كشف المنتج السوري هاني العشي عن مشاريع درامية جديدة سيبدأ بالتحضير لها للموسم الرمضاني المقبل ، ولكن الإفصاح عنها مرتبط بمدى إنهاء المشاورات التي يجريها مع عدد من النجوم السوريين والعرب، مكتفيا بالقول إنه يرغب في معرفة نبض الشارع فيما يخص مسلسليه الضخمين «أسعد الوراق» و «وراء الشمس» وكلاهما سيقدمان على شاشة تلفزيون دبي خلال شهر رمضان.

وأشار العشي إلى أن مؤسسة دبي للإعلام تعتبر منبرا إنتاجيا مثاليا لتقديم اقتراحات إنتاجية درامية مفتوحة على الإبداع ، منوها في المقابل بحجم المشاهدة الذي تكشف عنه الأرقام والمعطيات لتلفزيون دبي ما يجعله أحد أبرز المحطات التلفزيونية العربية في العرض والمشاهدة وهذا يعود للخيارات الهامة التي تقدم من خلال هذا التلفزيون.وأكد هاني العشي أن الموسم الرمضاني 2010 يعتبر الأبرز على شاشات مؤسسة دبي للإعلام من خلال تصدي المؤسسة لإنتاج 17 عملا دراميا حصريا وبالشراكة ، وهذا الرقم يعتبر الأضخم عربيا ، لافتا الى أن عمليّه اللذين سيقدمهما سيكونا منافسين على المشاهدة والنجاح لمعظم الأعمال التي ستعرض على الشاشة ، وهذا أمر لا يقبل بأقل منه .

مؤكدا أنه لا يستطيع التراجع للخلف ، فكل الأعمال التي قام بإنتاجها منذ باب الحارة وليالي الصالحية وانتهاء بزمن العار وقاع المدينة ومرورا بمسلسلات الحوت وكوم الحجر ، وغيرها من الأعمال الأخرى قد حصلت في استفتاءات رسمية وشعبية على المراكز الأولى ونال الفنانون المشاركون فيها على جوائز أفضل تمثيل وإخراج .وما إلى ذلك وبالمقابل فإن شركة عاج التي يرأس مجلس إدارتها والتي تحتفل بذكرى تأسيسها العاشرة بعد فترة قصيرة قدمت للمشهد الدرامي السوري الكثير من الانتاجات التي وصفها العشي بالذهبية ، لافتا إلى شكل خاص في التعاطي مع الدراما عبر شركته التي تعتبر واحدة من مقدمة شركات الإنتاج الدرامي في سوريا .وقال العشي إن حصول مسلسله «زمن العار» على جائزة محمد بن راشد للدراما قد جعله يقف أمام مسؤولية كبيرة في تقديم اقتراحات لا تقل أهمية عن هذا المشروع ، مؤكدا أن مسلسل «أسعد الوراق» ، الذي قام ببطولته نجوم متميزون في سوريا مثل تيم حسن وفراس إبراهيم وأمل عرفة وأسعد فضة .

يعتبر تحفة فنية هامة مرسومة بريشة إنسانية وملونة بكل ألوان الحب والكآبة والحياة والموت وفيها حكايات تنتصر لتلك الملحمة الشعبية التي عرف من خلالها أسعد الوراق قبل أربعين عاما حينما قدم بالأبيض والأسود من إخراج الرائد علاء الدين كوكش.

وألمح في معرض حديثه عن الإنتاج الدرامي في سوريا الى أن هناك الكثير من المتطفلين في الإنتاج الخاص الذين يدخلون المهنة دون علم بأهميتها وتفاصيلها وكيف يجب أن تقدم عملا دراميا نظيفا فيخربون المهنة ويقدمون نماذج لا ترتق للمستوى الذي وصلت إليه الدراما السورية مؤكدا أنه على استعداد للوقوف ضد هذه الحالة التي يخاف انتشارها .

وهو يعتبر أن الإنتاج الدرامي بصيغته الحالية يعتبر الآن الأبرز عربيا من خلال تصدي الدراما السورية لتقديم صيغ متغيرة شكلا ومضونا ولكن ظروف الإنتاج تختلف ما بين شركة وأخرى لافتا إلى أن القطاع الحكومي في سوريا يعتبر حجر الأساس للعديد من المحاولات الإنتاجية التي أزهرت في نهاية التسعينات وهو يأمل أن يعود للإنتاج الرسمي ألقه من خلال إحداث مؤسسة للإنتاج الدرامي في سوريا ذات رأس مال ضخم وعلى رأسها الإعلامية ديانا جبور التي عملت مديرا للتلفزيون السوري خلال السنوات الخمس الماضية .

وبالدرجة الأولى يؤكد على أهمية الخطط الإستراتيجية التي من شأنها تعميق حضور هذا القطاع والاستفادة منه استفادة حقيقية مشيرا إلى أن الاستفادة من تجربة القطاع الخاص في سوريا ودعمها يعتبر من الأولويات التي يجب المراهنة عليها ضمن هذا السياق.

مهندس عمليات

أكد النجم فراس إبراهيم أن شركة عاج تعتبر من الشركات الأصيلة التي قدمت خيارات لافتة للمشهد الدرامي السوري ، واصفا العشي بمهندس عمليات قلق وبارع لتقديم أفضل الأعمال.

شراكة إبداعية

لفت العشي إلى وجود طاقم فني كبير في مسلسل «أسعد الوراق» حققوا لوحات إنسانية مهمة ومتميزة في عمل يعتبر المنافس الأبرز للأعمال العربية على تلفزيون دبي مشيدا بشراكتهم الإبداعية مع الشركة المنتجة وهم تيم الحسن فراس إبراهيم وأسعد فضة وأمل عرفة .

عشر سنوات

كشف صاحب شركة عاج أنه سيقيم احتفالية يدعو إليها كل الذين عملوا في الشركة في ذكرى مرور عشر سنوات على تأسيس الشركة دون أن يكشف عن مفاجآت يحضرها في هذه الاحتفالية التي وصفها بالضخمة.

دبي - جمال آدم