للهدية وقع خاص في نفس الإنسان، فمهما كانت قيمتها؛ فإنها تظل رمزا على المودة، ودليلا على أن هناك أناسا يحبونك، ويهمهم أن يرسموا البسمة على شفتيك، ويمنحوك الدفء والحنان في لحظات خاصة وحميمة.
لذلك من الجميل أن نبادر وننتهز أول مناسبة لتقديم هدية تكون أبلغ تعبير عما نكنّه لهم، فالإنسان مفطور على حب المكافأة والتقدير، وخصوصا إذا كان ذلك في صورة هدية تأتي في سياقها الطبيعي من إنسان يحس بحبه الصادق. «الحواس الخمس» انفرد بحوار خاص مع فرشيد رحيم خاني الذي ابتكر من خلال شركته «دريم ديز» هدايا غير متوقعة للباحثين عن التميز والمغامرات الممتعة. وفى السياق يقول فرشيد رحيم خاني: الهدايا تثير فينا مشاعر متباينة، تتنوع بين الإعجاب البسيط، والفرحة الغامرة، منا من ينتظرها، ويحب الحصول عليها بمناسبة أو من دون، ومنا من يبدي بعض التحفظ نحوها ويفضلها في مواعيد، وأيا كان رأينا فيها، تبقى الهدية ولحظة تلقيها حالة تؤكد لنا وجود من يهتم بإدخال الفرحة على قلوبنا.
وما لا يختلف عليه اثنان أنها مفتاح المحبة بين البشر، لأنها لا تدخل السعادة فقط على من يحصل عليها، ولكن مردودها سواء كان ابتسامة رقيقة أو كلمة شكر بسيطة، أو قبلة محبة، تمنح مهديها حالة هي مزيج من الرضا والارتياح، لأنه نجح في إسعاد من قدم له الهدية. ولهذا فمخطئ من يظن أن مردود الهدية يعود على متلقيها فقط، فهناك أشخاص يدمنون العطاء ومن بين مظاهر هذا العطاء شراء الهدايا لمن يقعون في دائرة اهتمامهم سواء وجدت المناسبة أم لا، وجزء من إدمانهم هذا هو الرغبة في الحصول على تلك السعادة التي تلي منحهم الهدية لمن يحبون، وهي حالة إن زادت عن حدها قد تكون تعبيراً عن نقص الإحساس بالأمان والرغبة في الحصول على دعم وتأييد المحيطين بنا من خلال شراء مشاعرهم بالهدية، ولكن إن ظلت في إطارها الطبيعي تظل معبرة عن حالة العطاء اللامتناهي التي يتمتع بها البعض منا وخصوصا الأمهات.
ويرى فرشاد أنه يجب علينا أن ندرك من البداية طبيعة الشخص الذي نقدم له الهدية وعمره ومركزه الاجتماعي والمناسبة التي نهديه فيه هديتنا، فإذا كان الشخص المهدى له من المقربين فيمكننا التعرف إلى احتياجاته والأشياء التي تدخل السرور على قلبه، أما إذا لم نكن نعرف ذلك؛ فمن الممكن تكوين فكرة عامة عن شخصيته من خلال مقتنياته لنعرف طبيعة الأشياء التي يفضلها.
ومن المناسبات المهمة في عالم الهدايا، أعياد الميلاد، وهي مناسبة يجب علينا فيها مراعاة عدم التكرار والابتكار في الوقت ذاته ومراعاة اهتمام وميول الشخص المهدى له. والسبب أن احتفال الإنسان بيوم مولده يمثل في حياته مناسبة خاصة جداً، يودع فيها سنة، ويفتتح به سنة جديدة في مسيرة حياته، ولهذا يجب أن تكون الهدية معبرة عنه، ومكملة لشيء يحتاجه أو يحبه. وتختلف هدايا أعياد الميلاد باختلاف السن والنوع والميول.
ويضيف فرشيد: نمت مجموعة الأنشطة والفعاليات التي توفرها الشركة بشكل كبير ليصبح عددها اليوم أكثر من 200 مغامرة وتجربة، وتشمل هذه التجارب والمغامرات الكثير من الأمور بدءاً من مجرّد الاستمتاع بتناول العشاء في المطاعم وصولاً إلى متعة التحليق في طائرة حربية.
وتغطّي الكثير من المجالات انطلاقاً من الجولات المحلّية إلى العطلات خارج حدود الدولة، بدءاً من الرحلات البحرية والإقامة في الفنادق والجولات المحلية في المدينة والاستمتاع بعلاجات السبا، وصولاً إلى العطلات المميّزة، وتشمل التجارب مجموعة واسعة جداً من المغامرات الممتعة مثل الطيران والغطس والقيادة وزيارة المطاعم والتجميل والرياضات المائية وورش العمل الفنية والخدمات الشخصية الراقية وغيرها الكثير من الأمور الأخرى التي تضم أيضاً الأنشطة الخاصة بالأولاد.
