تتحدى «غاليمر جي تي» أسرع السيارات في العالم، حيث تصل سرعتها إلى 280 كلم في الساعة، وتعتمد على قوة 505 أحصنة. وحرصاً على سرعة السيارة، عملت الشركة المصنعة على خفة وزنها، قدر الإمكان، ما دفع إلى تصنيعها من ألياف الكربون.
وهو الأمر الذي يجعلها قادرة على توفير الكثير من الأموال على مصنعيها، مقارنة مع أقرب السيارات المنافسة من ذات الفئة، ويكمن السر في ذلك بشركة كوبرا الدولية المحدودة التايلندية، والتي تتمتع بخيرة طويلة في تصنيعها سيارات خفيفة الوزن، وبتكلفة تصنيع مناسبة.«غاليمر جي تي» تجمع كل ما يمكن أن تحلم به في سيارة رياضية، لكن، من دون تعقيدات السيارات الرياضية التي نجدها اليوم. فهي تمثل عودة قوية إلى الأساس الذي يقوم عليه مبدأ السيارة الرياضية، والحرص على تصنيعه بأفضل وأحدث التقنيات المتوافرة.
وقد أدى هذا المفهوم، الذي تم تصميم «غاليمر جي تي» وفقه، لإيجاد «الكلمات السحرية» الثلاث، وهي: التصميم، القوة والأداء. وتنعكس هذه الكلمات في السيارة، بضرورة أن تكون مميزة التصميم، جميلة الشكل، مع أقل وزن ممكن. فقد تم تصميم مقصورة تتسع للاعب كرة سلة، والأهم من ذلك، أن مالكي السيارة لن يواجهوا اية مشكلة في صيانتها أو إصلاحها.
وحي التصميم
الوحي الأساسي الكامن وراء تصميم «غاليمر» هي سيارة «يوفينس» المميزة، والتي اكتسبت شهرة خاصة في فئة سيارات السباق، والسيارات الرياضية السريعة.
تم وضع تصميم «غاليمر» بالأساس، بشكل يجعلها عملية، إلى جانب كونها جميلة الشكل، وهذه كانت الخطوط الأساسية التي عمل مصممو الشركة على تطويرها في السيارة الجديدة، وذلك قبل بدء العمل على إنجازها فعلياً.
وقد كانت الريادة في التصميم أحد الهواجس التي استحوذت على أفكار مصممي السيارة، إلى جانب انسيابية السيارة في الهواء، وهذا ما دفع لإجراء الكثير من الاختبارات، للتأكد من هذه الصفة.
وتم إدخال الكثير من التعديلات على ثنايا واستدارات السيارة الخارجية، حيث تحافظ على الوضوح في الرؤية عند السائق. كما جرى العمل على حل بعض المشاكل التي واجهت القدرة على فتح النوافذ في السيارة، إلى جانب إدخال تعديلات على قاعدة العجلات، خصوصا بعد تغيير قوة المحرك.
وبعد إنجاز كل هذه التعديلات، استطاعت الشركة التوصل إلى الشكل الحالي للسيارة، والذي استطاعت فيه تجاوز كل المشاكل التي اعترضت النسخة التجربيبة. وقد لاقت النسخة الأولية التي طرحتها الشركة للسيارة الجديدة ردة فعل ابجابية كبيرة، وتلقفتها الكثير من مواقع الانترنت المهتمة بالسيارات، مع الحرص على تداول صورها في مئات المواقع الالكترونية.
الأداء الخارق
تم تصميم «غاليمر» شكلا وقوة، بشكل يضمن تقديم السرعة القصوى الممكن توفيرها، مع الحرص على ثباتها على الطرقات. ولهذا الهدف، تمتعت السيارة بهيكل أساسي فريد، يندر العثور عليه في أي من السيارات الرياضية التي تم تصنيعها يوما.
التصنيع في تايلند
بسبب التكلفة الباهظة لطرح السيارة الجديدة في السوق الأميركية، ستستعيض الشركة المصنعة عن ذلك بطرح سيارات ذات قوة أقل، على أن يكون تصنيع الجزء الأكبر من السيارة في تايلند.
وسيتم نقل كل اجزاء السيارة إلى الولايات المتحدة، ليصل هناك إلى إعادة جمعها بشكل فردي، بعد الانتهاء من «تجميع السيارة»، وستحرص الشركة المصنعة على ألا تكون الفترة المطلوبة لتجميع السيارة أكثر من 100 ساعة عمل، أي ما يوازي، بالضبط، 4 أيام و4 ساعات فقط. وللمشترين الذين يرغبون في تجميع سيارتهم بأنفسهم، تتوافر مع السيارة كتيبات خاصة، تساعدهم في المهمة التي اختاروها.
نظرة داخلية
لم يكن التوافق على شكل السيارة الداخلي أقل أهمية بالنسبة لفريق التصميم، والذي اتبع قواعد صارمة جدا حول «المقبول» و«المرفوض»، والذي أدى، تالياً، إلى استبعاد الكثير من الخيارات لسبب أو لآخر.
أما الأسس التي تم الاعتماد عليها في اختيار الشكل الداخلي المناسب، فهي: الأسلوب العصري، المرونة، أن تتوافق مع السائقين الذين يستعملون اليد اليمنى أو اليسرى على حد سواء، أن تكون القياسات مناسبة للجميع، وأيضاً ان تضم السيارة الاكسسوارات المناسبة.
وبالاعتماد على هذه المعايير، تم اعتماد الشكل الداخلي النهائي، الحالي للسيارة، والذي يقدم للسائق خيارات غير محدودة، على صعيد الألوان، أو الأقمشة المستعملة، إلى جانب سهولة الاستخدام، واستخدام البيانات المتوافرة بالشكل المناسب.
كما كان الحرص على الاختصار في وزن المواد المعتمدة، حيث تم تصميم لوحة الكترونية خاصة، متعددة الاستعمالات، دون أن ينفي ذلك الحاجة لاستعمال بعض المفاتيح الضرورية في بعض الأحيان.
وعلى صعيد التقنيات الموجودة في السيارة الجديدة، فيمكننا الاشارة إلى نظام الملاحة من نوع pioneer، إلى جانب إمكانية استبدال المرايا الجانبية بشاشة LCD ثلاثية الأبعاد، والتي ستوفر رؤية جانبية للجهات الثلاثة (اليمين، اليسار والخلف)، على شاشة واحدة وفي الوقت نفسه.
كما تتوفر ميزة أخرى، هي البصمة الشخصية، والتي تعزز من حماية السيارة من أية محاولات للسرقة. أما المقاعد فتتوافر فيها قدرة كاملة على التكيف والتغير وفق رغبات السائق، إلى جانب انها ستكون مريحة، خاصة وأنها المقاعد ذاتها التي تتوفر في سيارات السباق.

