في ليلة من الليالي حلمت أنني انتظر قيام الساعة، وكنت خائفا جدا حتى إنني تمنيت أن أموت قبل أن تأتي اللحظة، وفجأة تقوم الساعة، وأرى أنني دخلت الجنة، وأصبحت في المنازل العليا، وكنت استحقر نفسي، وأقول أنني لا أستحق كل هذا، وبعد ذلك أصبحت ابحث عن أشخاص معينين في الجنة؛ فقيل لي إنهم سوف يأتون على هيئة مجموعات أو دفعات متتالية، وسمعت كأن هناك آية قرآنية تدل على ذلك، ثم انتهى الحلم.
تأويلها والله أعلم أنها خير؛ فالرؤية تدل على مجال الذكر وسوق الربح، وتدل على الحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى العلم، وعلى العمل، ولعلها بإذن الله أنك تنال ما تشتهيه، وتريده لكن بعد مشقة، لأن الجنة حفت بالمكاره، ويقال إنه رؤيا الجنة هي رؤيا منصف غير ظالم؛ فابشر بخير وجد واعمل، ولا تتكاسل.
ن . م ـ دبي
