أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أهمية الاستحمام في البحر للتخلص من الإجهاد والاكتئاب والأرق والتوتر العصبي الزائد، خصوصا أن الموجات الصوتية المختلفة التي تحدثها المخلوقات العديدة والمتنوعة التي تعيش داخله، وحركة المياه المستمرة تصنع سيمفونية رائعة لها أثرها العلاجي الفعال، والاستحمام داخل البحر يعرض الجسم لضغط يختلف باختلاف العمق؛ فالعمق العادي له أثر إيجابي في تنشيط الدورة الدموية، وتخفف آلام الروماتيزيوم والتصلب والتشنج العضلي.
وهذه الاستجابة ناتجة عن توفر العوامل الثلاثة من ضغط وحرارة وأملاح في مياه البحر، كما ان الجلوس على شاطئ البحر، ومتابعة منظره يحسن الحالة النفسية، ما يعجل في شفاء الأمراض العضوية بسبب العلاقة الوثيقة بين الحالة النفسية ومناعة الجسم للأمراض المختلفة.
