«الملتقى الطلابي» برنامج مباشر يبث عبر أثير نور دبي مساء كل وثنين وأربعاء، في الرابعة وحتى الخامسة عصرا، يقدمه الثنائي سلطان الحمادي وبدرية الشواب ، وهو خاص لطلبة المدارس،حيث يناقشون آراءهم وملاحظاتهم مع الهيئة التدريسية،وتفعيل دورهم في الدراسة من خلال أنشطتهم وفعالياتهم المدرسية.

المذيع الشاب الحمادي أحد الكوادر الوطنية الشابة الذي طرق باب النجاح بقوة كنموذج للكفاءات الواعدة بالكثير من العطاء،والإبداع ، الى جانب همته الإعلامية العالية وحرصه على التنوع وتقديم الجديد.لالاالحواس الخمسلالا التقاه، فكان هذا الحوار حول بداياته، وسر تعلقه بالإذاعة، وكيفية تنسيقه بين دراسته الجامعية وعمله الإعلامي وغير ذلك من محاور أجاب عنها بروح عفوية شابة . توازن مطلوب بداية .. يسعى الحمادي جاهدا إلى تحقيق التنسيق بين دراسته الجامعية وعمله الإعلامي،وفي ذلك يقول : نعم أسعى إلى عدم التقصير في دراستي الجامعية في تخصص الهندسة وعملي الإذاعي من خلال تقديم «الملتقى الطلابي»،لاسيما وأنني ألقى تشجيعا من الجميع وعلى رأسهم والدتي.

ملتقى طلابي ويوضح سلطان الحمادي أنه يسعى إلى تحقيق الكثير من خلال البرنامج ، مضيفا : استضفنا في الحلقة الأولى من البرنامج معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، ولقينا تشجيعا كبيرا منه على الاستمرار في تقديم البرنامج الذي يهدف إلى الانخراط في قضايا الطلبة وتسليط الضوء عليهم والسعي الى معالجة المشاكل التي يعانون منها.كما أننا نستقبل الاقتراحات والآراء الطلابية،كما يسعى البرنامج إلى الارتقاء إلى المستوى العلمي والثقافي للطالب،وتحفيزه على الإبداع للتعامل مع العلوم والمعارف المختلفة، عن طريق طرح كل حلقة موضوع معين وفقرات مختلفة بالمشاركات مع الجمهور.

وعلى الرغم من موهبته في مجال الإعلام المرئي والإذاعي إلا أنه لم يتخصص في دراسته الأكاديمية الجامعية في تخصص الإعلام واختار الهندسة دون تردد وعن السبب يقول الحمادي :

جميل أن أجمع بين تخصصين، بمعنى الهندسة أدرسها أكاديميا، والإعلام استطعت تحقيق الإبداع فيه من خلال موهبتي فيه بالفطرة، وأوضح أن مشاركتي في جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب في العام الماضي كانت أول بوابة تأخذ بيدي للانخراط في مجال الإعلام لاسيما وأنني شاركت في الجائزة بفئة «المذيع المحاور».

وحينما أعلنت إذاعة نور دبي عن رغبتها في استقطاب عدد من المذيعين لم أتردد في الذهاب للإذاعة وتوضيح رغبتي في العمل،ولله الحمد نجحت في المقابلات والاختبارات التي أهلتني للجلوس على كرسي مذيع الإذاعة بعد ثلاثة أسابيع من أول مقابلة.

إثراء البرنامج

يحرص الحمادي على إثراء «الملتقى الطلابي» باستخدامه للتقنيات والتكنولوجيا من بلاك بيري،والفيس بوك وذلك لتحقيق التواصل مع الجمهور،وتقبل آراءهم وملاحظاتهم.

ومن جانب آخر يجد صعوبة كبيرة في استغنائه عن الصحافة اليومية التي لها دور كبير في دعم «الملتقى» ، فهناك أمور لها علاقة بالبرنامج وتغيب عنه إلا أن الصحافة تُنبهه لها.ومن جانب آخر تستهوي الحمادي كتب تطوير الذات لاسيما التي تطور من مهارته في كيفية التواصل الصحيح مع جمهور الإعلام،كما يقرأ الروايات أيضا.

متصلون فضوليون

لأي برنامج بعض المتابعين من المتصلين الفضوليين الذين لهم أسلوبهم الخاص في استفزاز المذيع،وعن ذلك يقول الحمادي : هناك بعض المتصلين الفضوليين الذين يستفزونني حقا،ولكن بصورة جميلة !

بمعنى أنهم يودون إيصال شيء ما ولكنهم يفتقدون الأسلوب الحسن،وأوضح أنهم أشطر الناس الذي ينتقدونه انتقادا هادفا.وعن مدى تقبله للنقد يشير الحمادي الى أن النقد يزعجه كثيرا، وبما أنه يعمل في سلك الإعلام ويتعامل مع شرائح مجتمعية مختلفة فينبغي عليه تقبل النقد،وعلى حد قوله : أتقبل النقد ليس بصدر رحب ولكن بعقل رحب.

الإذاعة والتلفزيون

يجد الحمادي نفسه في الإذاعة أكثر،حيث يعتبر «المايك» صديقه بدون مبالغة.وإن سُنحت له فرصة إعداد وتقديم برنامج إذاعي فإنه سيختار برنامجا يهتم بالثقافة والفنون وسيقدمه برؤية شبابية.ويعتبر الحمادي الإعلامي حمد ناصر السويدي المذيع في مؤسسة دبي للإعلام قدوة له من ناحية الإعلام المرئي،أما من الناحية الإذاعية فهو معجب جدا بالمذيعة نعمات المطري في «مونت كارلو».

وعلى المنحى الآخر يرى الحمادي أن ظهوره على الشاشة الفضية هو ضمن خطة مستقبلية..ويوضح قائلا : هناك مقولة جدا رائعة ذكرها الفاضل راشد الخرجي : أكثر المذيعين نجاحا على التلفزيون هم الذين ينطلقون من الإذاعة.

مواهب أخرى

وللحمادي مواهب أخرى تكمن في الفن التشكيلي والتمثيل المسرحي الذي يهدف إلى إبراز قضية مجتمعية معينة والقيام بمعالجتها من على الخشبة،وعن تجربته هذه يقول:

المسرح هو مؤشر على صحة المجتمع وعلى مستواه الثقافي لذا يجب أن نتمسك به و بتعريفه كمؤسسة اجتماعية تقوم على عمل الأفراد وتنتج منتجا استهلاكيا يساهم في الترقية وفي اللحمة الاجتماعية ولكن الدور الأهم مساهمته في إغناء الحياة الفكرية والفنية للمجتمع.

ومن هنا جاء الاهتمام بالمسرحألا بشكل عامألا والمسرح الجامعي بشكل خاص من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعةألا بتطوير هذا الصرح الثقافي والاهتمام به وبنائهألا بالشكل الصحيح ليشارك ويساهم مع بقية مسارح الدولة في الملتقيات المحلية والعربية والعالمية وجاءت الثمرات لهذا المسرح عديدة من خلال المشاركة في الدورات القديمة لأيام الشارقة المسرحية والدورات الجديدة لمسرح الطفل.

أول الطريق

يعتبر الحمادي نفسه في أول الطريق،وفي بداية درجات السلم الإعلامي،فهو لا يزال يتعلم من الكبار،ويرنو إلى الارتقاء في هذا العالم الرحب من خلال الاستفادة من تجارب الإعلاميين الإماراتيين الذين يعتبرهم وجوها تألقت كثيرا سواء على الشاشة أو خلف المايك.

فنان مسرحي

يؤكد الحمادي أن المسرح الجامعي يسهم في إغناء الحياة الفكرية والفنية للمجتمع لأنه الأكثر قدرة على قراءة العالم والمعانات البشرية وتحليل الأفكار والمواقف.

فرصة رائعة

أتاحت إذاعة نور دبي الفرصة للشاب سلطان الحمادي لتوطيد علاقته بمايكروفون الإذاعة من خلال تقديمه لبرنامج «الملتقى الطلابي» الذي يستهدف طلاب المدارس ومناقشة قضاياهم.

فن تشكيلي

وبحكم كونه طالبا في السنة الثانية من تخصص الهندسة فإن الحمادي يهوى الرسم والفن التشكيلي وله لوحات رائعة يشار لها بعين الإعجاب والاستحسان.

دبي - جميلة إسماعيل