يعتبر عدد كبير من المنتجين في هوليوود نجاح فيلم «توايلايت» بأجزائه الثلاثة علامة فارقة في السينما الأميركية خلال السنوات الأخيرة، ليس لتقديمه ممثلين جدد وغير معروفين للجمهور وتقترب أعمارهم من العشرين عاما فقط.
ولكن لإثباتهم موهبتهم وقدرتهم على تحقيق إيرادات عالية ومنافسة النجوم الكبار في شباك التذاكر وأيضا لتقديمهم عملا تتنوع فيه الدراما بين الخيال والرومانسية والأكشن.هذا النجاح دفع العديد من الشركات الإنتاجية في لوس انجليس للاعتماد على الوجوه والمواهب الجديدة في التمثيل كنوع من الاستثمار المضمون، إضافة إلى ما فرضته الأزمة الاقتصادية العالمية من ضرورة تقليل الميزانيات الإنتاجية التي تتضخم في حال الاستعانة بنجوم سوبر أصحاب الأجور المرتفعة.حيث تجري هذه الشركات عدة اختبارات لعشرات الممثلين حاليا لإسناد أدوار البطولة لهم في الأعمال الجديدة وغالبية هؤلاء الممثلين ممن تقل أعمارهم عن 25 عاما، وستجري الاستعانة بهم في أفلام موجهة خصيصا للمراهقين الذين يشكلون القطاع الأكبر لجمهور السينما في أميركا.
ومن هذه الشركات «دريم ووركس» التي قامت بوضع عشرات الأعمال من بطولة الوجوه الجديدة على الجدول الإنتاجي لها خلال الأعوام الخمسة المقبلة، ومنها «أنا رقم أربعة» المأخوذ عن كتاب مغامرات وخيال علمي للمراهقين ألفه الكاتبان جيمى فراى وجوبى هاجز وتدور أحداثه حول اقتحام فريق من الكائنات الفضائية مدرسة ثانوية وأسندت الشركة البطولة لوجه جديد عمره 20 عاما يدعى «أليكس بيتر فير» ويبدأ تصويره هذا الصيف.وكذلك فيلم «المساعدة» الذي يعتمد على ممثلات جديدات سمراوات وبيضاوات البشرة وهو ما دفع مسؤول الإنتاج عن الفيلم إلى نشر إعلان طريف عن أن كل فتاة في هوليوود يمكنها أن تجد دورا لها في هذا العمل، ليضمن تقدم عدد كبير من الوجوه الجديدة له، حيث تدور الأحداث في الستينيات من القرن الماضي عن فتيات بيضاوات وخادماتهن سمراوات البشرة.ويجهز كذلك المخرج جى جى أبرامز لإعادة تقديم الفيلم الشهير «ليتل دارلينجز» الذي قدم في الثمانينيات ويبحث عن ممثلات جديدات لبطولته، بينما تخوض أماندا سيفرايد أولى تجاربها في البطولة المطلقة بعد مشاركتها ضمن أفلام كبيرة منها «ماما مي» مع ميريل ستريب، حيث تبدأ الفترة المقبلة تصوير فيلم «الفتاة ذات الرداء الأحمر» المأخوذ عن قصة للمراهقين عن فتاة تعيش في قرية تملؤها الذئاب.
كما يبحث عدد من مخرجي هوليوود حاليا عن مجموعة من الوجوه الجديدة للزج بهم في أفلام كبيرة كنوع من تغيير دماء الممثلين في الأفلام وحتى لا يتكرر ظهورهم في العديد من الأعمال، ومن هؤلاء برايان سينجر الذي يجهز لفيلم «جاك القاتل العملاق»، وديفيد تشيس الذي ينقب عن ممثلين في المرحلة العمرية بين 17 ـ 22 عاما لبطولة فيلمه «أماكن بزوغ الفجر» والذي يتناول تشكيل فرقة غنائية في الستينيات من القرن الماضي.
وهذا يعنى أن العامين المقبلين سيكونان عامي الوجوه الجديدة، في محاولة لخلق جيل جديد من الممثلين يواجه النجوم السوبر الذين كبر غالبيتهم سنا ولم يعودوا مناسبين لتقديم مثل هذه الأدوار، خاصة أن هذه الأفلام موجهة للمراهقين وهم شريحة عريضة لا يمكن تجاهلها أو الضحك عليهم بنجوم ظهر الترهل في ملامحهم وعلى أجسادهم.
«الرجل الحديدي» يتصدر المركز الأول وسكورسيزي يصيب عشاقه بصدمة
حصل الجزء الثاني من فيلم الحركة والمغامرات «الرجل الحديدي» على لقب أكثر الأفلام المليئة بالأخطاء الفنية في عامنا الحالي ضمن قائمة أعدها موقع «الأخطاء السينمائية» الفني الإلكتروني.
حيث تضمن الفيلم الذي قام ببطولته النجم روبرت داوني جونيور 54 خطأ مختلفا على مدار أحداثه من بينها تغير موقع التصوير داخل نفس المشهد وكذلك عدد من الأخطاء الواضحة في مشاهد القتال والأكشن.