ويشير فرشيد إلى أن خبرة «دريم دايز» في تقديم خدمات متخصّصة للزبائن والعملاء، أصبحت تلبّي متطلّبات مختلف الأذواق والميزانيات، أكانت تتعلّق بالهدايا الخاصة بالرجال أم النساء، أو حتى الأنشطة والمغامرات الممتعة للأطفال أو التجارب الفريدة التي يُرغَب بتقديمها لبعض الأشخاص المقرّبين.
ويوضح فرشيد أن كل الهدايا المرتبطة بالتجارب ضمن فئات مختلفة، كما يمكن تقديم الهدايا عبر بطاقات ملوّنة يبدأ سعرها من 125 درهما إلى 8500 درهم إماراتي. ويمكن الحصول على هذه البطاقات من خلال الاتصال بالشركة عبر الهاتف أو من بعض المتاجر المحدّدة مثل «فيرجين ميغاستورز» و«جيان» وغيرها.
ويؤكد فرشيد أن بطاقات هدايا التجارب من «دريم دايز» صالحة للاستعمال خلال 12 شهراً، وهي تمنح حاملها خيار استخدامها في أي وقت ملائم له. ويتمتّع حامل البطاقة بحرية استبدال التجربة التي تحويها البطاقة بتجربة أخرى ممتعة يرغب في الحصول عليها، وذلك دون أي رسوم إضافية، ويقوم فريق العمل المدرّب والمتخصّص بتقديم النصائح والإرشادات حول أفضل التجارب والمغامرات التي يمكن الحصول عليها بناءً لعدد من العوامل مثل العمر والمناسبة والرغبات والأسعار وغيرها من الأمور الأخرى.
ويتم بعد هذا تصميم باقة الهدية بشكل خاص ومنحها لمسة شخصية لكي تبقى في ذاكرة الشخص الذي يتلقّاها إلى الأبد، وتأتي كل هدية تجارب ضمن علبة جميلة عصرية مع رسالة شخصية ويتم تسليمها إلى الشخص المرسلة إليه مجاناً.
وتحتوي العلبة الأنيقة للهدية على مستند خاص بالتجربة يشمل معلومات عن كل التجارب والمغامرات الأخرى المرادفة التي يمكن لمتلقّي الهدية الاختيار منها في حال رغبته في الاستبدال، وذلك ضمن الفئة ذاتها من لون البطاقات، وبطاقة التجربة وهي تحوي رقماً مرجعاً ورمزاً خاصاً يُستعمَل لحجز التجربة التي يتم اختيارها، وهي صالحة للاستعمال لمدة 12 شهراً الى جانب دليل للمستخدم يجيب عن كل أسئلة الزبائن ويوفر معلومات شاملة عن كل ما يحتاجون إليه للاستمتاع بالتجربة التي يختارونها ورسالة خاصة من الشخص الذي أرسل الهدية، إضافة إلى قرص مدمج عن شركة «دريم دايز».
وفيما يتعلق بالخطط التطوير التي تساعد في انتشار هذه الخدمة في الإمارات يقول فرشيد: ترتكز أعمال «دريم دايز» على الإنترنت، حيث يقوم الزبائن باختيار التجربة أو المغامرة الذي يرغبون في الحصول عليها، ثم حجزها عبر مركز الاتصالات المخصّص (2080 800) حيث يعمل مركز الاتصالات طيلة أيام الأسبوع.
وقد قامت «دريم دايز» أخيراً بافتتاح مكتب جديد في إيران وتشمل خطط التوسّع للعام 2010 افتتاح مكاتب في أبوظبي ولبنان، وتضم قاعدة عملاء شركة «دريم دايز» الأفراد والمؤسّسات على حد سواء، ومن مختلف القطاعات ومجالات العمل.
وتُعتبَر معظم التجارب والمغامرات المتوفرة مناسبة جداً للشركات وقطاع الأعمال، الأمر الذي جعل «دريم دايز» الشريك المفضّل لعدد كبير من المؤسّسات الصغيرة والكبيرة، وهي تقدّم لهم خدمات خاصة تساعدهم في تحفيز ومكافأة موظّفيهم وزبائنهم.
ومن بين الشركات التي تستفيد من خدمات «دريم دايز» هناك على سبيل المثال لا الحصر «هيئة كهرباء ومياه دبي» و«بنك أبوظبي التجاري» و«نستله» و«ديلويت» وغيرها الكثير. وتتخصّص «دريم دايز» أيضاً في تنظيم مناسبات خاصة للشركات والمؤسّسات تترك انطباعاً فريداً ومميزاً لا يُنسى أبداً.
دبي- رشا عبد المنعم


