أخذت لكم بعض العبارات الأكثر من رائعة من كتاب «كيف تتحكم في شعورك وأحاسيسك» في بعض الأحيان ستسامح وسينكر الناس ذلك، سامح على كل حال وفي بعض الأحيان ستعطي وسينكر الناس ذلك، أعط على كل حال وفي بعض الأحيان ستحب بعض الناس وسيكرهونك، أحب على كل حال لأن ذلك بينك وبين الله.

إن تبسمك في وجه أخيك صدقة، وكما لا تستطيع أن تصافح الناس قابض كفك فكذلك لا تستطيع التعامل معهم وأنت قاطب جبينك وعابس وقابض ملامح وجهك.

لا تحاول أن تغير الآخرين ولكن ابدأ بنفسك أولاً واعلم أنه مهما كانت صعوبة التحديات التي تواجهك فإن لها حلاً يكمن بداخلك. لو غيرت أفكارك ينتج عن ذلك تغيير لحياتك كلها.

إن أي شي تحاول أن تتفاداه تظل الفكرة الخاصة به موجودة، فإذا أردت أن تتفاداها فأنت في هده الحالة تزيد من قوته. قد تقابل إنساناً ولا تعيره أي اهتمام إلا إنه يملك كنزاً ثميناً أنت بأمس الحاجة إليه ألا وهو الحكمة. يجب أن يكون إحساسك إيجابياً مهما كانت الظروف ومهما كانت التحديات ومهما كان المؤثر الخارجي.

ألم يحن الوقت لكي نتحكم في أحاسيسنا ونعيش أهدافنا ونستخدم قدرتنا لمصلحتنا بدلاً من أن نستخدمها في الأضرار بأنفسنا تكمن خطورة «الأسكاتوما» في أن الإنسان قد يعطي للعقل أمراً مباشرا بأنه غير سعيد، ومن ثم يلغي له العقل كل شيء يتعلق بالسعادة حتى يشعر بالحزن وذلك لأن العقل البشري لا يستطيع التركيز إلا على معلومة واحدة في وقت واحد.

إن التخيل أقوى من المعرفة لأنه يتجول بك عبر الماضي والمستقبل، في حين أن المعرفة تنبع من معلوماتك المستقاة من الماضي فقط. إن الأحاسيس تتراكم وتنتقل نتيجة الإدراك والتخيل لذا تحمل مسؤولية حياتك ولا تلم أحداً أيا كان غير أفكارك تتغير حياتك غير أحاسيسك وإدراكك تتغير حياتك.

إن الشخص الذي يتحمل مسؤولية حياته يحرص على التعلم من أخطائه وتجاربه ويجيد استثمار وقته وتحسين مهاراته وإمكانياته وتوظيف طاقته وقدراته لولا وجود الألم لما وجدت الراحة، ولولا وجود التعاسة لما عرفنا معنى السعادة فكل شيء له نظام وقوة، تحدث إلى نفسك بطريقة أفضل قل لنفسك: من الممكن أن أكون فيما مضى على كذا أو في حالة كذا لكنني الآن أفضل حالاً بالصبر والتوكل على الله.