نيكول سابا، ممثلة ومغنية من الدرجة الأولى، لها رصيد كبير في مجال الغناء. برزت سينمائيا بشكل لافت مع الفنان عادل إمام في فيلم «التجربة الدنماركية» وبعدها انطلقت من خلال أعمال عدة كشفت فيها قدرتها العالية وموهبتها الراسخة. وأخيراً تردد أنها تعرضت للتحرش عقب حفل غنائي إقامته، لذلك التقتها «الحواس الخمس» في حوار تحدثت فيه عن كثير من القضايا، والتفاصيل في السطور التالية.
حول شائعة تعرضها للتحرش الجنسي، قالت نيكول: أنا لا أرقص بشكل خليع، ولكن أرقص بشكل منطقي مع أغنياتي، وهو نوع من التعبير المشروع، وقد اندهشت عندما تلقيت اتصالات وتساؤلات من أجهزة الإعلام حول حقيقة تعرضي لمضايقات وتحرشات، ولا أعرف لمصلحة من يشاع ذلك، خصوصا أن لدي جمهورا يحترمني و أحترمه.هل معنى ذلك أن كل ما تردد كذب وافتراء عليك؟ كل ما قيل كان مجرد اختلاق، فأنا أقمت حفلاً بالفعل لأحدى الشركات وخرجت عقب الحفل سعيدة لنجاح هذا الحفل والاستقبال الكبير من جمهوري والذي ودعني بالحفاوة والحب نفسيهما، وصراحة أنا حزينة جداً لتعرضي لتلك الشائعة، لأنني لا أحب الصراعات والحروب، ولكن هذه التجربة أعطتني دافعا عندما تيقنت أنها محاولة لإحباطي وإيقاف نجاحاتي ولكن هيهات. فأنا مستمرة بقوة.
البرنسيسة والأفندي
هذا العام دخلت استوديوهات الإذاعة وسجلت مسلسل «لطيف زمانه»؛ حدثينا عنه؟
هو مسلسل يشاركني فيه البطولة هاني رمزي ومن تأليف لينين الرملي والمسلسل يضم عددا من النجوم منهم سامي العدل ولقاء سويدان ولطفي لبيب، وأجسد فيه دور خطيبة لطيف الذي يقوم بدوره هاني رمزي، وكانت تحاول التخلص منه بأي وسيلة، وهو عمل كوميدي جميل يذاع على إذاعة صوت العرب في رمضان.
تشاركين أيضا في دور صغير لا يتناسب ونجوميتك في مسلسل «الكبير»..
هذا ليس دورا صغيرا لأنني أصلاً ضيفة شرف في هذا العمل الذي يقوم ببطولته الفنان أحمد مكي وأظهر فيه بشخصيتي الحقيقية، وضيوف الشرف في الأعمال السينمائية أو الدرامية أمر مشروع لكبار النجوم وأنا سعيدة بهذا العمل جداً.
هل هناك ارتباطات منعتك من الظهور في الدراما التلفزيونية هذا العام، حيث كان متوقعا ظهورك من خلال مسلسل إلا أنه تم تأجيله؟
ليست المسألة ارتباطات ولكن كنت مشتاقة لأظهر بعمل جيد هذا العام، وبالفعل عرضت علي أعمال عدة خلال الشهور الماضية.
واعتذرت عنها لأنها لا ترقي إلى طموحي فأنا قد قدمت أعمالا كثيرة ولكن كل مرحلة تتطلب أن تكتشف نفسك أكثر وأكثر وتخرج كل مواهبك في أعمال وأفكار جديدة وأنا لم أجد ما يرضي طموحي. وبالنسبة لمسلسلي الذي تم تأجيله وهو مسلسل البرنسيسة والأفندي، وجدنا الوقت لن يسعفنا ليلحق بسباق رمضان، لأن أي عمل يحتاج إلي تحضير جيد وإعداد كامل، ولكن سنقدمه في موسم عام 2011.
ولكن مسلسل البرنسيسة والأفندي، تقدمين فيه شخصية الملكة نازلي وتسبقك في تقديمها الفنانة نادية الجندي ألا تخشين المقارنة مع فنانة كبيرة ولها تاريخها؟
أولا لا مجال للمقارنة من خلال قصتين ورؤيتين مختلفتين، فضلا عن ذلك؛ فالملكة نازلي لها جوانب كثيرة في حياتها، ولها تاريخ عريض يزدحم بالكثير من المواقف، وكل منا يقرأ الشخصية جيدا ويوظفها برؤيته، وأنا لا أعتقد أن الأمر يحتاج إلى مقارنات؛ فكثير من الأعمال في السينما المصرية أو الدراما قد أعيد تقديمها برؤية مختلفة ولم تكن المقارنة واردة، وأنا أحترم الذين سبقوني لكن هذا لا يمنع من خوض التجربة.
جرأة نيكول
هل تقبلين استخدام جمالك في تقديم مشاهد جريئة؟
أولاً الجرأة ليست عيباً، ولكن إذا أردت أن تقول مشاهد ساخنة كما يطلق عليها فلماذا لا أقدمها، إذا كانت موظفة دراميا بشكل جيد، أما إذا كانت محاولة لاستخدام جمالي لتقديم مشاهد ساخنة فقط، لأنني جميلة فلن أقبل، والكثيرون يعرفون عنى أنني دائماً لا أفكر في الوجود في العمل من أجل الظهور، بل لدي رؤية ونظرات بعيدة، ولن أقبل دورا مبتذلا مهما كانت الظروف.
