شهادة فخر واعتزاز بمواهب الطلاب وسرعة استجابتهم وتفاعلهم مع ما يقدم لهم من دروس نظرية وتطبيقية يمنحها الأساتذة (عمرو عبد الحميد ومحمد عبد العظيم واحمد طه ومحمد إبراهيم فتحي وأسامة عبد المنعم) وهم جزء من طاقم الأساتذة المشرف على تعليم وتدريب طلاب مركز الشارقة لتعليم الموسيقى التابع لوزارة الشباب والرياضة وتنمية والمجتمع.
وقالوا إن الطلاب الثمانية أكملوا جميع الدروس النظرية والعملية التي تؤهل كل واحد منهم للعزف باحتراف كامل سواء مع الفرقة الوطنية أو أي فرق أخرى وهذا بشهادة اللجنة الرباعية التي أشرفت على امتحانات التخرج والامتحانات الدراسية الماضية وشهدوا لهم بالتفوق وسرعة التعلم وهو الأمر الذي اكسبهم خبرات تفوق سنوات الدورة .وهذا أيضا يعود إلى الإمكانيات الكبيرة التي سخرتها الوزارة وإدارة المركز للطلاب مما خلق بيئة تعليمية ومناخا إبداعيا محفزا للتعليم والتعلم ، حيث تم توفير جميع الآلات الموسيقية من احدث وأجود الماركات مع توفير المعينات الدراسية الأخرى.
ومن جانبهم أعرب الطلاب الثمانية عن فرحتهم بالتخرج وإكمال الدورة الدراسية في عامين في ببيئة تعليمية نموذجية ومناخ اسري يقوده الوالد الحنون الموسيقار عيد الفرج .ويقول الطالب المتفوق محمد عبدالله الحوسني والذي حل في المرتبة الأولى على زملائه، إنه فخور بان تلقى تعليمه في هذا المركز في وجود كوكبة من الأساتذة وطاقم إداري متميز بقيادة الموسيقار عيد الفرج وسعيد بأنه سيمثل الدولة في المحافل الخارجية مع الفرقة الوطنية. وبذات النبرات الفرحة والغبطة والسرور تشع من عينيه يتحدث الطالب فاضل عباس جاسم بانه يشعر لا يزال طالبا في المركز ولا يريد التخرج وسيعمل على مواصلة تعليمه لان مثل هذه الفرصة لن تكرر ولا يريد اهدارها مع زحام الحياة اليومية وهو تعلم ان الموسيقى تحتاج إلى تدريب متواصل والدراسة ستساعده على التدر يب اليومي.
أما الطالب عبدالله سالم الشاعر فيقول إن حلم طفولته قد تحقق في العزف باحتراف وعلم حيث نجح في تعلم النوتة الموسيقية والتفاعل معها برفقة المايسترو وهو شيء كان اقرب للخيال تحقق بفضل دراسته في مركز الشارقة لتعليم الموسيقا فلهم الشكر على هذه الجهود ويعاهدهم على الاخلاص مع الفرقة الوطنية ومواصلة دراسته ليحسن تمثيل هذا الدولة المعطاة.
ويشاطره الرأي زميله جابر محمد جابر بان اجمل ما في مركز الشارقة لتعليم الموسيقا المناخ الاسري حيث لم يشعر طوال فترة الدراسة بانه خارج منزله حيث يمثل لهم الموسيقار عيد الفرج الوالد والمربي الذي يشجع ابناءه على التحصيل في جد اوجتهاد ولا يميز بين طالب وآخر فالجميع ابناؤه ويعاملهم بحب ما جعل الكل يجتهد ولا يقصر في الدروس بجانب الاساتذة الذين لم يقصروا مع الطلاب في ايصال المادة باسلوب جميل وشيق ، فكيف في مركز تتوفر فيه كل هذه العوامل الا ينجح الطالب فيه .
وبذات النبرات يواصل الطالب عبد الله محمد العبار الحديث عن اجواء المركز التعليمية ويشكر ادارة المركز والاساتذة وكل من كان له فضل في هذا التخرج.
ويقول مسعود حسن مسعود ان التخرج لا يعني نهاية الرحلة مع تعليم الموسيقا بل هي بداية الطريق لمزيد العلم واكتساب خبرات داخل وخارج الدولة.
ويؤكد حديثه زميله فاهم عبد الله النقبي بان الدراسة في المركز فتحت له آفاقا وفرصا تعليمية خصوصا في الاردن في المعهد الوطني لتعليم الموسيقي.
ويختتم الحديث الطالب عيسى محمد عيسى بان كل ما تعلم الانسان اكتشف انه بحاجة لمزيد من العلم وهذا التخرج سيكون بداية لمزيد من الدراسات والتخصص في مجال الموسيقى.



