اشتهرت زيلامسي كأحد أروع وأفخم المنتجعات الطبيعية في العالم التي يقصدها السياح خاصة في فصل الصيف، لقضاء أجمل الأوقات وأروعها في أحضان الطبيعة الساحرة. وتعتبر مدينة سياحية من الطراز الأول حيث يتوفر فيها كل أنواع الفنادق والمنتجعات ذات الدرجة الأولى والشقق المفروشة والنُزل الريفية الجبلية والمخيمات وغيرها من أماكن الإقامة الرائعة.
تقع زيلامسي البلدة الرائعة، على ضفاف أجمل بحيرات العالم ضمن منطقة كابرون التابعة لإقليم سالزبورج، أحد الأقاليم التسعة في النمسا. وتبعد زيلامسي عن سالزبورج حوالي الساعة والنصف بالقطار، وعن ميونيخ حوالي الثلاث ساعات.ويمكن الوصول إليها بواسطة القطارات من عدة مدن محيطة، وأقرب محطة سكة حديد تقع في البلدة نفسها بالقرب من البحيرة وتعتبر أهم جزء من المدينة، إذ تمر بها جميع القطارات بشكل منتظم باتجاه سالزبورج واينسبورك.ألاففي منطقة زيلامسي كابرون، ستجد الجبال والبحيرات والمنتجعات في واحد من أجمل المناطق في النمسا، حيث القرية الهادئة تمتد على شاطئ بحيرة «زيل» التي يحيط بها جبل «شميتينو» الذي يعلو بارتفاع 000 .2 متر تقريباً. أما الأودية فمليئة بالغابات الجبلية التي تحيط ببحيرة «زيل» الكريستالية.
:مناطق الجذب السياحي:تعتبر بحيرة «زيل» بمثابة الجنة لعشاق ومحبي الرياضات المائية، فهي تتمتع بطبيعة ساحرة تعززها أجواء الحفاوة ودفء الضيافة، مما جعل منها وجهة مثالية للسياح العرب خلال فصل الصيف. وتقع بحيرة «زيل» وسط منطقة أوروبا الرياضية التي تستقطب أعداداً متنامية من الزوار الباحثين عن قضاء عطلات ممتعة ضمن أجواء فريدة.وتمتد البحيرة على مساحة 7 .4 كيلو مترات مربعة. لتوفر بذلك خيارات ترفيهية رائعة للزوار، فإلى جانب النزهات على شواطئها الرائعة يمكنك القيام برحلة في قارب صغير أو القيام برحلة على متن السفينة.. حيث تُبحر الكثير من سفن الرحلات في هذه البحيرة الصافية.أما السفن التي تقوم برحلات مسائية، فهي في غاية الروعة حيث تقدم أشهى المأكولات والأطباق الطيبة على أنغام الموسيقى العالمية. وبإمكانك عند هذه البحيرة الشهيرة أن تمارس رياضة المشي باتجاه الجبال، أو باستخدام العربات الكبلية أو قوارب الجندول، أو ممارسة لعبة التنس أو الجولف.
وبالنسبة لمحبي المغامرات فهنالك الكثير مما ينشدون: مثل قيادة الدراجة الطويلة ذات المقعدين، والطوافات، والعبور بين ممرات الجبال، أو حتى القيام بجولات على الدراجات مع مرشد سياحي. ولا يستغرق الأمر سوى عدة دقائق للانطلاق من شاطئ البحيرة إلى قمة جبل «كيتزتينور».وللأشخاص الأكثر رومانسية ومحبي الطبيعة، الذين يبحثون عن التناغم والتواصل مع ما تقدمه طبيعة هذا المكان لهم، فلا بد لهم من المرور على «جسر سيجموند ثون كلام» الخشبي الذي يقع فوق النهر مباشرة.:ثلوج في الصيف!!:وبعد أن تستمتع بالمياه العذبة والشمس الدافئة، يمكنك أن تنتقل وبدقائق معدودة إلى مكان آخر لتعيش تجربة مختلفة تماماً وكأنك في فصل مختلف من السنة. فحين تصل إلى قمة جبل كيتزشتاينهورن ستستمتع بأروع المناظر الطبيعية لقمم هذا الجبل والتي يصل ارتفاعها إلى 000 .3 متر وهي مغطاة بالثلوج حتى في الصيف!!!أما عن الرياضات التي يمكنك ممارستها هناك، فهي عديدة ومتنوعة، تستطيع الاكتفاء بالاستمتاع بالمناظر الجبلية الفريدة والمرتفعات الشاهقة، أو خوض تجربة طيران شراعي لاستكشاف المنطقة من الجو. أو يمكنك ممارسة التزلج على المنحدرات الثلجية المرتفعة.
