استضاف المهرجان الندوة الفكرية التي عقدت ضمن فعاليات المهرجان بعنوان «توظيف التراث اللامادي في المسرح المغاربي» على مدار ثلاث أيام بين 29 و31 مايو ، والتي حضرتها أسماء كثيرة من العالم العربي.
وتم الحديث من خلال هذه الندوة على آفاق الإفادة من التراث في المسرح المغاربي بمشاركة واسعة من المسرحين في المغرب العربي، بالإضافة إلى تحليل الجانب التراثي في عدد من عروض المخرجين والكتاب الكبار في المغرب العربي وقد يكون أبرزها التجربة المهمة للدكتورعبد الكريم برشيد والذي يعد أحد أهم الأسماء التي استفادت من التراث وتوظيفه في النصوص التي قدمها. وفي الوقت الذي لوحظ فيه غياب مصري شامل وكامل على صعيد النجوم والإعلاميين عن فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان، تأثرا على ما يبدو برياضة كرة القدم. وقامت إدارة المهرجان بتكريم مجموعة من أهم أسماء العاملة في المسرح في العالم العربي، فبالإضافة إلى الفنان السوري دريد لحام كرم الفنان الفلسطيني عبد الرحمن أبو القاسم، والممثلة والمخرجة الأردنية عبير عيسى، الممثلة الكويتية سعاد عبد الله.
والممثل التونسي منجي بن إبراهيم، والعراقيان عزيز خيون وجواد الأسدي، والممثل أحمد علوي من المغرب، وشكيب خوري من لبنان، بالإضافة إلى تكريم نخبة من الفنانين الجزائريين من ضمنهم شقروني إدريس، سلال محمد ، عفيفة ، بوزيان بن عاشور. ونشير إلى أن لجنة التحكيم تألفت من مسرحيين احترافيين تم تشكيلها في فعاليات هذا المهرجان مؤلفة من عواطف نعيم من العراق، الدكتور تامر العربيد من سوريا ، أحمد مسعاية من المغرب، أداما تراوري من مالي ، أحمد حمومي، نور الدين عمرون ونجاي مصطفى وكلهم من الجزائر، دليلة مفتاحي من تونس ونتالي مارتو من فرنسا.


