بحضور أكثر من 1200 مدعو بينهم أفراد عائلات مالكة من العالم بأسره مثل ملك الأردن عبدالله الثاني وملكة هولندا بياتريس، وفي ظل أجواء أسطورية، زُفّت وليّة عهد السويد الأميرة فكتوريا 32 عاماً على دانييل ويستلينغ 36 عاماً الذي ينتمي إلى الطبقة العامة.
وقال العروسان بصوت عال (نعم)عندما طلب منهما تأكيد موافقتهما على الزواج، ثم تبادلا قبلة الحب قبل انطلاق موكب زفاف ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا مع فارس أحلامها، بعد علاقة حب دامت نحو 8 سنوات لم تخلُ من معارضة أسرية، غادر ويستلنج، الذي ينحدر من قرية (أوكلبو) الصغيرة بوسط السويد الكنيسة ليس فقط وهو يتأبط عروسه وأميرة قلبه، ولكن أيضا لقباً جديداً، هو الأمير دانيال، دوق فاسترجوتلاند، في حين أطلق عليه الملك لقب (فارس سيرافيم).
وتعرف العروسان إلى بعضهما البعض عام 2002 عندما كان ويستلينغ، مدرب اللياقة الخاص بالأميرة فكتوريا، التي كانت تعاني في تلك الفترة من اضطراب شديد في وزنها، وارتبطت معه بعلاقة حبٍّ عندما كان يساعدها في التمرينات بنادي اللياقة البدنية الخاص به.
عارض الملك، والد فكتوريا، ارتباطها من دانييل، لأنه لا ينحدر لا من عائلة ملكية ولا من عائلة نبيلة، لفترة طويلة، وأعلنت العائلة الملكية خطبة فكتوريا ودانيل في فبراير عام 2009، وخضع العريس لبرنامج تدريب مكثّف لإعداد نفسه لدوره المقبل كأمير وتعميق معرفته بالقواعد المعمول بها في القصر الملكي وكذلك معرفة المراسم والإرث الثقافي للأسرة المالكة.
23 يونيو 2010
أشهر عازبٍ في العالم يَقفل باب العزوبيّة بمفتاح السبّاحة الأولمبيّة
شطب الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، اسمه من سجل العزوبية وأضافه إلى دفتر الأحوال المدنية، بعد أن أعلن خطبته رسمياً على السباحة الأولمبية الجنوب أفريقية السابقة شارلين ويتستوك.
ولم يكن الأمير البالغ من العمر 52 عاماً والابن الأول للأميرة غريس كيلي والأمير رينيه، قد ارتبط بأي زواج من قبل، لكنه سبق أن صرح في مقابلة مع لاري كينغ عام 2004، بأنه استغرق وقتاً أطول من اللازم للعثور على العروس المناسبة، وأوضح أنه مر بعدة علاقات سابقاً لكنها انتهت بدون نتائج إيجابية على صعيد الزواج.
والأمير ألبرت، مثل خطيبته، رياضي أولمبي شارك بخمس دورات أولمبية شتوية بدءاً من بطولة الألعاب الأولمبية الشتوية في (كالغاري) العام 1988 وحتى بطولة مدينة (سولت لايك) عام 2002.
يجدر الذكر أن للأمير ولدين نتاج علاقات سابقة، أحدهما في السادسة من عمره وهو ثمرة علاقة مع نيكول كوستي وهي مضيفة طيران من توغو، أما الثانية، فهي ابنة في الثامنة عشرة من عمرها، وهي ثمرة علاقة مع النادلة الأمريكية تامارا روتولو.
ولا يحق لأي من الطفل أو أخته غير الشقيقة تولي عرش الإمارة في موناكو حسب الدستور الذي ينصّ على أن يتولى العرش الأبناء المولودون من زواج شرعي.
15 مارس 2010
فضيحةٍ إعلاميّة تهزّ زواجاً هوليووديّاً من الطراز الرفيع
أنهت الممثلة السينمائية الحائزة على جائزة الأوسكار ساندرا بولوك إجراءات طلاقها من زوجها جيسي جيمس، بعد أن اكتشفت خيانته لها في شهر فبراير الماضي بعد أن وقّعت هي وجيسي، الذي يصغرها بأربعة أعوام، على أوراق الطلاق في ولاية تكساس الأمريكية حيث تقيم الممثلة حالياً، لينتهي زواجهما الذي دام ما يقرب من خمس سنوات.
وكانت ساندرا بولوك في شهر مارس الماضي تغمرها سعادة لا توصف عندما فازت بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم (ذا بلايند سايد)، ولكنها فرحة لم تكتمل بعد أن كشفت الراقصة وعارضة الوشم (ميشيل ماكجي) أنها كانت على علاقة بجيسي جيمس، ما جعل بولوك تسارع بالإعلان عن انفصالها عنه.
قدّمت ساندرا أوراق الطلاق للمحكمة، وجاء في طلبها للطلاق أن الزاوج لم يعد محتملاً بسبب الخلافات والصراعات الشخصية التي تدمر الزواج وتمنع أي محاولات للصلح، ويقيم مع ساندرا بولوك حالياً في ولاية تكساس طفل أسمر يبلغ من العمر ثلاثة أشهر ونصف الشهر تبنّته مع زوجها السابق في شهر يناير 2010.
16 مارس 2010
انفصالٌ مدوٍّ بين حاملي أوسكار من خيرة أبناء هوليوود
انفصلت النجمة السينمائية كيت وينسليت، الحائزة جائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (القاريء) سنة 2009، عن زوجها المخرج حامل الأوسكار، عن فيلمه (أميريكان بيوتي) العام 1999، سام منديز.
وقد علم معجبو النجمين بالخبر عبر بيان محاميهما، الذي صرّح بأن كيت وزوجها سام يُعربان عن حزنهما لإعلان الانفصال، بعد 7 سنين على حفل زفافهما الذي اتسم بالخصوصية في جزر الكاريبي عام 2003.
وأكد بيان المحامي أن الانفصال تم على نحو ودّي وبتفاهم مشترك، وأشار إلى أن الطرفين يلتزمان تماماً برعاية أطفالهما، وشدّد البيان الطلب على وسائل الإعلام كي تحترم حياة الزوجين العائلية الخاصة .