«فرح» امرأة شابة تتلاعب بها الأقدار، حيث تكتشف أن زوجها جاسوس لدى الموساد، فتصبح أمام خيارين، إما أن تعيش ما تبقى من حياتها مع جاسوس.
أو أن تبلِّغ عن زوجها وتنهي حياتها معه، إلى أن يُكافئها القدر بعد التخلص من هذا الزوج بأن تبدأ حياتها من جديد مع رجل آخر تعيش في أمان وسعادة معه، لكن القدر يعود ليورطها من جديد بوفاة هذا الزوج؛ لتجد نفسها مرة أخرى في صراعات من أجل الحفاظ على ميراث أبنائها، ويزداد الأمر تأزمًا بعد أن يعرف أبناؤها أن زوجها الأول كان خائنًا، ما يتسبب لهم في صدمة.هذه بعض أحداث مسلسل «في مهب الريح»، قصة وسيناريو وحوار محمد البجلاتي، بطولة «فردوس عبدالحميد، ماجد المصري، أشرف عبدالغفور، إبراهيم يسري، أحمد صيام، عماد رشاد، يسري مصطفى، وفاء مكي»، إخراج وليد عبدالعال.. كاميرا «الحواس الخمس » كانت حاضرة كواليس تصوير العمل وجاءت بالتفاصيل.
المخرج وليد عبدالعال يشير إلى السيناريو المحكم الذي جذبه إلى العمل؛ حيث يتناول أكثر من قضية، مثل صراع رجال الأعمال، ومشاكل المصريين المقيمين في الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر، مع استعراض لكل المعاناة التي يتعرضون لها.
كما يُقدم صورة واقعية لبعض مشاكل الأسرة المصرية كقضية الميراث ، مؤكدًا أن المطرب علي الحجار قد انتهى من تسجيل «تتري» المسلسل، وهما من ألحان أمير عبدالمجيد، وكلمات إبراهيم عبدالفتاح ، موضحًا أنه فضَّل إنهاء أحداث المسلسل بمشهد فرح ابن الفنانة فردوس عبدالحميد؛ ليعبر عن نهاية معاناة كل أبطال المسلسل.
«كدمة» فردوس
أما الفنانة فردوس عبدالحميد فقالت إن المسلسل يُقدم دراما اجتماعية لمشاكل أسرة مصرية، تلعب الزوجة فيها دور المسؤولة، ما يؤكد أهمية المرأة وذكائها في إدارة الأزمات بمجتمعاتنا العربية، وأنها ليست على الهامش. وأضافت فردوس إنها تختار أعمالها بدقة؛ حفاظًا على تاريخها في الدراما العربية ، مشيرة إلى أن مسلسل «في مهب الريح» هو ثاني تعاون لها مع المخرج وليد عبدالعال؛ حيث سبق أن قدمت معه مسلسل «ثورة وحكاية» من تأليف هالة نعمان عاشور، وإنتاج شركة صوت القاهرة.
جدير بالذكر أن الفنانة فردوس عبدالحميد قد أصيبت بكدمة في ركبتها أثناء تصويرها أحد المشاهد؛ حيث طلب منها المخرج أن تسقط بالفعل وقت منع أبنائها من ترك المنزل، لكنها سقطت فعلاً دون تمثيل، ما عرَّضها للإصابة، لكنها أصرت على إكمال المشهد؛ حرصًا منها على عدم تعطيل العمل.
أما الفنان ماجد المصري فقد أعرب عن سعادته بالمشاركة في بطولة المسلسل الذي يعتبره خطوة جيدة في مشواره الفني؛ حيث يجسد شخصية «مختار» الذي يحارب زوجة شقيقه بشتى الطرق؛ ليحصل على ميراث أخيه الفنان أشرف عبدالغفور.
الفنانة سوسن بدر تجسد شخصية «عواطف» شقيقة الفنان أشرف عبدالغفور، وهى تتزوج من رجل «وصولي» يسعى إلى الزواج منها بغرض الحصول على أموالها، وعندما يستولي على ثروتها يطلقها لتعود مرة أخرى إلى منزل أخيها، وتعيش معه وزوجته، وبعد موت أخيها تدخل في صراع مع زوجته للاستيلاء على ميراثه، ولإفساد علاقة الزوجة بأولادها بتدبير المؤامرات مع أخيها «مختار»، لكنها تفشل في النهاية.
بعيدًا عن «الدالي»
أما الفنانة إيناس كامل فصرحت بأنها رفضت السيناريوهات التي تعيدها إلى الشخصية التي أدتها في مسلسل «الدالي»، ما جعلها تبحث عن شخصية جديدة تقدمها للجمهور خلال رمضان المقبل ، مشيرة إلى أن دورها في «في مهب الريح» يحمل طابعًا مختلفًا؛ حيث تجسد شخصية «ضحى» ابنة الفنانة فردوس عبدالحميد، والتي تعمل مذيعة في إحدى القنوات الفضائية، لكنها تواجه مشكلة؛ حيث إن والدها تم سجنه بتهمة خيانة بلاده، ومن أجل إثبات براءة والدها تسافر إلى فلسطين؛ لتعلم حقيقة التهمة الموجهة إليه.
كذلك تضم أسرة العمل كلاًّ من الفنانين سماح السعيد في شخصية «هالة» زوجة الفنان خالد محمود، الذي يجسد شخصية ابن الفنانة فردوس عبدالحميد، كذلك الفنان أحمد صيام في شخصية «سائق فرح» الذي يرافقها في أغلب المشاكل التي تتعرض لها، ويحاول مساعدتها قدر استطاعته، حتى إنه يظل يعمل لديها دون أجر بعد أن يستولي أهل زوجها على الميراث، كما يُطلق عليه النار وهو يحاول أن يدافع عنها أثناء تعرضها لمحاولة قتل.
القاهرة - دار الإعلام العربية

