أظهر مسح أميركي أن أكثر ما يهم المرأة هو الحفاظ على بشرتها كي تظهر أصغر سنا، حتى إنها تفكر في هذه المسألة أكثر من تفكيرها بشؤون حياتها العاطفية.
وتبين في المسح أن النساء يفضلن إنفاق المزيد من المال على العناية بوجههن، كي تظهرن أصغر ب10 سنوات، وليس على برامج تخفيض الوزن.
ووجد المسح الذي شمل 1131 امرأة راشدة أنه حتى في الأوضاع المالية الصعبة، فإن النساء يفضلن إنفاق المال على ما يسهم في جعل بشرتهن أكثر صحة وشبابا.
وأوضح د. زين عبجي، وهو طبيب جلد «أن كل ما يهم هو النتائج؛ فقد سئمت النساء من المنتجات التي لا نفع لها، كما سئمن من المزاعم الكاذبة والوعود الفارغة وما يهم هو المكونات الفعالة.
وكشف المسح عن أن النساء يفكرن بصحة وأوضاع بشرتهن أكثر مما يفكرن بحياتهن العاطفية، ويقول 43% إنهن يفكرن ببشرتهن دائما، في حين أن نسبة من يفكرن بعلاقاتهن هي 39% وبصحة القلب والأوعية الدموية هي 33%..
«الحواس الخمس» استطلع هذا الموضوع مع مجموعة من النساء، اللاتي أكدن أن البشرة لها حق من الاهتمام والعناية الكاملة لإعطاء أفضل النتائج وإبراز الجمال والجاذبية.
اهتمام معقول
الفنانة أشجان تبدي رأيها في هذا الموضوع قائلة: ما من أنثى إلا وتشغل بشرتها اهتماما كبيرا منها، ولن تكون أنثى أصلا ما لم تحز بشرتها على هذا الاهتمام الذي يزيدها حسنا وجمالا وجاذبية، مُضيفة: أهتم ببشرتي، وأحرص على شراء كريمات خاصة بها للعناية الليلية وفي وقت النهار أيضا.
مؤكدة في الوقت ذاته أن أغلب النساء اللائي يصلن لعمر الثلاثين يبدأ الخوف يتسرب إلى أنفسهن فنراهن في اهتمام كبير ببشرتهن وبصورة مبالغة فيها أيضا من خلال صرف المبالغ الطائلة التي تزيدهن رونقا.
وتشير إلى أن جزءا كبيرا من الاهتمام بالبشرة يكمن من خلال النوم مبكرا، وعدم التدخين، ومن جانب آخر؛ فإن زيادة ثقة المرأة بنفسها وأنوثتها يجعل نظرتها للحياة أكثر إيجابية وتفاؤلية، ووسائل التجميل تحقق هذا الأثر في المحافظة على الصحة النفسية للنساء.
عدم الخروج عن المألوف
أما ليلى حسن آل علي، ربة بيت فتقول: الاهتمام بالبشرة والعناية بها، لم يعودا حصراً على النساء، بل أصبحا مطلبين لبعض الرجال الذين يعتبرون العناية بالبشرة والوجه والجسم أيضا، مضيفة: بالنسبة لي فإني أعتني ببشرتي كثيرا لاسيما، واننا نعيش الآن طقسا حارا جدا، ومن جانب آخر؛ فإن هذا يُعد اهتماماً بالصحة والمظهر الخارجي، ما دام لا يتجاوز الخروج عن المألوف.
زيارة المراكز المختصة
لا تجد منال محمد عبدالكريم، مُوظفة، بأسا في ارتياد مركز نسائي يهتم بالبشر بهدف الحصول على الرعاية والاهتمام بالبشرة والشعر، ولدى سؤالها عما تحرص على فعله في المركز النسائي.
تجيب قائلة: تستهويني عمليات تقشير البشرة واستخدام عدد من الأقنعة لترطيب البشرة واستخدام العلاج الطبيعي بواسطة الرمل وكرات الكريستال، مُضيفة: كثيرا ما تنصحني الطبيبة المختصة بضرورة التخفيف من بعض العادات غير صحية، كتناول الدهنيات أو التدخين أو التعرض للتوتر ولأشعة الشمس المباشرة، فكل ذلك يؤثر في صحة البشرة ويجعلها جافة باهتة وغير حيوية.
البشرة في المرتبة الثانية حينما تتقاضى الإعلامية مريم السركال راتبها في نهاية كل شهر؛ فإنها تحرص على شراء العطور ودهن العود والأحذية والملابس، وتأتي بشرتها في المركز الثاني من اهتمامها، وعلى حسب قولها: صراحة لا أصرف مبالغ طائلة على بشرتي، ولكن في حدود المعقول.
مستحضرات التجميل الطبيعية
وتؤكد عبير عبدالقادر، ربة بيت، أن كل أنثى يجب أن تتمتع بجمال وطلة مميزة، موضحة أن اعتناءها ببشرتها يكمن من خلال التوجه الدائم لمستحضرات التجميل الطبيعية، والابتعاد قدر الإمكان عن مستحضرات التجميل الصناعية لما لها من تأثير مستقبلي تجرى عليه دراسات باستمرار.
وحرصها على تناول الغذاء الصحي والفواكه والخضراوات التي تعمل على رفد الجسم بالفيتامينات خصوصا فيتامني و، والابتعاد عن التدخين وممارسة الرياضة، إلى جانب الحصول على قسط كاف من الراحة، واستخدام واقيات الشمس.
تهتم ببشرة زوجها
في مقابل حرص لمياء طاهر على الاهتمام بدرجة كبيرة لبشرتها إلا أن اهتمامها لا يقل أبدا في حرصها أيضا على بشرة زوجها الذي يخجل من التوجه إلى الصيدلية لشراء بعض مستحضرات العناية بالبشرة الخاصة بالرجال.
التي تسهم بدرجة كبيرة في إزالة علامات الإرهاق عن وجهه وإكسابه نوعا من الراحة وإعادة الثقة بالنفس. وهنا تقول بابتسامة لا تخفيها: حينما أرى زوجي يهتم كثيرا ببشرته أبادره فورا بسؤال هل هو دافع لجذب النساء؟ أم لينأى بنفسه بعيداً من التقدم في العمر من جهة ثانية؟
بشرة أكثر إشراقا
وتهتم عذيجة محمد العلي، ربة بيت، أربعينية، بشراء ما يناسب بشرتها دوما، فهي على يقين تام بأن المستحضرات كفيلة بأن تعيدها إلى العقد الثالث، تماماً كما في الأغاني المصوّرة، مؤكدة أنها تدفع مبلغاً لا بأس به لأنها تريد المحافظة على بشرة أكثر إشراقا.
استغراب بالهوس
تستغرب أشجان من الهوس الكبير لدى النساء بدافع الاهتمام بالبشرة، بهدف الحصول على جمال لا مثيل له، وهي تحرص على الاعتناء ببشرتها، ولكن في حدود المعقول.
أشجان فنانة دراما ومسرح
حيوية دائمة
حتى تحافظ المرأة على جمالها إلى سن متأخرة عليها أن تعيش توازناً غذائياً يحفظ لها نضارتها ورشاقتها ووزنها المتناسب مع طولها وحيويتها.
اهتمام بحدود
لا مانع من اهتمام المرأة ببشرتها، ولكن بحدود، والذي يسهم في شغف النساء بهذا الأمر أيضا هي المجلات المتخصصة التي تروج المستحضرات وتُقنع النساء باستعمالها.
مريم السركال إعلامية بمؤسسة دبي للإعلام
دبي - جميلة إسماعيل
