اختارت المذيعة وئام الدحماني ترك مجال الإعلام والتفرغ لأعمالها الغنائية والسينمائية من خلال أغنية تحمل عنوان «أهلا وسهلا»، مزجت فيها بين الإيقاعات الخليجية والهندية. وفيلم سينمائي تلعب فيه دور البطولة من إخراج المخرجة نائلة الخاجة.
لقبها الكثيرون بشبيهه السندريللا، ما جعلها تتمنى تجسيد قصة حياتها بفيلم سينمائي، ولا تمانع وئام من تقديم أدوار الإغراء وتجسيد الكثير من الشخصيات المنوعة كسيدة المجتمع وفتاة الليل وغيرها من الأدوار المركبة. «الحواس الخمس» التقاها في دبي لتحدثنا عن أعمالها الفنية الجديدة بالسطور التالية.
تطلعنا وئام عن أسباب اتجاهها للفن وترك مجال الإعلام قائلة: عرض علي الاشتراك في بطولة أكثر من عمل درامي أثناء وجودي في قناة أبوظبي الرياضية، وكان لابد من الحصول على إجازة لتصوير المسلسل، إلا أن القناة رفضت فكرة عملي كممثلة ومغنية، وذلك لأنني أقدم برامج من العيار الثقيل، ولا يفترض أن أطل على الجمهور من دون الشيلة والعباءة، لذلك فضلت ترك مجال الإعلام والتفرع لأعمالي الغنائية والدرامية.
وتضيف: الفن يجري في عروقي؛ فمنذ صغري وأنا أقلد سعاد حسني في كل حركاتها، كذلك الجميلة شريهان، التي لم يأتِ أحد بعدها يتربع على عرش الفوازير؛ فهي أفضل فنانة استعراضية، كذلك كنت أشارك في حفلات المدرسة، واغني وأرقص برفقة أصدقائي.
إضافة إلى التقائي شخصيات فنية عدة من ضمنها الفنان إيهاب توفيق الذي حفزني على الغناء والتمثيل، كذلك الفنان فايز السعيد الذي طلبت منه أن يستمع لصوتي ويطلعني على رأيه وغنيت له «أنا في انتظارك» للسيدة أم كلثوم، فأعجب كثيرا بصوتي؛ فطلبت منه لحناً يليق بصوتي ولم يتوانَ عن ذلك.
أهلا وسهلا
اختارت وئام أن يكون ظهورها الأول من خلال أغنية «أهلا وسهلا»، وهي من كلمات طوني أبي كرم، وألحان الملحن الهندي سيد عاطف، وقد تعاونت مع هذا الثنائي لأسباب عدة من ضمنها ثقتها الشديدة بطوني، حيث إنه كان سببا رئيسيا في انطلاقة هيفاء وهبي، وغيرها من نجوم الصف الأول، ولأنها من عشاق الإيقاع الهندي اختارت عاطف لتلحين أغنيتها ليمزج الإيقاعات الخليجية بالهندية.
هوس بالسينما
ولأنها مهووسة بمشاهدة الأفلام السينمائية وافقت على عرض المخرجة نائلة الخاجة في تجسيد دور البطولة في فيلم «ملل» الجائز على جائزة أفضل سيناريو في مهرجان الخليج السينمائي، وسيتم تصوير الفيلم الشهر المقبل بمدينة كيرلا بالهند.
وتحلم وئام بتجسيد شخصية شهرزاد بفيلم استعراضي غنائى، والسيرة الذاتية للفنانة سعاد حسني؛ فهي من عشاقها، ولأنها تحمل ملامح مشابهة بالسندريللا، فقد لقبها محبوها «بشبيهة سعاد حسني» ما يضفي على قلبها سعادة وتتمنى في المستقبل أن تضع لها بصمة خاصة بها في مجال الفن.
وعما إذا كانت ستوافق على أداء أدوار تحمل صيغة الإغراء في أفلامها المقبلة تقول: أتمنى تجسيد الكثير من الشخصيات المنوعة بين المرأة الفقيرة والشرسة وسيدة المجتمع والراقصة، وإذا تطلب الدور قيامي بمشاهد إغراء فلا مانع لدي شريطة أن يخدم قصة الفيلم.
فنان شامل
وعن الأصوات التي تحب وئام الاستماع إليها، تقول: أحب صوت الفنانة أحلام، لأنه يتميز بالقوة، كذلك اليسا لأنها تمتلك إحساسا عاليا، أما هيفاء وهبي فأرى أنها فنانة شاملة وذكية، فقد استطاعت في فترة قصيرة أن تحقق شعبية وجماهيرية واسعة وتصل للعالمية، حيث إنها اختارت خطا غنائيا معينا وصلت به إلى قلوب الناس.
وتضيف: أنا أحترم أي فنان يحب عمله ويحرص على تقديمه بشكل مميز، ولا أحبذ فكرة التقليل من أي فنان، فعلى سبيل المثال أنا أرى أن شعبان عبد الرحيم نجح فيما يقدمه للناس من خلال الغناء الشعبي، وانتقد من يحاولون الاستهزاء والاستهتار به كفنان.
ولدى سؤالها عن مدى قدراتها على التميز وسط العدد الهائل من الأصوات تقول: كثرة الأصوات الغنائية حفزتني على تقديم أغان مميزة وراقية، فأنا أحلم بأن أكون الأولى في الخط الغنائي الذي اخترته، لذلك أدرس حاليا السولفيج على يد الفنان العراقي حازم فارس، وقد أردت خوض مجال الغناء، وأنا متسلحة بالهواية والعلم معا فالتطفل ليس من صفاتي.
سر العادات والتقاليد
وردا على اتهام البعض لها بأنها غردت خارج سرب العادات والتقاليد المحلية، لأنها لم تتمسك بالزى الإماراتي المتمثل في الشيلة والعباءة تقول: احترم عاداتي وتقاليدي الإماراتية، ولكن عملي كفنانه يتطلب ارتدائي ملابس معينة بعيدة عن الشيلة والعباءة، فعلى سبيل المثال لا أستطيع تقديم الاستعراض أو الغناء أو تمثيل بعض المشاهد، وأنا أرتدي العباءة، فهويتي الإماراتية ساكنه بقلبي وعقلي.
دبي- عبادة إبراهيم