حالياً بعض النجوم يتمنون عدم عرض أعمالهم في شهر رمضان باعتباره مزدحما بالمسلسلات وربما تضيع أعمالهم في هذه الزحمة؟
بالعكس أنا أعتقد أن فرصة المشاهدة للعمل في رمضان تكون أفضل ويخضع العمل لمنافسة جيدة، خصوصا أن العمل يعاد عرضه في أوقات كثيرة في عدد من القنوات، وهذا يتيح للناس القدرة علي المتابعة.
وما يميز أعمال رمضان الدرامية أنها دائماً تكون على أفضل مستوى، وكل منتج ومخرج يحاول إخراج أفضل ما عنده، وأنا كنت أتمني أن أظهر في هذا العام، خصوصا أنني استمتعت في العامين الماضيين بمسلسلي «عدي النهار» وعصابة بابا وماما.
مسلسل عدي النهار يعد من الأعمال الدرامية الكبيرة التي نجحت فيها، هل تعتبرينها أهم محطة درامية في حياتك؟
أتفق معك في القول إنني نجحت في هذا العمل الفني، ولكني لا أحسب أهم محطة درامية في حياتي، فأنا لاأزال في بداية الطريق في الدراما، وأتوقع أن أقدم الكثير خلال الفترة المقبلة، ولكن بالفعل أرى أن هذا العمل كان مدخلاً مهما لي في مجال الدراما، ولا أنكر أن المخرج الكبير إسماعيل عبد الحافظ كان له دور رئيسي في نجاحه وقد كنت موفقه فيه إلي حد كبير.
محترم إلا ربع
من مجموع أدوارك على الشاشة، أي دور مهم شعرت أنه لبي طموحاتك وقدم كل ما عندك؟
بالتأكيد هناك أدوار جيدة، ولكنها جميعا لم تحقق طموحاتي حيث لاأزال أنتظر دورا يفجر كل إمكانياتي، ويستخرج ما هو كامن من مواهب بداخلي، وأقول إن عدم عرض الدور الذي يجذبني وأتمناه جعلني في حالة انتظار مستمرة، وعندما أجد هذا الدور سأكون وجدت نفسي كممثلة وربما أقدم ما لا يتوقعه البعض.
لماذا رفضت فيلم «محترم إلا ربع»؟
أنا لم أرفض بمعنى الرفض، ولكني اعتذرت لأن الدور لا يشبهني، فكما قلت أنا لا أعمل من أجل الظهور فقط، ولكني أعمل لأقدم رسالة أولاً، وأستمتع بدور أعجبني، وأكون قد وجدت فيه ذاتي، وفي الدور الذي عرض عليّ لم أجد ما يجذبني ليس لأنه سيئ أو أقل من قامتي الفنية فقط، لأنه غير مناسب لي، وهناك من يرى أنه جيد وهذه رؤى مختلفة، فأنا أحترم محمد رجب جداً.
يقال إن الفنانات اللبنانيات طموحات وهذا ليس عيبا، ولكن أين ستتوقف طموحاتك؟
من دون طموح لا يمكن أن يحدث تقدم لأي فنان، وأنا طموحة كما أني فنانة في أي مكان، وطموحي لا تحده حدود، وطالما اخترت طريق الفن لابد أن أتقدم بقوة، وأنا أشعر بأن لدي طاقات جبارة وأعمل دائماً لاستغلالها خير استغلال، وفي كل عمل أقدمه أشعر أنني أمضي للأمام، فأنا طموحاتي ستتوقف بعد مغادرتي الحياة.
كثيرون يقولون إنهم ليس لديهم صداقات في الوسط الفني، وبعيدين عن الشللية، هل أنت منهم؟
الصداقة كلمة كبيرة، وأنا أعرف معناها جيداً ولذلك أتعامل معها بمسؤولية كبيرة، وأنا لدي أصدقاء خارج وداخل الوسط الفني، وأهتم بالاتصال بهم، وزيارتهم وليس عيباً أن تكون للفرد منا صداقات داخل الوسط الفني؛ فهو الوسط الذي نعمل فيه فكيف لا تكون هناك صلات وصداقات جميلة فأنا أعتز بصداقاتي بهم.
كمطربة؛ كيف تواجهين القرصنة في ألبوماتك القادمة؟
أصبح المطرب لا يقامر بإنتاج البوم كامل، ويفضل أن ينتج أغنية سنجل، خصوصا أن الأغاني المصورة تحظى باهتمام كبير، وهي التي دائماً تكون معروفة لدى الجمهور، خصوصا بعد سرقة الأغنيات عبر الانترنت.
هل تخافين الشائعات؟
آخر شائعة هي حول التحرش الجنسي؛ فهي إشاعة سخيفة، ولكني لا أخاف منها، وأحذرها جداً، لأنها عادة مستمرة في مواجهة النجوم خصوصا عند تحقيق أي نجاح.
القاهرة - دار الإعلام العربية

