دعت شركة نيسان نحو 500 شخص لتجربة نيسان «ليف»، أول سيارة يتم تسويقها عالمياً على نطاق واسع من فئة السيارات الكهربائية بنسبة 100% منعدمة الانبعاثات- في حلبة أوباما لتجارب القيادة التابعة للشركة في عرض عالمي حصري من 11 ولغاية 19 يونيو 2010.

ويحصل الاعلاميون والمساهمون في شركة نيسان ومسؤولون حكوميون ومحللون في قطاع السيارات وعدد من أوائل العملاء على فرصة تجربة المنافع العملية لهذه السيارة الكهربائية ذات السعر المناسب من خلال قيادة أول وحدات تجارب الانتاج.وتعتبر نيسان «ليف» سيارة جديدة بكل معنى الكلمة، كما تعيد مفهوم تجربة القيادة وترسي معايير جديدة بالتحكم والتسارع والراحة في فئتها، وسوف يبدأ بيعها بشكل رسمي في شهر ديسمبر.وكانت السيارة الكهربائية 100% منعدمة الانبعاثات قد تم الكشف عنها في شهر أغسطس من العام الماضي خلال الافتتاح الكبير للمكاتب الرئيسية العالمية لشركة نيسان، واستمرت الشركة في وضع لمسات ابداعية على نيسان ليف ليتم بدء الانتاج في شهر اكتوبر المقبل.

ومن بين أهم التعزيزات الخاصة بسيارات التجارب الأولية نظام صوت المركبة القادمة للمشاة (نظام التنبيه السمعي للمشاة) الذي سوف يستخدم أيضا في سيارة نيسان فوجا الهجينة التي سيبدأ بيعها في خريف عام 2010.

ويسهل هذا النظام للمشاة امكانية سماع صوت السيارة القادمة تجاههم. ولكن هذا الصوت لا يشتت الانتباه بالنسبة للسائق أو يزعج الركاب. وبذلك يتم تلبية احتياجات السلامة المرورية وراحة الركاب. وهذا النظام هو الاول من نوعه من شركة سيارات عالمية.

وتعتقد نيسان بأن نيسان «ليف» لديها امكانية تحقيق تحول كبير في مجال نقل الاشخاص، ويعني عدم وجود عوادم في هذه السيارة العالمية انعدام وجود أية انبعاثات لغاز ثُاني أكسيد الكربون أو أي غازات أخرى مضرة بالبيئة.

وبالاضافة لتخفيض تلوث الجو، تخفض نيسان «ليف» وغيرها من السيارات الكهربائية التلوث الضوضائي، مما يجعلها محدثة لتحول من نوع آخر في عالم النقل. وتختلف هذه السيارات عن المركبات التي تعمل بالبنزين - أي السيارات الكهربائية والسيارات الهجينة - بأنها تعمل بهدوء كامل.

ويعني ذلك تخفيض الضوضاء بشكل كبير جدا اذا استخدمت السيارات والشاحنات الاكثر هدوءا. واذا كان الصمت من ذهب فإنه لا يتأتى من دون تحديات عملية.

واستجابة للمخاوف من أن السيارات الكهربائية والهجينة الهادئة قد تفاجئ المشاة والاشخاص الذين يعانون من مشاكل في النظر، فقد طورت نيسان عددا من الاصوات المميزة التي تأتي بشكل قياسي في نيسان «ليف» لضمان تجربة ايجابية للسائقين والركاب والمشاة على حد سواء.

وخلال تطوير النظام الصوتي درست نيسان الابحاث السلوكية لمن يعانون من مشاكل في البصر، وعملت مع مجموعة من علماء النفس الادراكيين والسمعيين لتحقيق الهدف النهائي. وبعد البحث في التقنيات التطبيقية الاصلية التي طورت لتخفيض ضجيج السيارات واجراء تجارب في اليابان وخارجها تم ابداع نظام صوت المركبة للمشاة.

وتتراوح قوة نظام الصوت من 5,2 كيلو هرتز في الحد الاعلى الى 600 هرتز في الحد الادنى، وهو مدى مسموع من قبل الفئات العمرية المختلفة. وعملت نيسان على تفادي المدى الصوتي الذي يضيف ضجيجا غير ضروري (حوالي 1000هرتز).

وبالاعتماد على سرعة وحالة نيسان «ليف» (زيادة وابطاء التسارع) يقوم النظام الصوتي بإصدار أصوات عالية ومنخفضة. فعلى سبيل المثال عند تشغيل نيسان ليف بكون الصوت أعلى فيعرف الشخص الذي يعاني من مشاكل في البصر بأن تشغيل السيارة قد بدأ. وعند رجوع السيارة الى الخلف يعطي النظام صوتا متقطعا.

ويتوقف الصوت عندما تتجاوز نيسان ليف سرعة 30 كم/ساعة وتدخل في مدى صوتي يكون فيه ضجيج الطريق المنتظم مرتفعا. كما يعود الصوت مرة أخرى عندما تنخفض السرعة الى 25 كم/ساعة.

يتم التحكم بالنظام من خلال كمبيوتر مركب في لوحة العدادات ويصل الصوت من خلال سماعة في منطقة المحرك ويفصل الصوت داخل المركبة بشكل مؤقت عند الحاجة ثم يعود النظام آليا في دورة التشغيل التالية.

سيبدأ بيع نيسان «ليف» في اليابان والولايات المتحدة الاميركية والبرتغال وهولندا ابتداء من ديسمبر، وفي المملكة المتحدة وايرلندا من فبراير2011، وتخطط نيسان لإطلاق التسويق العالمي لنيسان «ليف» في عام .

دبي ـ راشد دبدوب