التصوير الفوتوغرافي الذي وجدت نفسي فيه.
فن «البورتريه»
يهوى المصور ناصر المنصوري تصوير المناظر الطبيعية وفن البورتريه. فيقول: كل ما يشد انتباهي من مشاهد أصورها ولكنني أركز ويهمني التقاط الصور التراثية لأنها كنز كبير بالنسبة لي وللآخرين بالتأكيد، فمن خلال التراث أفعل وأعزز من هويتي الوطنية، فليس القلم وحيدا في التعبير عن تراثنا وحضارتنا وإنما تلعب الصورة والمشاهد أدوارا قوية لذلك ويقول بفلسفة:«الصورة خير من ألف كلمة».
يضيف: بدأت تصوير المنازل التراثية القديمة وكلما شاهدت موقعا أثريا أو مشهدا فيه رائحة التاريخ قمت بتصويره فورا، كما أمتلك صورا ملونة وأخرى بالأبيض والأسود.
دورات تدريبية
يحرص المصور ناصر المنصوري على مشاركة في شتى الدورات ويتحدث قائلا: أنا لم أدرس فن التصوير الفوتوغرافي، ولكني شاركت في العديد من الدورات مثلا شاركت في المهرجانات الخاصة بالقرية العالمية وعرضت صوري في المهرجان على مدى ثلاثة أعوام، كما كانت لي دورة في قناة الجزيرة الفضائية وقد تعرفت من خلالها على الكاميرا وأجزائها وكيفية اختيار الزوايا والمناظر.
أساسيات
كما هو معروف أن لكل شيء أساسا ومن أساسيات التصوير كما يراها المنصوري على حد قوله: أولا لابد أن تكون الموهبة موجودة بالإضافة إلى المعرفة الفنية لأن التصوير عبارة عن آلة تترجم حالة الفكرة في الإنسان إلى شيء بصري بحيث اني عندما امسك بالكاميرا وأصور أفكاري تتجسد صورة ما أريد طرحه.
الكاميرا والعدسة
وعن عدد الكاميرات التي يمتلكها فيقول: امتلك ما يقارب 5 كاميرات وبدأت التصوير بكاميرا من نوع نيكون، أما العدسات فتختلف لأنها عبارة عن وسط توضح لقطة أو للشيء المراد تصويره لا أكثر ولا أقل، وأنواع العدسات في تطور رهيب للغاية وهي أنواع كثيرة مثل عين السمكة والتيلسكوب، فالعدسات تختلف على حسب الشيء المراد تصويره.
الفوتوشوب
تحدث المنصوري عن إخفاء بعض العيوب في الصور باستخدام الفوتوشوب قائلا: الفوتوشوب عبارة عن غرفة مظلمة، وهو برنامج تصويري ثاني صعب الاستغناء عنه وهو مثل الروموت كونترول، أما استخدام المصور لتقنية الفوتوشوب لإخفاء أو مزج الصور لتوصيل أفكار معينة.
على أية حال فإن الصورة عبارة عن ترجمة بصرية للعمل ومن حق المصور أن يطرح عمله بشكل صحيح ومقبول، أما بالنسبة لي أفضل نشر أعمالي على طبيعتها وهي مسألة قد نكون بحاجة إليها إذا استدعت الصورة ذلك.
دبي - مريم إسحاق

