عالم افتراضي جمع بين الملحن المبدع سيد درويش وساحر الكلمات الشاعر الفلسطيني محمود درويش،هذا العالم الافتراضي لحن فيه سيد درويش أشعار وقصائد محمود درويش، فكانت النتيجة عرضا مبهرا بامتياز،وهو العرض الذي قدمه الملحن والموسيقار التونسي رضا الشمك على مسرح قرطاج الدولي في إطار دورته السادسة والأربعين مساء الخميس.
رضا الشمك قام بتلحين عشرات القصائد التي قدمها محمود درويش ولكن برؤية الموسيقار الذي أثر فيه سيد درويش،القصائد غنتها المطربة التونسية درصاف الحمداني، فألهبت الحضور على المدارج الرومانية،أما الإلقاء الشعري فكان للمثل المسرحي جمال مداني وقد أجمع النقاد على أنه كان الطرف الأضعف في العرض حيث تبعثرت قصائد محمود درويش أمام تلعثمه ونسيانه للكلمات،وصوته الضعيف.
العرض كان تحت أسم «درويش،،درويش»،وبعد النجاح الفني الذي حققه العرض سيتجول في العديد من المهرجانات التونسية لاحقاً،كما سيشارك في مهرجان سيد درويش في مصر.
الجدير بالذكر أن العرض لم يحقق أرباحا مادية،كما رفضت التلفزيونات التونسية المحلية تصويره، حسب ما طلب منتج العمل،الشيء الذي أثار غضب المشاركين في العمل وإحباط معنوياتهم.
تونس:ضحى السعفي
