أعلنت الفنانة العراقية آمال ياسين عن مشاركتها في الجزأين الثالث والرابع، من مسلسل «بيت الطين» الذي سيعرض في رمضان المقبل، من تأليف وإخراج عمران التميمي.

وقالت آمال: في العام الماضي عرض الجزآن الأول والثاني، ولدي دور في الجزأين الجديدين، أجسد فيهما شخصية مهمة جدا، كما أن فريق العمل يتكون من مجموعة من نجوم الكوميديا ونجوم الريف، فضلا عن خط جديد للعمل وضعه المخرج، إذ انه عمل ذو طابع ريفي كوميدي، فقد أضيف في الجزأين 3 و4 خط جديد شاركت فيه مع الدكتور الفنان فاضل خليل.

وأضافت: «في تقديري سيكون الجزآن الجديدان أفضل من السابقين، فمن خلال قراءتنا للنص والمشاهد التي صورناها، أعتقد بأنه سيكون أفضل، حيث كان المخرج مهتما كثيرا بهذين الجزأين، لأن العمل يتمتع العمل بشعبية وجمهور.

وحول ما إذا كان هذا العمل يمثل محاولة للعودة بالدراما العراقية إلى الساحة، بعد انحسارها بشكل كبير، في السنوات الأخيرة، قالت: يمكننا قول ذلك، وبالرغم من المحاولات الأخرى القليلة من قبل بعض المخرجين، الذين يهمهم أن يظهر العمل العراقي بشكل جيد، إلا أن الطابع العام للأعمال الفنية أصبح تجاريا.

لأن من يتحكم بالدراما العراقية هو المنتج أو القناة الفضائية أو الجهة المنتجة، فهي التي تختار المؤلف بغض النظر عن مستواه، وكذلك المخرج والفنان، وهذه حسابات مادية على حساب المستوى الفني.

وأوضحت، أن الوضع المادي للفنان ضعيف بشكل عام، ولهذا السبب يندفع باتجاه أي عمل من اجل المكسب المادي، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن جمهورنا ناقد شديد، فحين يُقدم له عمل دون المستوى لا يفكر في حاجة الفنان المادية التي تضطره للقبول بأعمال كهذه، ومن حق الجمهور أن يقدم له عمل متكامل، وألا يستهان به ولا يستخف بعقليته لأن جمهورنا ذكي.

وأشارت إلى أن أجور الفنان العراقي متدنية، وبالرغم من ذلك، يعمل ويبدع، وحتى حين يغادر الفنان العراق فإنه يميز في أجوره الأقل من سواه، لأن المنتجين يعرفون الظروف القاسية التي يمر بها الفنان العراقي، وخاصة مع شح الإنتاج المحلي.

بغداد - عراق احمد