تسير الشائعات بأن الكيمياء بين روبرت وكريستين ترتفع درجة حرارتها في النسخة الجديدة من سلسلة أفلام فيلاتويلايتلالا، في حين يؤكّد روبرت أن تصوير الفيلم الجيد كان أسهل بكثير من النسخات السابقة، حيث يصرّح لمجلّة فيلاباريدلالا:

فيلاكانت المشاهد التي أمثّلها مع مع كريستين في «إكليبس»، النسخة الجديدة، أكثر طبيعيّةً من الفيلمين السابقين، حيث كان الأمر أشبه بأنّني سأقتلها بعد تقبيلها، أما في هذا الفيلم فإدوارد وبيلا أكثر تفاهماً، والأمور بينهما تسير بسهولةٍ أكثر، والنتيجة هي أنّني وكريستين قادران على تجسيد شخصيتين متحابّتين بطبيعيّةٍ كاملةلالا.

قد يظنّ البعض ان تصريح روبرت هذا بمثابة اعترافٍ بعلاقته مع كريستين (20 عاماً)، إلا أن الممثّل البريطانيّ الذي يبلغ من العمر 24 عاماً لا يزال يرفض الإدلاء بأيّ معلومة عن هذه العلاقة، ويرفض الإجابة عن أي سؤالٍ بهذا الخصوص، إذ يقول:

أظنّ أن العالم يحبّون اختلاق الحكايات، وأنا وكريستين نريد لحياتينا أن تكونا طبيعيّتين بكلّ المقاييس، والحقيقة هي أتمنّى أن تكفّوا عن طرح هذا السؤال عليّ كي أتمكّن من إيجاد بعض الوقت كي أنام فيه عوضاً عن الإجابة عن أسئلة لا ضرورة لها.