«فهد الحمر» وجه إماراتي له مشواره الفني، بداياته كانت في التمثيل على المسرح سنة 2000 وبعدها اتجه للتقديم التلفزيوني، درس دبلوم الإعداد والتقديم التلفزيوني والإذاعي وتخرج بشهادة دبلوم، مثل دولة الإمارات العربية المتحدة كمذيع إماراتي على قناة «سكوب» الكويتية.

لم يحلم بالشهرة يوما بقدر حبه وشغفه الشديد لمتابعة قضايا الشباب وهمومهم ومتابعة أحوالهم، يتمنى أن يكون مذيعا على إحدى القنوات الاماراتية.

«الحواس الخمس» التقى الإعلامي الإماراتي «فهد الحمر» فكانت له السطور التالية..بداية حدثنا عن بداياتك؟بداياتي كانت في عام 2000 في مسرحية الأطفال «مملكة السلام» للمخرج الإماراتي محمد سعيد بمشاركة الفنان الكبير عبدالله صالح، ولعبت دور مقارب للبطولة وأبدعت فيه كثيرا، ومن ثم اتجهت إلى التقديم التلفزيوني في قناة سما دبي كمتدرب في التقارير الخارجية. وفي عام 2008 شاركت في تقديم مهرجان عوافي ولقي المهرجان إقبالا كبيرا من قبل الجمهور.حدثنا عن برنامجك بالتفصيل؟كان برنامج «شباب فاكتوري» يعرض على قناة سكوب الكويتية وفي كل حلقة يتناول موضوعاً من قضايا الشباب، وبالصدفة التقيت احد المخرجين وعرض علي فكرة تقديم البرنامج كوني إماراتيا متميزا وأمثل دولتي الحبيبة فرحبت بالفكرة وبدأت في التقديم، وفرحت كثيرا من اتصال المواطنين من دولة الإمارات داعمين لي، مما عزز الثقة في نفسي وشجعني كثيرا وبعث روح المنافسة الشريفة بيني وبين زملائي.

ويضيف: كان لي شرف اللقاء بالفنانة الكاتبة فجر السعيد وعرضت علي مشاريع مسلسلات كونها أحبت هيئتي وشخصيتي وأنا اقدر ذلك للكاتبة، مما دفع بداخلي الحماس للمضي قدما نحو الإعلام وبشدة، وكان لي الفخر بإهدائها درعا تذكارية.

ويستطرد حديثه قائلا: أحببت أن أمثل دولة الإمارات بأي طريقة ممكنة وللأسف الشديد لم احظ بأي فرصة في دولتي الغالية، فقامت دولة الكويت باحتضاني كمذيع وعلى حلقات متفاوتة.

ويبقى السؤال الذي يحيرني كثيرا وهو أن الوسط الإعلامي يطلب مذيعين إماراتيين لإبرازهم على الساحة، ولكن ما نلاحظه عكس ذلك، وعن تجربتي الشخصية درست الإعداد والتقديم التلفزيوني والإذاعي وأمتلك شهادات.

وحاليا ملتحق بدورة الإخراج ولدي خلفية عن الإعلام، فقمت بتقديم طلبي في كافة وسائل الإعلام المختلفة في الدولة ولم يعرني أحد أي اهتمام، ويقول متسائلا وتملأ وجهه تعابير الدهشة: هل لأن هيأتي لم تعجبهم؟ أم أنهم قاموا باختبار ولم أنجح فيه؟ حتى جاءت دولة الكويت لاحتضان كفاءتي الإعلامية.

لم أحلم بالشهرة يوما ما، بل هدفي الوحيد هو أن أتطرق لقضايا الشباب ومن هم بجيلي لأننا كشباب نعاني الكثير من المشاكل.

حدثنا عن تجربة التمثيل وهل لك نية تكملة المشوار فيه؟

قمت بالتمثيل في أول فيلم سينمائي وهو «لعنة إبليس» مع المخرج المبدع ماهر الخاجة، وكان دوري بسيطا جدا في هذا الفيلم ولكنه زاد الكثير في رصيدي، وأتمنى أن أكمل مشواري في التمثيل إذا فتح لي المجال.

أين تجد نفسك أكثر في التقديم أم التمثيل؟

أرى نفسي في التقديم أكثر، ومن جهة أخرى عرضت قناة بينونة فرصة تمثيل دور شاب طائش والكثير من العروض الأخرى التي عرضت علي في دولة الكويت، فرأيت أن الدور لا يناسبني ولا يتماشى وطبيعة مظهري، وأنا شخصيا أفضل أدوار الخير والابن البار والطائع والمحب لوطنه وبلده.

ما هو جديدك في رمضان؟

حاليا أنا في صدد إعداد برنامج تراثي شعبي مع المخرج فاروق حسن سيعرض في رمضان، مكون من 30 حلقة وسيعرض قبل الافطار، وهو برعاية محمد العولقي رئيس مجموعة مشاهد للإنتاج الفني، بالإضافة إلى برنامج آخر لم يصرح عنه بعد، وهو عبارة عن برنامج شبابي سيعرض بعد رمضان بإذن الله.

كيف تقيم الإعلامي الإماراتي الشاب؟

الإعلامي الإماراتي وصل إلى مستوى جيد جدا ولكن ليس إلى ما ترقى إليه نفسه فهو يطمح للمزيد، وبالنسبة لي شخصيا كوني إعلاميا أتمنى أن أظهر للناس بطريقة لبقة، وأكبر همي أن أوصل رسالتي التي أهدف من ورائها للمنفعة والفائدة للجميع.

ما هو البرنامج الذي تطمح إلى تقديمه؟

أحلم كثيرا أن يكون برنامجا خاصا بـ «فهد الحمر» وأطرح من خلاله قضايا الشباب مثل: المخدرات والجنس الثالث والبويات والبلوتوث، وما النتائج الوخيمة التي تصدر من جراء استخدامه بطريقة غير صحيحة وغيرها الكثير من القضايا، وأنا على علم بأن هذه القضايا طرحت مسبقا ولكن هدفي هو إعادة طرح هذه القضايا لكن بأسلوب طرح قوي وجريء، وأضاف بجدية: إذا كان هناك من يدعمني أكون له شاكرا.

ما هي هواياتك؟

أميل لكتابة القصص القصيرة والطويلة، بحيث كتبت قصة تنفع أن تكون فيلم رعب إماراتيا قصيرا والقصة الثانية تصلح أن تكون قصة لمسلسل من 30 حلقة.

ما طموحك في الحياة؟

طموحي أن أصل إلى القمة، وأن أكون إعلاميا إماراتيا متميزا في كافة مجالات الإعلام، وأن أعمل في إحدى القنوات التالية: قناة أبوظبي وبينونة والإمارات.

دبي - مريم إسحاق