عبير أحمد إعلامية إماراتية تتمتع بروح الدعابة والجمال الممزوج بالشقاوة لقّبها جمهورها بأميرة الشاشة، حلمت من صغرها أن تكون مذيعة لها بصمتها في عالم الإعلام تبحث دائما عن الجديد، ترغب في تقديم برامج مثيرة على غرار برنامج «بدون رقابة» للإعلامية وفاء الكيلاني.

تطمح الى الاشتراك في مسابقة جمال منصفة للإعلاميات، تتخلى فيها المذيعة عن ماكياجها وتبرز ثقافتها ولباقتها في الحديث. «الحواس الخمس» التقى عبير لتستعرض برنامجها الجديد «ذوق» الذي سيتم عرضه على قناة بينونة التي سيتم إطلاقها قريبا، فإلى التفاصيل.

شاهدناك بقناة نجوم واليوم أنت ضمن باقة مجموعة بينونة الإعلامية، فما سر هذا التحول؟

انتقالي إلى قناة بينونة جاء بمحض الصدفة فقد جاءتني عروض كثيرة ولكنني أحببت قناة بينونة كثيرا وشعرت بالراحة مع جميع الموجودين بها، وسأظهر عليها في برنامج جديد يحمل اسم «ذوق» وهو برنامج منوع ثقافي اجتماعي تعليمي خاص بالمجتمع الإماراتي وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور لأن فكرته جيدة جدا ويستحق المشاهدة.

ولكن برنامج «ذوق» مسجل وأنت طالما صرحت بأنك ابنة البرامج اللايف، فلماذا غيرت رأيك؟

أنا عاشقة للبرامج اللايف لأنها تظهر طبيعتي وعفويتي وتجعلني قريبة أكثر من المشاهدين، ولكن طبيعة برنامجي الجديد يتحتم فيه أن تسجل حلقاته مسبقا، وهذا لا ينافي تعلقي بالبرامج اللايف.

هل تعتبرين نفسك مذيعة مثقفة تجيد إدارة الحوار، أم أنك مذيعة جميلة؟

أنا لا أرى نفسي جميلة ومن الصعب جدا أن تحكم أي فتاة على جمالها فالحكم على ذلك يأتي من الجمهور وليس مني، كما أنني أحب القراءة كثيرا ولا يجوز أيضا أن أطلق على نفسي مثقفة ولكنني أحاول دائما أن أثقف نفسي لأن القراءة مهمة جدا ليس فقط لأي مذيعة بل لكل إنسان.

هناك اتهامات موجهة إليك بأنك تهتمين بجمالك أكثر من أي شيء آخر.

أنا أهتم بمظهري الخارجي وأناقتي لأنني أمثل القناة التي أظهر عليها وبلدي الذي أحمل اسمه ولا أعتقد أن الاهتمام بالجمال تهمة أحاول التملص منها.

من المذيعة التي تسترعي انتباهك في التقديم؟

تعجبني كثيرا لوجين عمران وبرنامجها صباح الخير يا عرب ووفاء الكيلاني وبرنامجها بدون رقابة، وأتمنى أنا أقدم في المستقبل برنامجا يحمل نفس الطابع.

البعض يرى أن نجاح برنامج الكيلاني قائم على فضائح النجوم، كيف ترين ذلك؟

تستطيع الكيلاني أن تخرج من الضيف بتصريحات مهمة وتقال للمرة الاولى في برنامجها، فهي تصنع انفرادات عديدة لكل ضيف يأتي الى برنامجها، وليست فضائح.

ماذا عن التمثيل؟

عرض عليّ مسلسل مصري خليجي أقوم بقراءته وسيبدأ التصوير فيه بعد العيد بإذن الله وهو من بطولة الفنان أحمد بدير وطارق العلي.