وإن لم تكن من هواة التزلج، فهذه ليست مشكلة على الإطلاق، فيمكنك التمتع بذات المقدار من خلال ركوب زلاجات المنحدرات مع أولادك والتمتع معاً بالطقس المعتدل قبل تناول وجبة الغداء في أحد المطاعم الكثيرة المنتشرة والتي تشكّل نقطة استراحة ومكان اللقاءات مع الآخرين.
ألاوان رغبت بزيارة معالم أخرى، يمكنك الانضمام ألاإلى جولة برفقة دليل سياحي للتعرف على السد الشهير في كابرون، الذي يحتجز 2 .81 مليون متر مكعب من المياه وهو أعجوبة مائية بالفعل.
متعة التسوّق
هذا ليس كل ما تقدمه هذهألا المنطقة فحسب، فالتسوق في« زيلامسي» متعة توازي متعة الطبيعة، وذلك لوجود المتاجر المتنوعة والخدمة المميزة والمباني من الطراز العريق التي تحيط بك أثناء تجولك في الأسواق ألافيتحول التسوق إلى جولة متكاملة تنتهي بشرب فنجان من القهوة في أحد المقاهي المنتشرة هناك.
إنّ الوصول إلى زيلامسي سهل جداً، إذ يوجد في «زيل» سكة للحديد تربط المنطقة بشبكة ألاقطارات محلية وقطارات الرحلات الطويلة. ويوجد أيضاً مُدرّج للطائراتألاالخاصة.
وإن كنتم تهوون التنقل بالسيارة للاستمتاع بسحر الطبيعة الخلابة فهذا سهل للغاية إذ يمكنكم ألاالتنقل بين ميونخ، فيينا، سالزبورغ مروراً بـ «جروس جلوكنر» أعلى جبل في النمسا. تذكروا حينها أن تبقوا الكاميرا معكم لالتقاط أجمل الصور والاحتفاظ بذكريات رحلة تكاد لا تُنسى.
من قال إنك خلال رحلتك إلى النمسا ستكون بعيداً عن الأجواء العربية؟ إن صاحب هذا القول مخطئ أو على الأقل لا يعلم بعد بمخططات منطقة زيلامسي!
فاعتباراً من هذا الصيف، وفي «شميتينو» بالتحديد ستستضيفك خيم نُصبت خصيصا ألافي الجبال قرب المحطات لتنعم بالراحة والاسترخاء ألامع عائلتك ولتشعر انك في بلدك تماما. يمكنك أن تتناول القهوة وأطيب المأكولات العربية وسماع الموسيقى العربية والالتقاء والتعرّف على زوار آخرين. كما ويمكنك مشاهدة البحيرات المنتشرة وقمم كابرون من خلال استخدام أكبر مصعد مائل مفتوح في أوروبا والباصات البانورامية.
جبال تعانق البحيرات
العلاقة المميزة بين الجبال والبحيرات واضحة في هذه المنطقة. وهي أكثر ما يشدّ الزوار إليها. إن قرب الجبال من البحيرات يعطي نكهة مختلفة للإقامة والمتعة، ويجعلك تستمتع بأكثر من فصل في اليوم الواحد بل خلال ساعات قليلة.
هذه العلاقة لا تقتصر على قرب هذه التناقضات الرائعة من بعضها البعض إنما تشمل أيضاً الدور الذي تلعبه الجبال المحيطة في منح حياة وطابع مختلف للبحيرات التي تنتهي عندها. فالجبال التي تغطيها الثلوج شتاءً وحتى صيفاً في زيلامسي، تتحول إلى ماء يغذي البحيرات. والبحيرات التي يمضي أهالي هذه المنطقة وزوارها أوقاتا طيبة حولها أو على ظهر القوارب أو سباحة فيها. تتحول لمسارح من الجليد في الشتاء وتتحول رياضة السباحة إلى رياضة تزلج على الجليد.
لم تكن هذه المنطقة بهذا السحر لولا وجود البحيرة الخلابة التي تشتهر بها زيلامسي: بحيرة «زيل» ذات اللون الأزرق الذي يغطي مساحة 7 .4 كيلو مترات مربعة ويدعوك لتمضية ساعات في هذه البحيرة المعروفة بنظافة مياهها الصالحة للشرب. ويمكنك أن تمضي وقتا طيباً على أحد القوارب وتناول وجبة الغداء أثناء تجولك وتمتعك بالمناظر الخلابة والجبال التي تحيط بالبحيرة أو ممارسة إحدى رياضاتك المائية المفضلة.
ففي فصل الصيف تنتعش الرياضات المائية كالتزلج على الماء وركوب الطوافات وزوارق الكاياك والمراكب، بالإضافة إلى ممارسة الغطس في بحيرة «زيل». ويمكنك ممارسة رياضة التغلغل بين الممرات الجبلية الضيقة والذهاب إلى مساقط المياه والبرك الموجودة بين الصخور والكهوف حيث الحرارة دائماً تحت الصفر حتى في أكثر الأيام حرارة في الصيف.



