اشتراك الفنانة منه شلبي بفيلم «نور عيني» جعلها تخوض مغامرة من نوع جديد وتحديا لقدراتها الفنية وذلك لتجسيدها لأول مرة دور فتاة كفيفة، مما دفعها للذهاب إلى جمعية الكفيفات في مصر لتملس حياتهم على أرض الواقع.
ترى منه أنها ليست بحاجة لأن تخفض من أجرها لأنها ترفض القيام بأوكازيون، وأنها تنتهج سياسة عدم الرد على الشائعات والاتهامات الموجه إليها «الحواس الخمس» التقاها في دبي وحاورها في السطور التالية.
ألم تخشي من مشاركة الفنان تامر حسني بفيلم «نور عيني»، خاصة وأنك تلعبين دور فتاة كفيفة لأول مرة؟
في الحقيقة كنت متردده جدا قبل قبول هذا الدور وذلك لمشاركتي فيلم «مركز التجارة العالمي» الذي تم تأجيله فيما بعد ،بالإضافة لأن تامر حسني لدية جماهيرية كبيرة ولن أضيف اليه شيئا بمشاركتي له الفيلم.
ولكن الذي شجعني على ذلك أن الدور لم أقوم بأدائه من قبل مما دفعني للذهاب إلى جمعية الكفيفات في مصر وقتها شعرت بأنني يجب أن أقوم بهذا الدور، لألقي الضوء على حياتهم بمنظور مختلف. واعتبرت الدور تحديا لقدراتي الفنية.
فهي شخصية صعبة وأخذت مني مجهودا كبيرا في التحضير والتصوير وكنت قلقة من هذه الشخصية ومن الأمور التي شجعتني أيضا على قبول الفيلم أنه من إنتاج محمد السبكي الذي يعرف جيدا كيف يكسب الجماهير في صفّه بالإضافة إلى بقية فريق العمل المتميز وعلى رأسه المخرج وائل إحسان الذي صنع حالة فنية مختلفة، كما هي عادته في أفلامه.
ولكن في نهاية الفيلم استعادت البطلة نظرها على عكس ما يحدث في حياة أغلب المكفوفين؟
ربما يكون الخطأ الكبير الذي ارتكبناه في فيلم نور عيني هو اننا جعلنا الفتاه تستعيد نظرها في نهاية الفيلم ، ولم يكن من المفترض حدوثه كي نعطيهم أمل بأن يعيشو حياه طبيعية حتى لو كانوا كفيفين.
اتهمت بالإساءة إلى مصر بعد التصريحات التي أدليت بها على إحدى القنوات الفرنسية بأن الشعب المصري يعاني من كبت ...فما تعليقك؟
للأسف هناك صحف وأشخاص مرضى يهاجموني لمجرد المهاجمة ويقومون بتفسير الكلام بطريقة خاطئة، لذلك انتهجت سياسة عدم الرد على أي هجوم أو اتهام يوجه إلي، لذلك سألتزم الصمت ولن أجاوب على هذا السؤال.
صرحت في بعض الصحف بأن ايناس الدغيدي أفضل مخرجة في العالم..هل معنى ذلك أنك توافقين على المشاركة في أفلامها؟
احترم إيناس الدغيدي فهي شخصية لطيفة على المستوى الشخصي ولديها مشوارها الحافل بالأفلام الناجحة، وإذا تواجدت الفرصة للعمل معها سأكون سعيدة.ولكني لا أعظم أحدا، ولا يمكنني قول بأنها أعظم مخرجة.
«مجنون منه» لقب أطلق على إحدى معجبيك فما القصه وراء ذلك؟
القصة وما فيها أن هناك شاب جاء لمكان اقامتي وحاول اقناع حارس البناية بأنه صديق لي الا أن والدتي اتصلت بقسم الشرطة وجاؤ للقبض علية وتحرر محضربالواقعة بعدم التعرض لي مرة أخرى.
تردد في الآونة الأخيرة أنك قمت بخفض أجرك بفيلم «نور عينيء»..فما مدى صحة هذا الكلام؟
لماذا أقوم بتخفيض أجري فنحن لسنا بفترة أوكازيون، بالإضافة لأن جميع الأعمال التي أقوم بأدائها أكون مقتنعة بها تماما، ولا أحتاج لتخفيض أجري.
حقق مسلسل «حرب الجواسيس» نجاحا كبيرا عند عرضة في رمضان الماضي، فهل تفكرين في تكرار التجربة مرة أخرى؟
لا يوجد مانع لتكرار هذه التجربة بشرط اختيار سيناريو مناسب يعيدني إلى التليفزيون بعد تجربة «حرب الجواسيس» ، لذا قررت ألا أخوض التجربة حتى أجد السيناريو المناسب خصوصاً أنني لست نجمة تليفزيونية في الأساس ولست مطالبة بتقديم عمل تلفزيوني سنويا.
ما الذي دفعك للاشتراك في حملة لمكافحة مرض الإيدز؟
الفنان خالد أبو النجا صديقي وهو سفير النوايا الحسنه وقد رشحني للانضمام لهذه الحملة لأنهم كانوا بحاجة لوجه إعلامي يدعهم وكنت متحمسة جدا للفكرة لتوضيح أمور عدة من ضمنها «الخطيئة» والشذوذ ليسا هما السبب الوحيد للإصابة بالمرض، بل هناك العديد من الأسباب التي ينتقل من خلالها والبعيدة كل البعد عن العلاقات المحرمة، ولكن يرفض المجتمع تصديقها أو الاعتراف بها.
هل تأخذ الحملة من منى شلبي مجهود ووقت على حساب عملها الفني ؟
إطلاقا فهناك تنسيق بين عملي وبين الحملة فأعمالي السينمائية لها أوقاتها التي احترمها وسفري للحملة يكون معروف ميعادها قبل السفر بشهر كي أحضر نفسي وإذا كان لدي عمل فالأولوية لعملي بالطبع.
مخرج واحد
تحرص منه شلبي على العمل مع مخرجين مختلفين، حتى لا تكون مكررة في أعمالها وتظهر بعين مخرج مختلف عن الأخر، ويشبع لديها رغبة كبيرة في العمل، لذلك هي لا تفضل العمل مع مخرج واحد.
دبي- عبادة إبراهيم
