في أجواء تمازج فيها الفن والسياسة وعبق بيروت، ملتقى الشرق والغرب وعنوان الموضة وعلاماتها المدهشة؛ كدهشة بيروت هذه الأيام بحراكها الثقافي والتجاري والسياحي، وهو الأمر الذي شجع الكثير من المحال العالمية لافتتاح فروع لها وسط هذه البيئة التجارية الجاذبة للسياح ومن هذه المحال «الدار»، العلامة المنبثقة من لويس فويتون.
«الحواس الخمس» حضر هذا الافتتاح، وأمسيته الرائعة التي شرفت بحضور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وايف كارسيل رئيس لويس فيتون، ولفيف من نجوم الفن والمجتمع.«الدار» الاسم الذي يفتخر به لويس فيتون باختياره لافتتاح أول محل له في العاصمة بيروت يوليو الماضي، الذي يقع في شارع النبي 103 على بعد خطوات من أسواق بيروت المشيدة مؤخرا، حيث تتماشى البناية الحافلة بالأحداث التاريخية والتي تتماشى مع الفكر والمبادئ السامية.
يقول ايف كارسيل، رئيس لويس فيتون خلال الافتتاح: إن لبنان عاصمة فاتنة تجمع سائحي كل المنطقة، وكذلك العالم قاطبة، ومثلما هي الحال بالنسبة للويس فيتون، فإنها تتشبث بالقيم التقليدية والتاريخية ماضية بكل عزم نحو مستقبل واعد، حيث سمحت إعادة بناء مركز المدينة لصناع الصناديق الشهيرة بالدخول وفتح فضاء جديد للفخامة. ويستطرد قائلا: ترتبط دارنا بعلاقات وطيدة مع الزبائن اللبنانيين منذ سنين عدة، وبالتالي فنحن سعداء، إذ نؤكد في هذا الصدد التزامنا تجاه زبائننا الأوفياء، وذلك من خلال توفير هذا المحل الجديد الذي جاء محترما ميراث وتراث البيروتيين.
أمسية النجوم
وكانت الأمسية التي تلت حفل الافتتاح تؤكد ان بيروت عروس الشرق وملتقى النجوم، وتختلط فيها السياسة بالفنون ليكون الناتج «الخلاصية بيروت»، حيث كان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري جنبا إلى جنب مع ايف كارسيل رئيس لويس فويتون والممثلة الفرنسية كاترين دينوف تتجاذب أطراف الحديث مع هيفاء وهبي وإليسا ونادين لبكي؛ فكانت ليلة ساحرة سطع فيها نجوم المجتمع اللبناني، ومحبو الموضة والجمال من مختلف أنحاء العالم.
واستمر الاحتفال إلى وقت متأخر من ذلك المساء، الذي أحيته مغنية البوب ياسمين حمدان، وأمتعت الحضور بأربعة أغنيات من ألبومها (ءْفقٌُِه؟).
مجموعة أنيقة
يستقبل المحل الزبائن بالكشف عن مجموعة أنيقة من الحقائب والأمتعة المتينة التاريخية. أما يمين المدخل فينفتح على عالم المرأة من خلال مجموعة من الإكسسوارات والحقائب والأيقونية مثل فول (خمًّمْنٌٌِّ) وسبيدي (َِّممل؟) أو (ثممِفٌٌ).
أما من ناحية اليسار نجد مكانا اكبر اتساعا مخصصا للرجال، والذي يجذب الزبون نحو حقائب المدينة، والمقدمة في نجوم إشكالية كمثل فٍيمْ اْفِويُّم. أو المونوغرام مكاسار (حَُُهْفٍ حفكفََّّفْ) أما الديكور الداخلي المنسجم بكل امتياز مع عالم الرجال، فقد اعتمد المقامات الخشبية القاتمة أكثر لهدف عرض الإكسسوارات الرجالية، التي من بينها النظارات الشمسية والأقمشة والأحذية.
وعند رجوعنا قليلا للفضاء النسائي إلى يمين المدخل، مرورا بالسلم المؤدي إلى الطابق النصفي سوف نكتشف عالما آخر من الأناقة. ويوجد في أعلى الدرج إكسسوارات نسائية ومكان مخصص للأقمشة يعرض تشكيلة من النظارات الشمسية، إضافة إلى مناديل الرقبة والمجوهرات.
والطابق النصفي ينفتح على قاعة كبيرة حيث تدعى الزبونة ابتداء من المدخل إلى الاستمتاع بمجموعة كبيرة من حقائب المدينة والمنتجات الجلدية الصغيرة.
وفي النهاية اليسرى من القاعة الواسعة يوجد مكان الأحذية، الذي جاء تصميمه مزيجا من الروح الشرقية والغربية، ووضعت بعض قطع المنتجات الجلدية المختارة من أجل الوصول إلى الانسجام التام مع الحذاء المختار.
بيروت ـ مريم اسحاق


