الأولى من قيم الحياة الطيبة: العيش بتوازن. الحياة مليئة بالمتناقضات، وإدارة تلك المتناقضات فهم للحياة. كن منفتحاً على كل الخيارات. قد تلجأ لطرفي الخيار أحياناً، لكن ابق في الوسط معظم الوقت، والعب لعبة التوازن.
- الثانية من قيم الحياة الطيبة هي ممارسة فن القبول: لاحظ ذلك من لغتك. دوّن على ورقة كل مرة ترغب في تغيير أحد أو سلوك أو ظرف أو شيء دون أن تتلفظ به. سوف تتفاجأ. عندما ترغب في تغيير الآخرين والأشياء فذلك ينم عن عدم رضاك عن نفسك، وعن رغبتك في تغيير أمور في نفسك. لا تضيع الأوقات. ابدأ بها. جرب اليوم تقبل الناس كما هم، بالذات القريبيين منك. لا ترغب بتغييرهم. أنت أصلا لا تملك هذا الحق. اقبل الناس، وهذا لا يعني صادقهم أو ناسبهم.
الثالثة من ممارسات الحياة الطيبة فن التركيز والانتباه: الحياة تعطيك انتباهك. الكون حولك يشكل بيئتك لتتوافق مع ما تركز عليه. حدد ما تريد من الحياة ثم ركز فقط على ما تريد. لاحظ كيف أن الناس تشغلها الحيثيات والصغائر. تعلم منهم. اعمل عكسهم. بمجرد ما تقرر هذا سوف تجد القدر يختبرك! فقط لليوم لا تعط أي اهتمام إلى ما لا تريد. فقط ركز على ما تريد.
الماسترات الكبار يعيشون هذا السحر يوميا. أنت قرر فقط ركز على ما تريد.
- الرابعة من ممارسات الحياة الطيبة: إدارة لغة الخطاب. يقال: القدر موكل بالمنطق. المنطق هو ما يدور بعقلك أو تلفظه بلسانك. بإدارة هذين الاثنين تدير قدرك. القدر ليس ثابتاً كما علموك في الصغر، القدر تفاعلي، يتفاعل مع الفكرة واللفظ فيتغير كل ثانية، كل لحظة. القدر مرتبط باللحظة. تستطيع أن تغير قدرك كل لحظة هذه اللحظة. لغة الخطاب الداخلي والخارجي باب لقدرك - لحياتك. فقط لليوم خل فكرك ولسانك صافياً. جرب وراقب تفاعل القدر.
المعمرة الخامسة للحياة الطيبة: العيش بحب. العيش نوعان: بخوف وهو تدمير، والعيش بحب وهو تعمير. الحب أسمى المعاني وهو الذي يدعو له الأنبياء والعلامات ويفقده الأتباع غالباً. هو التجديد الحقيقي الذي يحدثه العلامات. أولئك الذين يعيشون بدونه أشباحاً يتحركون بلا أرواح. أن تعيش بحب يعني أن تعيش في اللحظة. أن تعيش بخوف يعني أن تعيش في الزمن. عندما تسمع الشخص يدعو لكراهية فاعلم أنه ميت. قليل جداً هم الأحياء حولك، فلا تعاشر الأموات
