حضر جمهور غفير معظمه من السياسيين والاعلاميين والشخصيات التاريخية الى قاعة (المقار) بوسط العاصمة الجزائرية لمشاهدة العرض الافتتاحي لفيلم (خارجون عن القانون) للمخرج رشيد بوشارب.
وكان من بين الحضور أيضا أزيد من خمسين سينمائيا ومفكرا وفنانا فرنسيا جاؤوا للتعبير عن تعاطفهم مع الفيلم ومخرجه بعد الحملة التي شنها ضده اليمين الفرنسي قبل مشاركته في مهرجان (كان) السينمائي الدولي وكان من بينهم المخرج الكبير كوستا غفراس وزوجته ميشال، وريشارد جودي وفيليب فاكون منتج ومخرج فيلم الخيانة على التوالي.
والتقى الجمهور الحاضر بمخرج الفيلم ونجومه بينهم المغربي جمال دبوز والفنانة الجزائرية الكبيرة شافية بوذراع والفرنسي برنار بلاكان. وأعرب قادة أحزاب سياسية وجمعيات ووزراء ونواب في البرلمان إعجابهم بالفيلم في لقاءات مع المخرج والممثلين بعد انتهاء العرض.
واستقبلت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي الوفد الفرنسي الذي جاء للتضامن مع بوشارب وفيلمه، وشكرت الجميع كما جلست الى نجوم الفيلم وحدثتهم عن مشاريع سينمائية جزائرية.
وهذا العرض الاول لفيلم (خارجون عن القانون) الذي يتناول مقطعا من تاريخ الجزائر خلال فترة الاحتلال الفرنسي من الثلاثينات الى الثورة التحريرية الكبرى وتجاوزات جنود وإدارة الاحتلال في حق الجزائريين بما في ذلك المجازر الجماعية المرتكبة في مايو 1945. وهي المسألة التي أثارت غضب قوى سياسية واعلامية في فرنسا واعتبرت الفيلم محرضا على الكراهية.
واعلن في الجزائر عن توزيع واسع للفيلم عبر صالات السينما العاملة كما سيبدأ عرضه في بلدان اخرى من العالم. وكشف رشد بوشارب الذي اخرج قبل هذا الفيلم عددا من الافلام من بينها رائعته (الاندجان) ويتناول هو الآخر ظروف الجزائر خلال الاحتلال، بأن فيلم خارجون عن القانون سيشارك في المنافسة على جوائز الاوسكار باسم الجزائر