بينما احتل فيلم «جزيرة شاتر» المركز الثاني في ذات القائمة، بعد أن تضمنت أحداثه 43 خطأ فنيا وهو الأمر الذي أصاب دهشة وصدمة للكثيرين من عشاق المخرج الكبير مارتن سكورسيزي.
وذهب المركز الثالث إلى فيلم الأكشن «الفريق أ» لبرادلي كوبر وليام نيسون بنسبة أخطاء وصلت إلى 13 خطأ تقنيا، وجاء في المركز الخامس في نهاية القائمة الفيلم صاحب الإيرادات الساحقة «أليس في بلاد العجائب» للمخرج المثير للجدل تيم برتون الذي رأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في دورة مهرجان كان الأخيرة، وبلغ عدد أخطائه 21 خطأ فنياً.
الطريف في الأمر أن جميع الأفلام التي تضمنتها القائمة حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً علي مستوى العالم بعد أن حققت إيرادات خيالية ونسبة مشاهدة عالية وهو ما يتنافى مع نتيجة هذه القائمة.
دعوى قضائية لمواطن صيني يتهم جيمس كاميرون بسرقة «أفاتار»
تنظر محكمة بكين دعوى قضائية أقامها مواطن صيني ضد جيمس كاميرون مخرج ومؤلف فيلم «أفاتار» يتهمه فيها بأنه اقتبس فكرة الفيلم من رواية قام بتأليفها ونشرها حسبما ذكرت وسائل الإعلام الصينية.
وبعد أن تم إسقاط تلك الدعوى في مارس الماضي لعدم كفاية الأدلة، نشرت جريدة «تشاينا ديلي» أن المحكمة وافقت على نظر القضية من جديد بعد أن تراجع زو شامو صاحب الدعوى عن المطالبة بتعويض بلغ 741 مليون دولار.
وصرح مصدر قضائي للجريدة نفسها أن التوصل إلى حكم في تلك القضية قد يستغرق ما لا يقل عن ستة أشهر وأضاف قائلا: نظرا لكون أحد أطراف تلك القضية يحمل جنسية أجنبية فلذلك سيستغرق نظر القضية فترة من الوقت حتى يتم البت فيها.وإلى جانب كاميرون يقاضي زو كل من استوديوهات سينشيري فوكس الموزعة للفيلم على مستوى العالم وشركتي توزيع صينية إضافة إلى قاعة العرض التي شاهد بها الفيلم.
وكان شامو قد ادعى أن حبكة سيناريو الفيلم تتشابه إلى حد كبير مع رواية قام بكتابتها قبل ثلاثة عشر عاما، وتحمل اسم «أسطورة الغربان الزرقاء» وتم نشرها عام 1999.ومن المعروف حسبما نشر قبل وأثناء طرح الفيلم أن كاميرون وضع فكرته قبل خمسة عشر عاما أي قبل أعوام من انتهاء زو من كتابة روايته.
يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه استوديوهات «سينشيري فوكس» أنها ستطرح في أواخر أغسطس المقبل بدور العرض الأميركية، نسخة جديدة من فيلم الخيال العلمي أفاتار تضم لقطات محذوفة تزيد مدتها عن ثمانية دقائق عن النسخة الأولى التي أطلقت في ديسمبر الماضي.
وقال جيمس كاميرون إن «الجمهور قال لي مرارا انه كان يرغب في المكوث لوقت أطول على كوكب باندورا ومن ثم فقد قمنا بذلك وسيتم عرضه بالتقنيات ثلاثية الأبعاد فقط وسيضم لقطات لم تعرض من قبل تستغرق ثماني دقائق وتشمل كائنات ومواقع جديدة».
وأضاف المخرج الأمريكي «سواء كان الفيلم يروق لك أو انك لم تشهده من قبل، فإنك سترى النسخة الخاصة بشكل مختلف تماما عما سبق»، وهكذا ستصل مدة عرض النسخة الجديدة إلى 170 دقيقة بعد أن حصدت إيرادات زادت عن 7 مليارات دولار بكل أنحاء العالم.
استبعاد إدوارد نورتن من «العملاق الأخضر»
أعلنت استوديوهات «مارفيل» استبعاد الممثل إدوارد نورتن من دور العملاق الأخضر «هالك» في فيلم الأبطال الخارقين «المنتقمون» حيث أكد المسئولون أنه لا يتمتع بنفس «روح التعاون» التي يتمتع بها باقي فريق العمل.
وأعرب الممثل من خلال صفحته على موقع فيسبوك الاجتماعي عن استيائه من قرار أستوديو «مارفيل» وأكد أنه كان لديه ثقة في تمثيل الدور مرة أخرى في الفيلم الذي سيتم عرضه في الرابع من مايو 2011.
وأشار كيفن فيدج رئيس استوديوهات التصوير أن الفيلم يحتاج ممثل يجمع بين الإبداع وروح التعاون بين باقي الممثلين، وهذا لا يتوفر في «نورتن».يذكر أن فيلم «المنتقمون» يضم عددا من الشخصيات والأبطال الخارقة مثل الرجل الحديدي والثور والعملاق الأخضر.
دبي ـ أسامة عسل