صرحت بأن ظهورك على الشاشة يقلق البعض، ماذا يعني ذلك؟

هذا صحيح وذلك لأنني متواضعة وأحب مساعدة الناس وبشوشة مع كل من أتعامل معهم، كما أن برامجي ناجحة واستطعت في وقت قصير جدا أن أحقق جماهيرية كبيرة وهذا يقلق البعض، وقد حذرني المقربون مني من التعامل بعفوية والحرص في الحديث.

لقبك جمهورك بأميرة الشاشة والبرنسيسة، أي من هذه الألقاب أقرب الى قلبك؟

أنا سعيدة بكل هذه الألقاب لأنها تعبر عن حب جمهوري لي، وتشعرني بأنني ناجحة، فكل ما يهمني هو الوصول الى قلوب المشاهدين بغض النظر عن الألقاب لأنها لا تشغلني ولا تثير انتباهي.

البعض يرى أنك غردت خارج سرب العادات والتقاليد المحلية لأنك لم تتمسكي بالزي الإماراتي المتمثل في الشيلة والعباءة أثناء تقديمك برامجك، فما تعليقك؟

عاداتي وتقاليدي الإماراتية تجري في دمي، ولا أحد يستطيع المزايدة عليها، ولكن كل ما في الأمر أن هناك برامج تستدعي ارتداء ملابس معينة المهم أن تكون محتشمة، بالإضافة الى أنني أرتدي تصاميم إماراتية من مصممات إماراتيات لإبراز هويتي الوطنية، وأتمنى من الناس ألا تأخذ بالمظاهر وتهتم بالجوهر.

إذا رجعنا للوراء قليلا.. نود معرفة بداية رحلتك في عالم الإعلام.

منذ صغري وأنا أحلم بان أكون مذيعة، وتدربت بمركز الأخبار بقناة سما دبي، ثم عملت كمراسلة، ولكن كان هناك دائما شيء بداخلي يخبرني بأنني يجب أن أخرج من إطار المراسلة وأصبح مذيعة، لأقدم بعدها برنامج «نجوم الظهر» مع المذيعة أمل سالم على قناة نجوم وتتوالى بعدها سلسلة من البرامج.

هل هناك نية للاشتراك في مسابقة ملكة جمال الإعلاميات، المرة المقبلة؟

إذا تلقيت دعوة للمشاركة في هذه المسابقة بالطبع سأشترك، ولكن المشكلة تكمن في عدم معرفة الإعلاميات بكيفية الاشتراك، وعدم بثها على القنوات التلفزيونية ففوجئت بإعلان حليمة بولند ملكة جمال الإعلاميات وظهور صورها على أغلفة المجلات.

وهل تعتقدين أن حليمة تستحق هذا اللقب؟

أعتقد أن هناك إعلاميات أجدر منها ويستحققن هذا اللقب من بينهن الإعلامية عاليا الشمري ورؤى الصبان، بالإضافة إلى أن هذا اللقب يحمل معاني كثيرة، وهي أن تكون الإعلامية جميلة من دون ماكياج وعمليات تجميل وفي نفس الوقت مثقفة ولبقة في الحديث.

هل توجد مجاملات في الوسط الفني؟

كل مكان مليء بالمجاملات وليس الوسط الفني فقط، وأعتقد أنها مطلوبة في بعض الأحيان.

ما مواصفات فارس أحلامك؟

أن يتمتع بشخصية قوية وحنونة، ورومانسي في تصرفاته، وأتمنى أن يكون شاعرا لأن الشعراء يملكون ثقافة واسعة بالإضافة لأنني أيضا شاعرة.

من الفريق الذي تشجعينه في بطولة كأس العالم؟

أشجع الفريق الفرنسي، لأنني من عشاق اللاعب تيري.

بكلمة واحدة كيف تصفين؟:

أمل سالم: مذيعة مجتهدة.

رؤى الصبان: ذكية وحلوة.

أحمد بن ماجد: إعلامي متميز.

حصة الفلاسي: تتمتع بأسلوب مميز.

دبي - عبادة إبراهيم