يبدو أن الخبر الذي أطلقته العديد من الصحف الصفراء حول العالم بأن زواج نائب الرئيس الأميركيّ الأسبق آل غور انتهى بسبب علاقة غير شرعيّةٍ له مع «لوري ديفيد»، ليس سوى إشاعة ليس لها أساسٌ من الصحّة.
فقد صرّح مدير أعماله فيلادوريان كورشمارلالا لمجلّة «بيبول» أن الإشاعات التي أطلقتها مجلّة «ستار» حول علاقة كانت تجمع آل غور ولوري ديفيد، التي أنتجت فيلماً وثائقيّاً عن حياة آل غور وحصل على جائزة أوسكار، كاذبة والهدف منها الإساءة إلى سمعة نائب الرئيس السابق، إذ تقول: لا أدري من أين اختلقوا هذه الحكاية، ولا اعرف المصدر الذي اعتمدوا عليه، إلا أنّني أؤكّد عدم صدقيّتها.
الجدير بالذكر أن غور وزوجته أعلنا انفصالهما في الأوّل من شهر يونيو الجاري، بناءً على قرار وتفاهم متبادل توصّلا إليه بشكلٍ سلميّ. وقد أبدا أصدقاء الزوجين السابقين صدمتهم بسبب القرار لأنّ أيّاً من الزوجين لم يشكّك يوماً بإخلاص الآخر. وفي تعليقها على الموضوع، قالت لوري لجريدة فيلاهوفينغتون بوستلالا إن تلك التقارير فيلاملفّقةٌ تماماًلالا، وأضافت أنا أكنّ تقديراً كبيراً لغور وزوجته، وأؤكّد أنّني لم أفكّر بآل نهائيّاً بسبب ارتباطي بشخصٍ آخر.
