مع تصاعد سخونة الصيف، بدأت الساحة الغنائية تتأهب لماراثون غنائي أكثر سخونة، فعلى الرغم من انصراف مئات الآلاف من المعجبين إلى متابعة مباريات كأس العالم، إلا أن الحرب المتوقعة بين نجوم الغناء، والمقرر أن تدور رحاها في الساحل الشمالي لمصر بدأت تتضح؛ ففي موسم «مضروب»، بلغة أهل السوق، ينبغي على الجميع أن يلهث ليكسب ويوطد أركان عرشه ويحسم الموسم لصالحه، لاسيما أن الصراع محتوم ومحكوم بموسم مختصر في شهر واحد بعد أن كان في الماضي ثلاثة أشهر.
يبدأ الموسم الحالي فور انتهاء امتحانات الثانوية العامة، ونهاية مباريات كأس العالم، وينتهي بقدوم شهر رمضان مبكرا، الذي تغلق فيه نوافذ السينمات وحفلات اللايف؛ لتبدأ الدراما وحفلات الخيام الرمضانية، ويتنافس على تورتة هذا الصيف الغنائية كبار المطربين وصغارهم.. القطعة الأولى من التورتة تم حجزها بالفعل. حيث تعاقد عددٌ من النجوم على إحياء الحفلات، وكان التمركز حتى الآن في الساحل الشمالي وشرم الشيخ، فمثلاً اختار محمد منير 23 يوليو ليكون موعد حفله، وهو توقيت له معنى عند منير، لكن هذا الموعد نفسه هو الموافق لحفل حماقي في «غولف بورتو مارينا».
وهو حفل ألبوم حماقي الجديد، وتشارك حماقي في هذا الحفل كضيف شرف نيكول سابا؛ إضافة إلى بعض الفقرات المثيرة الأخرى، وهي إحدى مفاجآت منظم الحفلات تامر عبدالمنعم. الهضبة ومطرب الجيل وتبلغ ذروة الاشتعال مع المنافسة بين الهضبة عمرو دياب ومطرب الجيل تامر حسني، هذه المنافسة المتوقع أن تشعل الحرب بين الاثنين مجددا، وبدا أن تامر أكثر حظا، حيث افتتح السوق السينمائي الصيفي بفيلمه «نور عيني» ليلتهم بذلك جزءا من التورتة السينمائية. واختار سواء عمدا أو بغير تعمد موعد حفل دياب نفسه الذي سيوافق 30 يوليو بقرية المراسي، مبررا اختياره لهذا التوقيت بأنه الأنسب ليكون أكبر قدر ممكن من جمهوره قد رأى فيلمه.
وهو أيضا توقيت نزول ألبومه الجديد نفسه، ما سيجعل حفل تامر مضمونا؛ لأن معظم أغانيه استفتى الجمهور عليها، لكن الأكيد أن عمرو لن يغير موعد حفله لأي سبب من الأسباب، وبالطبع هو واثق أصلاً في جمهوره من «الديابية».
الجسمي وكرازون
أما عن مفاجأة هذا الصيف فهي لتامر عبدالمنعم بحفل تحدد له يوم 6 أغسطس ليكون ثاني حفل له بالساحل الشمالي ب«غولف بورتو مارينا»، أيضا نجوم الصف الثاني لهم في الصيف مكان وموعد، فحسام حبيب ومحمود العسيلي سيكون حفلهما المشترك في 15 يوليو ب«جولف مارينا» مع ال«.ا» العالمي والمصنف رقم 3 على العالم «إدوارد مايا».
وهي المرة الثانية التي يأتي فيها إلى مصر، كما يدخل في مضمار المنافسة هذا الموسم حسين الجسمي بحفل تشاركه فيه ديانا كرازون بشرم الشيخ وهو الحفل الذي تقرر موعده في 9 يوليو.
في الإطار نفسه يشهد هذا الصيف حفلاً لراغب علامة في شهر يوليو أيضا، وبالتحديد في يوم 22، وتستمر الحفلات في هذا الشهر الساخن حيث ستلحق نانسي عجرم قبل نهاية الشهر بحفل في شرم الشيخ تقرر له يوم 29 يوليو.
ويبدو أن المنافسة ليست في الغناء فقط، حيث ينظم ياسر الحريري حفلاً في 5 أغسطس بالقرية الجديدة القريبة من قرية هايدي «لا جولي لا بلاج» ل«.ا» العالمي والمصنف رقمTisro 2 بالمشاركة مع نظيره المصري «دي جونيو»، إضافة إلى حفلات «برايفت» على شاطئ طويُّم مفكو.
أسعار معقولة
هناك أيضا أسماء سيسطع نجمها هذا الصيف بفضل الشهرة التي نالتها، ولأن أسعارها لا تزال في متناول كثير من الأماكن ذات الميزانيات المحددة، ويأتي على رأسها المطرب الصاعد بقوة «أبو الليف» الذي سيبدأ سعره من 20 الفا إلى 40 ألف جنيه حسب المكان الذي سيقيم فيه حفله، والمغربية جنات التي يبدأ سعرها في الحفلات من 50 ألف جنيه، أما نيكول سابا التي لن تتقاضى أجرا في حفلها المشترك مع حماقي في مقابل تصوير دويتو معه في الحفل نفسه فإنها خارج هذا الاتفاق سوف يصل ما تتقاضاه إلى 100 ألف جنيه.
بينما يحصل حسام حبيب ورامي صبري والعسيلي وتامر عاشور على 50 ألف جنيه لكل منهم، أما إذا انتقلنا إلى أسعار النجوم بالدولار فستكون لدينا قائمة بأسماء مثل دوللي شاهين صاحبة أجر 10 - 15 ألف دولار، في حين يتقاضى «أيكون» مثلاً في حفله 200 ألف دولار، ونانسي عجرم 50 ألف دولار، والجسمي 80 ألف دولار، وراغب علامة 60 ألف دولار..
أما حماقي الذي وصل أجره هذا الصيف إلى 500 ألف جنيه فمن المتوقع أن يتكلف حفله 900 ألف جنيه، وذلك لحجم التجهيزات غير العادية التي ستتميز بالإبهار بتوقيع من تامر عبدالمنعم.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية


