أنجيلينا جولي

اسمها يحتلّ عناوين أكبر صحف النجوم في كلّ أرجاء العالم، وأدوارها انتقائيّةٌ بأسلوبٍ يضمن لها الصفّ الأوّل دائماً، بهذه المواصفات، استطاعت جولي انتزاع عرش المرتبة الأولى بين أكثر المشاهير نفوذاً في العالم من أوبرا وينفري.

وعلى الرغم من أنّ أخبار انجيلينا لطالما احتلّت العواميد الرئيسيّة خلال الأعوام السابقة، إلى أن 2009 كان نقلةً نوعيّة بالنسبة لها، حيث استطاع آخر أفلامها فيلاوانتدلالا لوحده أن يحقّق 340 مليون دولار في شبّاك التذاكر، دوناً عن ذكر فيلم فيلاكونغ فو باندالالا، أو فيلم الأكشن، الذي لمّ يتمّ عرضه بعد فيلاسولتلالا، وفيه تلعب دور عميلةٍ في وكالة الاستخبارات الأميركيّة تُتّهم بكونها جاسوسةً.:أوبرا وينفري:يقول البعض إن نسبة مُشاهدة برنامجها العالميّ «ذي أوبرا وينفري شو» في تناقص مُستمر، إلا أنّ قُدرة ابرا على تحقيق الأرباح لم تتضاءل إطلاقاً، ففضلاً عن برنامجها ومجلّتها الشهريّة، وقّعت أوبرا عقداً بقيمة 55 مليون دولار مع مجموعة «إكس إم ساتلايت راديو» للسنوات الثلاث المُقبلة.

وزيادةً على ذلك، شركة «هاربو» للإنتاج، والتي تمتلكها ملكة البرامج الحواريّة، كانت منصّة إطلاق العديد من البرامج الناجحة على مستوى العالم، شأن «دوكتور فيل» و«رايتشل راي»، وفي الخريف المُقبل سيبدأ عرض برنامج «دكتور محمّد أوز»، قبل طرح شبكة أوبرا وينفري المُختصّة بأمور الحياة بالتعاون مع «ديسكوفري كوميونيكيشنز».

مادونا

في 17 دولة، استطاعت ملكة البوب العالميّة أن تُحقّق أرباحاً زادت عن 280 مليون دولار ضمن 58 حفلة أحيتها خلال جولة «ستيكي آند سويت» الموسيقيّة.

كلّ هذه الملايين، وإلى جانبها ضجّة إعلاميّة لحقت قضيّة طلاقها من المخرج البريطاني غي ريتشي، وقصّة علاقتها مع لاعب البيسبول الأميركيّ أليكس رودريغز، واعتراضات التبنّي التي واجهتها، وأخيراً صداقتها الغريبة مع العارض البرازيلي جيسوس لوز، الذي يصغرها 27 عاماً.

بيونسيه

ألبومان غنائيّان وفيلمان سينمائيّان وأداءٌ في حفل الأوسكار، وآخر في حفل تنصيب الرئيس الأميركيّ أوباما، فضلاً عن جولةٍ غنائيّةٍ توقّفت في 110 محطّةٍ عالميّة، هذا على الصعيد الفنّي.

أما على صعيد الأعمال، فقد وسّعت بيونسيه مجموعة الأزياء الخاصّة بها لتتضمّن خطوطاً رسميّة وغير رسميّة، ومجوهرات ونظّارات شمسيّة. ما الذي تنتظره أيّ نجمة عالميّة أكثر من هذا الانتشار، بعد أن تمّ اختيارها وجهاً للعديد من العلامات التجاريّة شأن جيوجيو أرماني ولوريال وسامنثا سافاسا.

تايغر وودز

بعد ان قدّمته رياضة الغولف كنجمٍ أوّل إلى العالم أجمع، خذلته تلك الرياضة بعد أن أُصيب بقدمه واضطرّ للالتزام البيت لمدّة 8 أشهر، وخسر ما قيمته 3 ملايين دولار من الظهور الإعلاميّ.

ولهذا السبب، اختار وودز أن يبدأ حرفةً جديدة، ألا وهي تصميم مضامير لعب الغولف، في كلٍّ من دبي وولاية كارولينا الشماليّة والمكسيك، وغلى جانب ذلك العديد من عقود التسويق لأكثر العلامات الرياضيّة شهرةً في العالم، شأن «نايكي»، التي حقّقت مبيعات قُدّرت ب725 مليون دولار لرياضة الغولف فقط.

ولا نستطيع أن ننكر تأثير الأزمة الماليّة على وودز، إثر تداعي شركة كرايسلر التي كانت قدّ وقّعت إحدى شركاتها عقداً مع وودز، ودفعته إلى البحث عن مموّل آخر للعمل معه.

بروس سبرينغستين

في العام 2008، حقّقت جولة بروس الغنائيّة العالميّة ما يزيد عن 166 مليون دولاراً، واحتلّت المرتبة الرابعة بين أنجح الجولات الغنائيّة عالميّاً بحضورٍ فاق 6 .1 مليون متفرّج، وتوّج تلك الجولة بعرض فيلاسوبر باوللالا المتألّق، والذي لاقى إعجاباً عالميّاً لا مثيل له. لاحقاً، وقّع بروس عقد إنتاج ألبوم يتضمّن أكثر أغانيه شهرةً، وحقّق له أرباحاً طائلة.

ستيفن سبيلبيرغ

لم يكن من السهل على أشهر المخرجين السينمائيين في العالم إيجاد منزلٍ لاستوديوهات «دريمووركس» الخاصّة به بعد أن انفصل عن مجموعة فيلافياكوملالا بأكتوبر عام 2008، إلا أنّه بعد أربعة شهورٍ من الانتظار، لقي في ديزني مكاناً يتّسع لأعماله الرائعة.

ولم يتأثّر مدخوله بتلك المُشكلة على مايبدو، والفضل يعود للنسخة الأخيرة من فيلم إنديانا جونز، الذي تقاسم أرباحه مع المنتج جورج لوكاس والممثّل هاريسون فورد، وزاد على حسابه المصرفيّ مبلغ 150 مليون دولار كانت نصيبه من الفيلم.

جينيفر أنيستون

مضت خمس سنوات على بثّ آخر حلقة من مسلسل «فريندز» الكوميدي، ولا تزال شعبيّة جينيفر أنيستون في ازدياد، حيث يحبّ الأميركيّون مشاهدتها دائماً في أفلام رومانسيّة بلمسة كوميديّة لطيفة.

وعلى الرغم من خسارتها لعلاقة رومانسيّة جميلة كانت تجمعها مع المغنّي جون ماير، إلا أن أنيستون كسبت ما قدره 25 مليون دولار لقاء بطولتها لفيلمي «مارلي آند مي» و« هيز جست نوت ذات إنتو يو».

براد بيت

للمرّة الثانية في حياته، تمّ ترشيح براد بيت العام الفائت لأوسكار أفضل ممثّل عن دوره في فيلم «ذا كيوريوس كيس أوف بينجامين بوتون»، كما لقي تغطيةً إعلاميّة هائلة بعيد مولد توأمه من أنجيلينا جولي، ممّا اضطرّه إلى إعادة توجيه نظر الإعلام تجاه مجموعةٍ مُختلفةٍ من القضايا الاجتماعيّة، من ضمنها إلعادة بناء البيوت للمتضرّرين من إعصار كاترينا بنيو اورليانز.

كوبي براينت

بعد أن تمكّن من إيصال منتخب بلاده إلى الميداليّة الذهبيّة في رياضة كرة السلّة ضمن دولة ألعاب بيجين الأولمبيّة، استعرت شُهرة براينت وزادت قيمته كلاعب أضعافاً مُضاعفة.

حيث أنّ رقم قميصه (24) بات الأكثر مبيعاً في الولايات المتّحدة الأميركيّة وأوروبا والصين على حدٍّ سواء، وزاد على راتبه من فريق فيلالون أنجلس ليكرزلالا الذي يبلغ 21 مليون دولار، مبالغ طائلة حصل عليها لقاء توقيع مجموعةٍ من العقود مع علاماتٍ رياضيّة عالميّة مثل «نايكي» و«آبر ديك» و«اكتيفيجن» و«فيتامين ووتر».